فهرس الكتاب

الصفحة 13447 من 20085

ـ [نبراس] ــــــــ [27 - May-2009, صباحًا 01:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل من ترجمة للإمام العز إبن عبد السلام رحمه الله وما أقوال علماء أهل السنة و الجماعة فيه (القدماء و المعاصرين منهم)

بارك الله فيكم ...

ـ [روضة المحب] ــــــــ [27 - May-2009, صباحًا 01:52] ـ

سبقتني للفكرة والله

كنت أبحث اليوم عن ذلك ولم أجد فلعل من يجد يتحفنا بذلك

لكني رأيت بعض اخواننا نقل كلاما عن حقيقة العز بن عبد السلام ويحتاج الى نظر ومراجعة

واليك هذا الرابط الذي ربما يكون له صلة بالموضوع

ـ [نبراس] ــــــــ [27 - May-2009, مساء 07:59] ـ

بارك الله فيك ..

فقد إطلعت على هذين المقالين و غيرهما كما استمعت إلى سيرته في محاضرة لمحمد إبن موسى الشريف فلما رأيت تضارب الأقوال فيه أحببت أن أعرف القول الفصل فيه فأرجوا من الإخوة أن يفيدونا بما عندهم

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [27 - May-2009, مساء 08:30] ـ

انتظر علي أخي حتى آتيك بما ترتاح له قريحتك وتقر له عينك ولا تمجه أذنك، ولا تدمي قلبك، فانتظر حتى يتمطى صباح الحجة

ساعتها لن يكون الإصباح من المساء بأمثل

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [28 - May-2009, صباحًا 01:28] ـ

ترجمة سلطان العلماء

العز بن عبد السلام (رحمه الله تعالى)

الاسم: عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن بن مهذب.

كنيته: أبو محمد السُّلمي المغربي أصلًا والدمشقي مولدًا والمصري دارًا ووفاة.

لقبه: سلطان العلماء، لقبه بذلك تلميذه النجيب شيخ الإسلام ابن دقيق العيد.

مولده: ولد عام 577هجرية 1181ميلادية في بلاد الشام على وجه التحديد في دمشق.

طلبه للعلم:

تلقى العلم في دمشق ودمشق منذ العصر الأموي وهي تذخر بالعلماء، ويؤمها لجميع من المشرق والمغرب، ولم يطلب العزُّ العلم صغيرًا كغيره من الأئمة المشهورين بل طلب العلم متأخرًا كابن حزم، وحصل الكثير والكثير حتى كان له باع في شتى العلوم الشرعية.

شيوخه:

أشهر شيوخه:

(1) فخر الدين بن عساكر (طلب الفقه عليه)

(2) سيف الدين الآمدي (قرأ الأصول عليه)

(3) أبو محمد القاسم بن عساكر (سمع منه الحديث)

(4) عبد الحميد الحرستاني

(5) أبو الحسن أحمد بن الموازيني

(6) حنبل بن عبد الله

(7) أبو طاهر الخشوعي

(8) عبد اللطيف بن إسماعيل

تلاميذه:

أشهر تلامذته:

(1) ابن دقيق العيد

(2) الدمياطي

(3) أبو الحسن اليونيني

عقيدته: أشعري يرى مذهبهم سيما في باب التأويل وهذه من زلاته ـ رحمه الله تعالى ـ، وهذا لا يعني هجر ما عنده وإهداره، وإلا ما سلم معنا أحد، فإن جماعة من أفاضل أهل العلم وقعوا في مثل ما وقع فيه العز بل أشد، وما علمنا أحد من سلفنا أسقطه أو أهدر من نقله ومصنفاته، فهذا هو شيخ الإسلام الذهبي ـ رحمه الله ـ نعت الزمخشري مع أنه رأس الاعتزال بـ"العلامة"فقال عنه: العلامة كبير المعتزلة

والحافظ ابن حجر والإمام النووي والإمام البيهقي وابن قتيبة وغيرهم كثير وقعوا في مثل ما وقع فيه الأشعرية على اختلاف يسير بل وأكثر رواة الحديث تلبسوا ببعض المخالفات العقدية كتمذهبهم بمذهب الخوارج أو التشيع أو الإرجاء وهي لا تقل خطرًا عن التمشعر وإن لم تكن أكبر منها، ومع ذلك فقد روى عنهم أئمة السنة وعلى رأسهم الشيخان البخاري ومسلم وأصحاب السنن وغيرهم.

الوظائف: كان يعمل في التدريس في المدرسة الشبلية، والمدرسة الغزالية كلاهما بدمشق.

ولما نزل مصر عمل بالمدرسة الصالحية بين القصرين وبجوار ذلك كان يلقي الخطابة في مسجد دمشق ثم عُين خطيبًا في الجامع الأموي بدمشق عام 637هـ، 1239م، وكان خطيبًا بارعاص ملء السمع والبصر.

ظل كذلك عامًا ثم منع من ذلك بسبب مواقفه التي ستأتي، ثم هاجر الشيخ إلى مصر سنة 639هـ، 1241م، واستقبله الصالح أيوب وتولى الخطابة في جامع عمرو بن العاص وعين قاضي القضاة.

وولي الإشراف على عمارة المساجد.

مواقفه:

(1) كان حاكم دمشق الصالح إسماعيل تخالف مع الصليبين ضد أخيه الصالح أيوب حاكم مصر، وسلم لهم صيدا، وشقيق وصفد، وأذن لهم بدخول دمشق لشراء السلاح لقتال المسلمين في مصر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت