فهرس الكتاب

الصفحة 6537 من 20085

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:09] ـ

وهل قول بعض أهل النظر: (الأذواء) لحن أم لا؟؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:33] ـ

هل طالعت (ثمار القلوب) للثعالبي؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:39] ـ

نقلته للفائدة

[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - أبو منصور الثعالبي]

(( الباب التاسع عشر فيما يضاف إلى الأذواء والذوات

أذواء اليمن

ذو الأوتاد

ذو القرنين

ذو الكفل

ذو النورين

ذو الشهادتين

ذو العينين

ذو الرأى

ذو اليدين

ذو السيفين

ذو المشهرة

ذو النور

ذو العمامة

ذو اليد

ذو اليمين

ذو الثفنات

ذو القلمين

ذو الرياستين

ذو الوزارتين

ذو الكفايتين

ذات النحيين

ذات النطاقين

ذات الخمار

ذات الأنواط

الاستشهاد

425 - (أذواء اليمن) هم ملوكها وإياهم عنى أبو نواس بقوله

(ودان أذواؤنا البرية من ... معترها رغبة وراهبها)

فمنهم ذو شناتر ولم يكن من أهل الملك ولكنه من أبناء المقاول وكان فظا غليظ القلب وكان مع ذلك لا يسمع بغلام ينشأ من أبناء المقاول إلا وبعث إليه واستحضره فبعث به وأفسده ويقال إنه بعث إلى غلام منهم يقال له ذو نواس لأنه كانت له ذؤابتان تنوسان على عاتقيه وبهما سمى ذا نواس فأدخل عليه ومعه سكين لطيفة قد خبأها فلما دنا منه وعلم أنه يريد منه الفاحشة شق بها بطنه واحتز رأسه فلما بلغ حمير ما فعل ذو نواس قالوا ما نرى أحدا أحق بالملك ممن أراحنا منه فملكوا ذا نواس وهو صاحب الأخدود الذى ذكره الله تعالى في كتابه العزيز وهو الذى لما تهود تهود معه أمم من الناس

ومنهم ذو المنار وقيل له ذو المنار لأنه أول من ضرب المنار على طرقه في غزواته ليهتدى بها في مرجعه

ومنهم ذو رعين يضرب به المثل في النعمة كما قال العلوى الحمانى

(ويوم قد ظللت قرير عين ... به في مثل نعمة ذى رعين)

(تفكهنى أحاديث الندامى ... وتطربنى مثقفة اليدين)

(فلولا خوف ما تجنى الليالى ... قبضت على الفتوة باليدين)

ومنهم ذو مرحب سمى بذلك لأنه كان يرحب به كل من رآه وكان رحب الصدر والباع هشا بشا

ومنهم ذو بزن وابنه سيف الذى انتزع الملك من الحبشة وقد تمثل به من قال لعبد الله بن طاهر

(اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... بشاء مهر ودع غمدان لليمن)

(وأنت أولى بتاج الملك تلبسه ... من هوذة بن على وابن ذى يزن)

426 - (ذو الأوتاد) هو من ذكره الله تعالى في كتابه العزيز وكان يأمر بمن يغضب عليه فيوتد في الأرض بأربعة أوتاد وهو أول من سن ذلك

427 - (ذو القرنين) قال الجاحظ في كتاب التدوير والتربيع ولقد سألت عن ذى القرنين أهو الإسكندر ومن أبوه ومن قيرى ومن عيرى فقال القاضى أبو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى في الجواب عن ذلك وشرحه قال أكثر من بحث عن سالف الأمور وتصفح ما حدث

منها من متقادم العصور أن التسمية بذى القرنين لا تعرف في غير هذه اللغة ولا يوجد منها علم إلا عند هذه الأمة ومتى سمعنا غيرهم ينطق بها ووجدنا بعض الأمم يذكرها فبحثنا عن أصلها ومأخذها وسألناهم عن معناها وتأويلها اصبناها راجعة إليهم وأحلنا في الإسناد عليهم

قالوا ولم نعثر على كثرة التفتيش والتكشيف وشدة الطلب والتنقير من ملوك الأمم وأولياء الدول وقادة الجيوش وساسة الجنود ممن ارتفع فشهر أو خمل فغمر بمن لزمه هذا الأسم أو حصل له معناه أو استحقه بلازم خلقه أو مستجد صفة فأما نحن فقد وجدنا في التواريخ القديمة المأخوذة عن السريانية واليونانية أن ضاميرس وهو الثالث من ملوك بابل خرج عليه أطر كركسى فحاربه وظفر به فقتله ونزع قرنى رأسه فجعلها إكليلا يلبسه فسمى ذا القرنين فهذا كما تراه تسمية مأخوذة من الأمم السالفة منقولة عن تلك اللغة إلى هذه

على أن العرب قد سمت بها من ملوكهم نفرا وخصت بها هذا الملك السائح الذى ورد القرآن بذكره واجتمعت الإنس على تفخيم قدره وسنذكر ما حفظناه في سبب هذه التسمية وتستوفى ما عندنا في صاحبها وما انتهى إلينا في حقيقة المسمى بها ونقول فيه على تفصيل الاختلاف والتمييز بين تلك الأقوال قولا إن لم يكن شافيا فعساه أن يكون كافيا وما علينا إلا الجهد وفوق كل ذى علم عليم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت