ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [22 - Apr-2007, مساء 11:15] ـ
مسألة للبحث:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( .... فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) )على القول بأن هذا مدرج (( موقوف ) )عن أبي هريرة رضي الله عنه، ألا يمكن أن نقول أن هذا رأي لأبي هريرة رضي الله عنه إنتشر ولم يوجد له مخالف فهو إجماع وحجة عند جماهير العلماء منهم ابن تيمية رحمه الله
ومع هذا لم ياخذ به شيخ الإسلام وقال: (( ..
وَمِثْلُ هَذَا لَا تَثْبُتُ بِهِ شَرِيعَةٌ كَسَائِرِ مَا يُنْقَلُ عَنْ آحَادِ الصَّحَابَةِ فِي جِنْسِ الْعِبَادَاتِ أَوْ الْإِبَاحَاتِ أَوْ الْإِيجَابَاتِ أَوْ التَّحْرِيمَاتِ إذَا لَمْ يُوَافِقْهُ غَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ عَلَيْهِ - وَكَانَ مَا يَثْبُتُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِفُهُ لَا يُوَافِقُهُ - لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ سُنَّةً يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اتِّبَاعُهَا بَلْ غَايَتُهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِمَّا يَسُوغُ فِيهِ الِاجْتِهَادُ وَمِمَّا تَنَازَعَتْ فِيهِ الْأُمَّةُ فَيَجِبُ رَدُّهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ. وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ: مِثْلَ (( ..
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إلَى الْعَضُدَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَيَقُولُ: مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عُنُقَهُ وَيَقُولُ هُوَ مَوْضِعُ الْغُلِّ. فَإِنَّ هَذَا وَإِنْ اسْتَحَبَّهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ اتِّبَاعًا لَهُمَا فَقَدْ خَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ وَقَالُوا: سَائِرُ الصَّحَابَةِ لَمْ يَكُونُوا يَتَوَضَّئُونَ هَكَذَا. وَالْوُضُوءُ الثَّابِتُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ لَيْسَ فِيهِ أَخْذُ مَاءٍ جَدِيدٍ لِلْأُذُنَيْنِ وَلَا غَسْلُ مَا زَادَ عَلَى الْمَرْفِقَيْنِ وَالْكَعْبَيْنِ وَلَا مَسْحُ الْعُنُقِ وَلَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ. بَلْ هَذَا مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ جَاءَ مُدْرَجًا فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنَّكُمْ تَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ} وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ حَتَّى يَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ وَالسَّاقِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ وَظَنَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّ غَسْلَ الْعَضُدِ مِنْ إطَالَةِ الْغُرَّةِ وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ فَإِنَّ الْغُرَّةَ فِي الْوَجْهِ لَا فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَإِنَّمَا فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ الْحَجْلَةُ. وَالْغُرَّةُ لَا يُمْكِنُ إطَالَتُهَا فَإِنَّ الْوَجْهَ يُغْسَلُ كُلُّهُ لَا يُغْسَلُ الرَّأْسُ وَلَا غُرَّةَ فِي الرَّأْسِ وَالْحَجْلَةُ لَا يُسْتَحَبُّ إطَالَتُهَا وَإِطَالَتُهَا مُثْلَةٌ
ـ [آل عامر] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:38] ـ
بارك الله فيك أخي رشيد ونفع بك
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قال المحققون من العلماء: أن هذه الزياده من أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
واستدلوا لذلك:أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ لا يطيل غرته، ولاتحجيله إمتثالًا لقول الله تعالى
(إلى المرافق والكعبين) فقد حدد الله مكان الغسل، ثم قالوا: إن إطالة الغرة لايمكن؛ لإن الغرة بياض
الوجه ولا يمكن إطالة الوجه فيه وإلى هذا أشار ابن القيم في النونية
وأبوهريرة قال ذا من كيسه ...
ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 11:10] ـ
جزاكم الله خيرا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [24 - Apr-2007, صباحًا 12:13] ـ
من قال إنه انتشر ولم يوجد له مخالف؟!!
بل لا يعرف له موافق مطلقا من الصحابة!
ولو كان الصحابة وافقوه على هذا الفهم لكان فهما صحيحا لا يسوغ الخروج عنه أصلا؛ لأن الصحابة هم أفهم الناس للنصوص الشرعية!
ـ [ظاعنة] ــــــــ [24 - Apr-2007, مساء 12:53] ـ
(يُتْبَعُ)