فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 20085

[فائدة] : «سَأَلتُ سُفيَانَ: أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - May-2007, صباحًا 12:23] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

قال أبو القاسم البغوي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ يَعِيش حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ السُكَّرِي قال:

سَأَلتُ سُفيَانَ: أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟

قَالَ: لا.

(( الجعديات = مسند علي بن الجعد ) )

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - May-2007, صباحًا 12:25] ـ

الإسناد صحيح إلى الثّوري.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - May-2007, صباحًا 12:49] ـ

أبو القاسم البغوي هو عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه؛

قال الذّهبي في (السير) : الحافظ الإمام الحجة المعمّر، مسند العصر.اهـ (224 - 317 هـ)

محمّد بن علي: قلت: أرجح أنه أبو العباس العطار وهو ثقة كما قال النّسائي،الحاكم وابن حجر (توفي 268هـ) .

عبيد بن يعيش هو المحاملي من رجال (( التّهذيب ) )قال عنه ابن حجر: ثقة اهـ

روى له مسلم في (( الصّحيح ) ) (توفي 228هـ) .

محمَّد بن عبد الوهَّابِ السُكَّرِي من رجال (( التّهذيب ) )وثقه أحمد وأبو حاتم والذّهبي وابن حجر. وروايته عن سفيان الثوري في (( السّنن ) ) (توفي 212هـ) .

ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - May-2007, صباحًا 05:12] ـ

وفقك الله أخي الحبيب على هذه الفائدة

ولكن هل مراده بالكتاب= المرادف لما نملكه نحن من نُسَخ؟

أم المراد كتابه المختص به الذي يدون فيه علمه ومروياته؟

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [06 - May-2007, صباحًا 06:39] ـ

زادكم الله فوائدًا، ما الفائدة المترتبة على عدم الإعارة: صون الكتاب عن العبث مثلًا، الاحتياط، فأمر الكتاب مهم عند السلف لأمور تتعلق بالضبط، إذ عليه الاعتماد في ذلك، خاصة وأنه يروي عن سفيان، قال ابن المديني: أمرني سيدي ألا أحدث إلا من كتاب، على جلالته في الحفظ. ولعل هناك توجيهات أخر لجواب سفيان. ربما مشكلة في كتاب مرويات الراوي عنه، أو مشكلة في تدوين الراوي أثناء السماع وما إلى ذلك، ولعل البحث يكشف بعض ذلك أو غيره.

ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 07:21] ـ

زادكم الله فوائدًا، ما الفائدة المترتبة على عدم الإعارة: صون الكتاب عن العبث مثلًا، الاحتياط، فأمر الكتاب مهم عند السلف لأمور تتعلق بالضبط، إذ عليه الاعتماد في ذلك، خاصة وأنه يروي عن سفيان، قال ابن المديني: أمرني سيدي ألا أحدث إلا من كتاب، على جلالته في الحفظ. ولعل هناك توجيهات أخر لجواب سفيان. ربما مشكلة في كتاب مرويات الراوي عنه، أو مشكلة في تدوين الراوي أثناء السماع وما إلى ذلك، ولعل البحث يكشف بعض ذلك أو غيره.

هذا صحيح

والكتاب في كلام سفيان يختلف عن الكتب التي بين أيدينا

ولذا أنبه إلى أنه لا يصح تزيل قول الإمام سفيان على ما نملكه من الكتب المطبوعة

بل إعارة ما بأيدينا من مطبوعات-لمن يستحقُّها ويقدِّرها- يدخل في بذل العلم،

والإحسان إلى الناس (وأحْسِنُوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المحسِنِيْن)

والشكر الجزيل للأخ سلمان

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 04:17] ـ

أحسنت يا شيخنا الفاضل

وهذا ما يظهر حقا من قول سفيان

ـ [أبو حماد] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 04:30] ـ

أما مُطلق الإعارة فهي من مكارم الأخلاق وبذل العلم، مع التصوّن في ضبط أمر الإعادة وسد باب الإهمال بأخذ العهد أو التقييد أو معاقبة من لا يُرجع بالمنع والحرمان.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - May-2007, مساء 08:23] ـ

المشايخ الكرام:

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - May-2007, مساء 08:35] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشيخين الفضيلين: عبد الله الحمادي ـ عبد الله الشّهري - حفظهما الله تعالى:

شكر الله لكما تعقيباتكما.

أخانا الحبيب الشيخ الحمادي: توجيهكم لقول سفيان الثوري صحيح؛ وأرى أن الكتاب المطبوع يدخل ضمن قول الثوري الذي علقتَ عليه بكثير من الفوائد وأنت بحاجة إليه والله أعلم، وكذا يدخل فيه الرسالات النادرة التي لم تطبع بعد أو طبعت في فترة ثم انقطعت نسخها.

ولكن تستطيع تصويرها أو إهدائها إلى من يطلبها أو وضعها في الشبكة الإنترنت وهذا أنفع، ولكن لا شك أن إعارة الكتب من أفضل الإعارات لما فيها من النفع للمستعير وللمعير أيضًا كما قال الشَّيْخ ابن عثيمين بل أنا أرى الأولى هو إهداؤهها، خاصة أن الكثير ممن يستعيرون الكتب هم من عامة الناس أو المبتدئين فإهداء الكتاب إليهم له أثار عظيم في دعوتهم إلى المنهج الصحيح.

وأسأل الله أن يوفقني وإياكم للصواب والسداد، والله الموفق.

أخوكم المحب

سلمان بن عبد القادر أبو زيد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت