ـ [مغترب] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 10:39] ـ
السؤال: ما صحة ما يقال أن هناك تغيرا حصل في الصفا والمروة , كيف يمكن السعي بينهما؟
الجواب: العلامة محمد الحسن الددو
إن الصفا والمروة من شعائر الله، ولا يستطيع أحد تغييرهما، فهما جبلان ومكانان معروفان. حتى لو ذهب أثرهما ولم يبقى لهما أثر، فهذ المكان منه يبدأ الطواف ومنه يبدأ السعي وهو الصفا , والمكان الذي ينتهي إليه السعي وهو المروة، كما حصل في الجمرات، فالجمرات كانت موجودة في العهد النبوي، ولكن أكلتها الحجارة والرمي، فلم يبق لها أثر، وبنى عثمان أعمدة تدل على مكانها، ثم أقيمت عليها دوائر في أيام الوليد بن عبد الملك. وإلى الآن، الناس يرمون مكان الجمار، وليس لها وجود.
أما الذي حصل، فهو توسعة في المسعى. فقد بني المسعى في أيام الدولة السعودية، ولم يكن مبنيا قديما، وقد كان في المسعى أسواق، وفيه مباني، وفي العهد النبوي كان فيه دار الأرقم ابن أبي الأرقم على الصفا التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه. فلم يكن المسعى خطا محصورا بين جدران، لا في العهد النبوي، ولا في عهد الخلفاء الراشدين، ولا في عهد الدول الإسلامية الماضية. وأول من أدخل المسعى في مبنى الدولة السعودية. والآن وسعوا هذا المبنى إلى اليمين والشمال، ولا حرج في ذلك أبدا، فالله عز وجل لم يقل:"فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بينهما"، بل قال:"فلا جناح عليه أن يطوف بهما"، فالعبرة بالصفا والمروة لا فيما بينهما، حتى لو ذهب الإنسان دائريا، من الصفا حتى وصل إلى المروة، فسعيه صحيح.
ا. ه , منقولا من مادة صوتية له على الرابط التالي , تقريبا في الدقيقة:28:00 / http://www.dedew.net/index.php?A__=11&linkid=943
جزاكم الله خيرا
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 11:09] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
هذا رابط فيه بحوث في هذا الموضوع:
اخي لو سمحت بارك الله فيك, ممكن توضح لي معنى هذا الكلام:
(حتى لو ذهب الإنسان دائريا، من الصفا حتى وصل إلى المروة، فسعيه صحيح) ؟.
وشكرا.
ـ [العرب] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 11:29] ـ
جزيت خيرا
لكن كيف لو طاف دائريا طوافه صحيح؟
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 11:30] ـ
/// لعلَّه يقصد أن لا يمشي بين الصَّفا والمروة في طريق مستقيم، كما هو حال البناء الحالي الآن؛ بل يكون الطواف بينهما بشكل بيضاوي ..
/// وللفائدة فمن رأى صور المسعى القديمة عرفَ أنَّ الممشى بينهما لم يكن مستقيمًا بل كان مائلًا ميلان الوادي وانحرافه ..
/// والحقُّ حتى يثبت في النُّفوس يحتاج لوقتٍ؛ لجِدَّته ..
ـ [مغترب] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 11:59] ـ
الإخوة الكرام
جزاكم الله خيرا على مشاركتهم
لست مفوضا لأتكلم باسم الشيخ. لكن الذي فهمته من كلامه، أنه لا يهتم كثيرا بالجدل حول تحديد عرض المسعى، أو في شهادات كبار السن، حتى لو زاد كثيرا عن عرض المسعى الجديد. المهم أن يبدأ الإنسان من الصفا، وينتهي إلى المروه. ولذلك رأى الآية الكريمة كافية في الاحتجاج بهذا من خلال التفريق بين"بهما"و"بينهما". وهو رأي يبدو لي وجيها والله أعلم.
شكرا.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 07:01] ـ
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله قوله تعالى: {أن يطوف بهما} : {يطوف} أصلها يتطوف؛ ولكن قلبت التاء طاء لعلة تصريفية؛ فصار {يطوف} ؛ و {بهما} المراد: بينهما، كما تفسره سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ [المسومي] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 01:48] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله:
حتى لو ذهب الإنسان دائريا، من الصفا حتى وصل إلى المروة، فسعيه صحيح.
للفائدة: لقد رجعت الي تفسير فتح البيان في مقاصد القرآن للعلامة صديق حسن خان فوجدته يقول عند تفسير هذه الآية:
(فلا جناح) :أي فلا أثم، (عليه أن يطوف) :أي يدور (بهما) و يسعي بينهما ... انتهي.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 02:50] ـ
لا شك أن السعي في الأصل يكون فيما بين الجبلين، (من الصفا الى المروة والعكس) وهو ما جرى عليه عمل المسلمين من زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما أجمع عليه المسلمون، ولكن حدود وسعة ما بينهما وهو الحيز الذي لا يصح العسي بخارجه، هذا هو الذي وقع فيه النزاع. والا فلو أطلق تأويل (بهما) ليخرج عن اطار (بينهما) لانخرق الأمر، ولأتى من يقول أنه يصح السعي بالدوران من حولهما (مثلا) أو بالسعي بمحازاتهما في مكان بعيد! ومن الواضح أن هذا ليس هو ما يريده الشيخ بالتفريق بين (بهما) و (بينهما) ، ويؤكد ذلك قوله:حتى لو ذهب الانسان دائريا من الصفا حتى وصل الى المروة"والله أعلم."
(يُتْبَعُ)