فهرس الكتاب

الصفحة 15193 من 20085

ـ [الخنساء الاثرية] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 06:30] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"سؤالي حول مسالة"""الحظ"""""هل لهذه المسالة تأصيل من ناحية الشرع؟ وهل مفهومها يتطابق مع ما جاء في حديث الخلق (ان أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد ) وهل للقدر دخل في هذه المسألة؟ أظن أن الامر قد اختلط في ذهني فهل من جواب شاف؟ أنا أنتظر ردكم."

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 06:40] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

قال تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

هل ممكن ان تشرح لنا الاخت ما تعتقده في المسألة حتى نصحح لها و نشرح لها مسألة القدر و بارك الله فيكم

ـ [الخنساء الاثرية] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 08:30] ـ

(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا) فالله جل وعلا هو القادر العالم علمه أزلي يعلم ما كان وما سيكون من أفعال البشر وما سيكون من تقديمهم للاسباب وعدم تقديمهم لذلك قدر لهم أعمالهم ,فالانسان بسعيه وبتقديمه للاسباب قد يظفر ويصبو الى ما يسعى اليه وهذا بتوفيق الله له وفي الوقت نفسه قد لايصبو الانسان الى ما يريد مع تقديم الاسباب وهذا ما قدره الله له لحكمة يعلمها الله ونجهلها نحن البشر, فما أصاب الانسان لم يكن ليخطئه وتقديمه للاسباب لم يمنع من حصول ما قدره الله جل وعلا وهو عدم الوصول الى حاجته, وهذا مطابق لما جاء في نص حديث النيي صلى الله عليه وسلم, أنه لو اجتمع الخلائق على أن يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه الله لك ,وان اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك, وبذلك فالانسان بين تقديمه للاسباب وبين الرضا بقدر الله لانه ركن من أركان الدين وعلامة على صحة العقيدة, لا كما يقول البعض أن الانسان قد قدرت كل أفعاله فلا مجال لسعيه ,أو أن القدر شيء معدوم انما سعي الانسان فقط وحده ولا يؤمنون بالقدر. وسؤالي السابق انما نتج عن نقاش مع العائلة*حول هذه القضية ,فتداخلت هذه المفاهيم فأردت جوابا علميا, والشرح المسبق هو شر حي الخاص لهذا المفهوم, فأرجو أن أكون قد لا مست فيه جانبا من الصواب ان لم الامس كله, والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 09:42] ـ

أختي الفاضلة يبدو أن عندك الاجابة عن سؤالك.

فالحظ ان قصد به ما قدره الله لعباده فلا بأس بذلك: قال تعالى: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [فصلت: 35]

فيقال حسن الحظ مع الاعتقاد الجازم أنه قدر من الله سبحانه و تعالى و أن ما كتبه الله على العبد ما كان ليخطئه.

لذلك اسألك سؤالا آخر ماذا تقصدين بالحظ أعلاه؟

ـ [جذيل] ــــــــ [30 - Sep-2009, صباحًا 12:27] ـ

يقول الطبري عن ما حكاه الله تعالى عما قيل عن قارون (إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) أي إن قارون لذو نصيب من الدنيا.

ـ [الخنساء الاثرية] ــــــــ [30 - Sep-2009, مساء 02:30] ـ

أختي الفاضلة يبدو أن عندك الاجابة عن سؤالك.

فالحظ ان قصد به ما قدره الله لعباده فلا بأس بذلك: قال تعالى: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [فصلت: 35]

فيقال حسن الحظ مع الاعتقاد الجازم أنه قدر من الله سبحانه و تعالى و أن ما كتبه الله على العبد ما كان ليخطئه.

لذلك اسألك سؤالا آخر ماذا تقصدين بالحظ أعلاه؟

لاأقصد بالحظ الطالع أو النصيب الذي يعتقد فيه أنه عن طريق الصدفة والمصادفة, فهذا مما لا شك فيه أنه يتنافى مع العقيدة الصحيحة, أقصد بالحظ مثلما ذكر الاخ الفاضل جذيل النصيب من الدنيا وفق ما يرضاه لنا الخالق جل وعلا, وقد حدث تداخل في ذهني بين مفهوم الحظ ومفهوم القدر, وما فهمته من جوابك أن الحظ مفهوم جزئي يتضمنه المفهوم العام والكلي للقدر ان كان هذا ,فهو الجواب الذي أبحث عنه, فاطلاق لفظ الحظ اذن لا بد وأن يصحبه الاعتقاد الجازم والنية الصحيحة في ارادة المعنى الشرعي, وغير ذلك يكون منافيا للعقيدة الصحيحة, لذلك لا يمكننا القول أن كل من يتلفظ بهذه اللفظة-قاصدا بها الحقيقة كقوله حظي سيء أنه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت