فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [18 - Aug-2010, صباحًا 05:33] ـ
إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْن بِه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا مَن يَهْدِى الْلَّه تَعَالَى فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِى لَه وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَأَشْهَد أَن مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُوْلُه.
أَمَّا بَعد.
فَإِن أَصْدَق الْحَدِيْث كِتَاب الْلَّه تَعَالَي وَأَحْسَن الْهَدْي هَدْي مُحَمَّدٍ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم، وَشَّر الْأُمُور مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِه وَكِلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي الْنَّار، الْلَّهُم صَلّى عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد، وَبَارِك عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا بَارَكْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان من السابقين الأولين من المهاجرين:، هاجر إلى الحبشة مرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ? وتنبأ له النبي ? كما في الحديث الذي رواه أحمد وغيره بإسناد حسن، عن ابن مسعود - بدأ إسلام ابن مسعود وكيف رأى النبي ? وانبهر به ومن ثم أسلم- قال عبد الله بن مسعود:"كنت أرعى غنمًا لعقبة ابن أبيمُعَيْط _ أحد الكفرة الصناديد الذي دعا النبي ? عليه وقتل يوم بدر."
فقال:"بينما أرعى غنمًا لعقبة ابن أبيمُعَيْط إذ جاء رسول الله ? وأبو بكر وقد فرا من المشركين، فقال النبي ?: يا غلام، عندك لبن؟ - في الشياه التي معك- قال: نعم ولست بساقيكما، فإنني مؤتمن - الغنم ليست لي لا أستطيع أن أسقيكم إلا بإذن صاحب الغنم - فقال له النبي ?: هل عندك من غنمة لم ينزو عليها الفحل؟ - فكيف يأتي اللبن؟ إن الغنمة تحمل وبعد ذلك تولد فينزل اللبن، هذا هو اللبن المحرِّم أحيانا تأتيني أسئلة في رضاع الكبير: واحدة تقول أنا صدري فيه لبن ولكنها ليست والدة، وجاءت بولد من الملجأ ولن تتبناه مجرد سوف تأخذه لتربيه وصدرها فيه لبن هل ممكن ترضعه من هذا اللبن وتثبت به المحرمية؟ أقول لها: لا، اللبن عادة المحرِّم الذي يأتي بعد الولادة."
فَقَال لَه:"هَل عِنْدَك مِن غَنَمَة لَم يْنِزُوا عَلَيْهَا الْفَحْل"- أي لازالت عزبة - قال له نعم، قال له: هاتها -أول ما أخذها مسح ضرعها ودعا بالبركة فامتلأ الضرع باللبن صلى الله على سيدي ?، وجاء أبو بكر الصديق بصخرة منقعرة، ونفضها ونظفها وحلب في هذه الصخرة اللبن حتى امتلأت الصخرة باللبن،فشرب النبي ?، وشرب أبو بكر وشرب ابن مسعود، ثم قال النبي ? للضرع: اقلص- أي عد كما كنت- فرجع كما كان.
ابن مسعود رأى هذه القصة أول مرة يرى النبي ? وقام بمعجزة، من المعجزات الحسية للنبي ?.فلما رأى النبي ? كذلك، فقال له:"يَا رَسُوْل الْلَّه عَلِّمْنِي مِن هَذَا، قَال لَه: إِنَّك غُلَيِّم مُعَلَّم أَو غُلَام مُعَلِّم"-غُلَيِّمتصغير غلام.
شهد له الرسول ? من أول ما رآه، بالنجابة، قال: إنكمُعَلَّم، جاء ابن مسعود فأسلم عند النبي ?، قال ابن مسعودٍ"فَلَقَد أَخَذْت مِن فِي رَسُوْل الْلَّه - ?_أي من فمه - سَبْعِيْن سُوْرَة لَم يُشَارِكُنِي فِيْهَا أَحَد",وهذا، لمن قيل له انزل على قراءة زيد، قال: على قراءة من تأمرونني أقرأ؟ على قراءة زيد! لقد أخذت من في النبي ? سبعين سورة وإن زيدًا له ذؤابتان يلعب مع الصبيان يريد أن يقول أنا أقدم منه في الأخذ من فم النبي ?.لذلك في مرة من المرات، كان أصحاب عبد الله مع عبد الله بن مسعود يقرؤون القرآن في دار أبي موسى الأشعري، وكان أبو مسعود ألبدري من ضمن الرفقة التي تجلس في هذا المجلس، قام عبد الله بن مسعود ودخل بعض الحجر في البيت، فلما انفتل عبد الله، قال أبو مسعود ألبدري:"لَا أَعْلَم أَحَدا هُو أَعْلَم بِكِتَاب الْلَّه"
(يُتْبَعُ)