فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [14 - Oct-2007, مساء 02:19] ـ
اسمه وكنيته و نسبه
هو إبراهيم بن موسى بن محمد أبو إسحاق اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي , و كنيته التي عرف بها أبو إسحاق , أما نسبه فليس بالعربي مع أنه نال علوم العربية فبرع بها, فلم ينته نسبه إلى قبيلة من قبائل العرب , بل هو عالم أعجمي منْ مَن سبق أجداده للإسلام , و نسب إلى لخام وغرناطة و شاطبة فقيل اللخمي و الغرناطي و الشاطبي.
ولادته و نشأته و وفاته
تعرض الريسوني لمكان ولادة الشاطبي فقال:"فالأظهر أنه ولد بغرناطة"و سبب هذا أن الإمام الشاطبي نشأ و ترعرع بها و لم يُعلم أنه غادرها , و سبب عدم ترحاله أن أسفار العلماء كانت طلبةً للعلم , أما الشاطبي فكان العلم حاضر بلدته ,أما عن و فاته فهي يوم الثلاثاء من شهر شعبان سنة 790 هجري.
شيوخ الشاطبي
تتلمذ الشاطبي على يد الكثير من العلماء من شيوخ الغرناطيين و الوافدين الذين أحسنوا إعداده الأدبي و العلمي في شتى الفروع العلمية , ومن هؤلاء
أولًا: علماء غر ناطة
من أبرز شيوخه ابن الفخار البيري المتوفى سنة 754هـ , و أبو جعفر الشقوري , و أبو سعيد بن لب المتوفى سنة 782هـ , و أبو عبد الله البلنسي المتوفى سنة782هـ.
ثانيًا: العلماء الوافدين إلي غر ناطة
أما شيوخه من العلماء الوافدين فمنهم: أبو عبد الله الشريف التلمساني ,أبو عبد الله المقري ,أبو القاسم السبتي ابن مرزوق الخطيب"الجد"أبو علي الزاوي.
تلاميذ الشاطبي
تتلمذ على يد الإمام الشاطبي الكثير من العلماء الأجلاء الذين شُهد لهم بالفضل في العلم و قد تنوعت علومهم و إبداعاتهم في جوانب شتى من العلم و قد اشتهر منهم , العلامة أبو يحيى بن عاصم , و القاضي الفقيه أبو بكر بن عاصم, و الفقيه أبو عبد الله البياني , وأبو جعفر القصار , و أبو عبد الله المجاري.
طلبه للعلم
كان الإمام الشاطبي شغوفًا بالعلم طالبًا له من أهله , باحثًا عن كنوزه كاشفًا لأسراره , حيث جمع أصول العلوم الشرعية ففقه وفنونها على يد شيخه ابن الفخار , و فقه النحو على يد شيخه أبي جعفر الشقوري , وفقه الفقه و الفتوى على يد شيخه أبي سعيد بن لب , و فقه التفسير على يد شيخه أبي عبد الله البلنسي , و فقه أصول الفقه على يد شيخيه أبي عبد الله الشريف التلمساني و أبي علي الزاوي , و فقه القواعد الفقهية على يد شيخه أبي عبد الله المقري , و فقه العلوم اللسانية على يد شيخه أبي القاسم السبتي , و فقه علوم الحديث على يد شيخه ابن مرزوق , الملقب بالجد. فيكون بذلك الإمام الشاطبي حاز فنون كل علوم الشريعة , و هذا ما أهله بعد ذلك لينتج نظرياته الفقهية و الأصولية التي أوقفت أهل العلم عندها طلاب , و أفصحت عن مراد الشارع , و كشفت لأهل العلم عنه الحجاب , حيث عمت به فائدة كبيرة لأهل العلم.
منزلته العلمية بين العلماء و مؤلفاته
لقد تميز الشاطبي رحمه الله تعالى بمنزلة عالية رفيعة بين علماء الشريعة الإسلامية , فتمهر على يديه الكثير من العلماء الذين خرًّجوا الكثير من العلماء , فكان الشاطبي , نجمًا ساطعًا بين علماء عصره , حيث ارتقى الشاطبي , مرتبة العلماء الذين خلد التاريخ ذكرهم , فهم الذين أثْرَََو المكتبة الإسلامية بالفكر الذي تستند الأمة عليه , و قد وصفوه فقالوا:"هو الإمام العلامة المحقق القدوة الحافظ الجليل المجتهد الأصولي المفسر الفقيه المحدث اللغوي النظارة المدقق البارع صاحب القدم الراسخ و الإمامة العظمى في سائر فنون العلم الشرعي , الإمام المحقق العلامة الصالح", و للإمام الشاطبي مؤلفات كثيرة في مختلف علوم العربية و الشرعية , كالنحو و الصرف و الإشتقاق و الأدب و الشعر و علوم الحديث و فقهه و الفقه و أصوله و التصوف و البدع إلى غير ذلك من علوم , ومن كتبه المطبوع و منها غير المطبوع علي النحو التالي:
أولًا: المطبوع
طبع للإمام الشاطبي العديد من الكتب التي لاقت القبول عند أهل العلم و هي:
كتاب الموافقات في أصول الشريعة وهو من أنبل الكتب في بابه.
كتاب الإفادات و الإنشادات و فيه طرق و تحف و مدح أدبية و إنشاءات
كتاب الإعتصام في أهل البدع و الضلالات
ثانيًا: غير المطبوعة
ولم تحظ مجموعة أخرى من كتابات الإمام الشاطبي بالطباعة , وهذه الكتب هي:
(يُتْبَعُ)