فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 20085

شرح جليل على الخلاصة في أربعة أجزاء

كتاب المجالس و هو شرح لكتاب البيوع من صحيح البخاري

عنوان الإتفاق في علم الإشتقاق قيل أنه أتلف في حياة الشاطبي واستفاد منه أهل عصره فقط

كتاب أصول النحو , قيل أنه أتلف في حياة الشاطبي

شرح الألفية يعني ألفية ابن مالك

ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في آخر كتابه الإعتصام عن عزمه تأليف كتاب يعالج فيه التصوف و أسماه"مذهب أهل التصوف", ولكنا لا ندري هل قام بتأليفه أم لا.

بيان منهجه الأصولي و مذهبه الفقهي

نبذة عامة عن منهجه العلمي

كان للإمام الشاطبي رحمه الله تعالى منهجًا علميًا متزنًا , حيث كان له مزايا على ما ذكر هو بنفسه فقال:"وذلك أني ولله الحمد لم أزل منذ فتق للفهم عقلي , و وجه شطر العلم طلبي , أنظر في عقلياته وشرعياته , و أصوله وفروعه , لم أقتصر منه على علم دون علم , ولا أفردت من أنواعه نوعًا دون أخر , حسبما إقتضاه الزمان و الإمكان و أعطته المنة المخلوقة في أصل فطرتي , بل خضت في لجاجه خوض المحسن للسباحة , و أقدمت في ميدانه إقدام الجريئ إلى أن من علىًّ الرب الكريم , الرؤوف الرحيم , فشرح لي من معان الشريعة ما لم يكن في حسابي "و لعلها نظرته الشاملة في أخذه للعلوم , ثم رعته يد الله تعالى لينشأ نشأً بعد آخر , لمرحلة يكون الإسلام أحوج إلى علمه الزاخر , تماشيًا مع حاجة الإسلام المتنامية يومأً بعد يوم , لما يَجِدُّ من حوادث , فيكون امتدادًا بأصل التشريع إلى فرعه , لتكتب السلامة و النجاة لأهل هذا الدين الحنيف , و لم تكن الطريق ممهدة أمام الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى , بل واجه العديد من الصعاب التي أوشكت أن تثقله إلى الأرض , و كان من أبرزها , ما أثاره بعض أهل العلم الذين عجِّلوا عليه أمره ممن عاصره منهم , ففهموا مقصده على غير وجهته , بالإضافة إلى أهل البدع و الضلالات الذين لا يذرون في مؤمن إلًا و لا ذمةً , فاتهموه بكثير من الأمور التي لا تقبل فيمن هو دونه , فاتهموه بأنه يقول أنَّ الدعاء لا ينفع , و كل أمره أنه لم يلتزم الدعاء الجماعي في إمامته للناس , ونسب إلى التشيع و الرفض و بغض الصحابة , لأنه لم يلتزم ذكر الخلفاء الراشدين في الخطبة , ونسب إليه تجويز الخروج على الأئمه , لأنه لم يلتزم ذكرهم في الخطبة , و اتهم بالغلو و التشدد لأنه التزم الفتوى بمشهور المذاهب , إلى غيرها من أمور , و قد عبر عمًّا لاقى منهم بما جادت عليه فصاحته فقال:"بُليتُ يا قومِ و البلوى منوعةُ بمن أُداريه حتى كاد يُرديني. دفع المضرة لا جلبُ لمصلحةٍ فحسبيَ الله في عقلي و في ديني". و كان لنشأته السليمة دورًا كبيرأ في المضي قدمًا في دربه الصعب , بل و خط لنفسه آليةً لأخذ علومه عَبر عنها بنفسه فقال:"فمن هنا قويت نفسي على المشي في طريقه بمقدار ما يسَّر الله فيه , فابتدأت بأصول الدين عملًا و اعتقادًا , ثم بفروعه المبنية على تلك الأصول", فأقبل على أصول الدين بادئ ذي بدء اعتقادًا و عملًا , ثم ألَّم بفروعه المبنية على تلك الأصول , و هي طريقة سليمة. ثم شرط على نفسه شروطًا لا يحيد عنها مهما كان الأمر فقال:"كثيرًا ما كنت أسمع الأستاذ أبا علي الزاوي يقول: قال بعض العقلاء: لا يسمى العالم بعلمٍ ما عالمًا بذلك العلم على الإطلاق , حتى تتوفر فيه أربعة شروط .... . وهي:"

أن يحيط علمًا بأصول العلم الذي يطلب على الكمال ,.

ثم تكون له القدرة على العبارة عن ذلك العلم ,.

ثم يكون عارفًا بما يلزم عنه ,.

و آخرها أن تكون له القدرة على دفع الإشكالات الواردة على ذلك العلم""

و تميز بالتأني قبل الكتابة فقال:"ولما بدى من مكنون السر ما بدا , و وفق الله الكريم لما شاء منه وهدى , لم أزل أقيد أوابده "بل و المشاورة في ذلك حيث إنه كان يباحث تلميذه أبا جعفر القصار أثناء تأليفه لمباحث الموافقات , ولقد وضُح أثر هذه الطريقة في منهجه فبان متانة صنعته.

منهج الإمام الشاطبي الأصولي

تميز الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى بنظرةٍ خاصةٍ لم يعتبرها كثيرٌ من الأصوليين و الفقهاء , و تمثلَ ذلك باعتبار عدة أمورٍ:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت