ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 07:36] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال للشيخ المهذب المقرىء
هل لأبي محمد ابن قدامة في موسوعته الحنبلية، اختيارات خاصة به؟
ـ [المقرئ] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 03:31] ـ
شكرا أخي وشوشة وجزاك الله خيرا
وأما سؤالك فابن قدامة له آراؤه الخاصة وقد مر معي نماذج عندما كنت أقرأ المقنع فإن كان عندك بحث في هذا فعليك بالمقنع وشروحه فإن المرداوي نبه على هذا في الإنصاف
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 04:04] ـ
سؤال للشيخ المهذب المقرىء
هل لأبي محمد ابن قدامة في موسوعته الحنبلية، اختيارات خاصة به؟
إضافة:
هناك رسالة علمية عن الإمام ابن قدامة واختياراته الفقهية، وتقع في أربع مجلدات
ـ [آل عامر] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:07] ـ
لعل حبيبنا وفقه الله- الحمادي- يعني
أختيارات ابن قدامه الفقهية من أشهر المسائل الخلافية
للدكتور علي بن سعيد الغامدي
ـ [ابن السائح] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:08] ـ
سؤال واستكشاف
هي في اختياراته الفقهية أو في اختياراته في أصول الفقه
وجزاك الله خيرا ونفع بعلمك
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:19] ـ
لعل حبيبنا وفقه الله- الحمادي- يعني
أختيارات ابن قدامه الفقهية من أشهر المسائل الخلافية
للدكتور علي بن سعيد الغامدي
نعم، هذا ما أعنيه
والكتاب ليس عندي، لكني أذكره جيدًا
جزاك الله خيرًا أخي محمد
ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 08:37] ـ
شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
قال أبو محمد ابن قدامة:
(أما المسألة التي في الوكالة: فإنما أفتيت فيها باجتهادي، بناء على ما ذكرت في التعليل، فإذا ظهر قول الأصحاب وغيرهم بخلافه، فقولهم أولى، والرجوع إلى قولهم متعين) .
مشايخي وأحبابي وإخواني
نريد أن نضع ضابطا، وها انا أصوغه، ثم تستدركون عليه بما شئتم:
«الأصل أن اختيارات وتصويبات وتصحيحات ابن قدامة، إنما هي اختيارات وتصويبات وتصحيحات المذهب، وأنها ليست خاصة به، إلى أن يثبت العكس، بنص إمام من أئمة المذهب» .
والله أعلم.
ـ [آل عامر] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 10:26] ـ
شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
قال أبو محمد ابن قدامة:
(أما المسألة التي في الوكالة: فإنما أفتيت فيها باجتهادي، بناء على ما ذكرت في التعليل، فإذا ظهر قول الأصحاب وغيرهم بخلافه، فقولهم أولى، والرجوع إلى قولهم متعين) .
مشايخي وأحبابي وإخواني
نريد أن نضع ضابطا، وها انا أصوغه، ثم تستدركون عليه بما شئتم:
«الأصل أن اختيارات وتصويبات وتصحيحات ابن قدامة، إنما هي اختيارات وتصويبات وتصحيحات المذهب، وأنها ليست خاصة به، إلى أن يثبت العكس، بنص إمام من أئمة المذهب» .
والله أعلم.
صدقت
وهذا الذي لاحظته أثناء بحثي السريع في الإختيارات للدكتور /علي
فماوجدت ابن قدامه رحمه الله إنفرد، أو خالف ما عليه الأصحاب
وهذه فائده جليله بارك الله فيكم
ـ [ابن المنير] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 09:08] ـ
جزيتم خيرا يا آل عامر فردا فردا
ـ [المقرئ] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 12:38] ـ
ما تفضلت به جيد وفقك الله ونفع بك
والإمام قد تختلف آراؤه في بعض كتبه فهناك في العمدة ما يخلف به المقنع، وفي المقنع ما يخالف به الكافي والمغني وهكذا على قلة في هذا الأمر فلعله تغير اجتهاد أو ذهول
خذ نصا:
في اسم"الرحمن"مرة جعله من الأسماء التي لا يسمى به غيره ومرة مما يسمى به غيره
الكافي في فقه ابن حنبل ج4/ص377
وأسماء الله ثلاثة أقسام أحدها ما لا يشارك الله فيه غيره نحو والله والرحمن .... الثاني ما يسمى به غير الله وإطلاقه ينصرف إليه
المغني ج9/ص394
وأسماء الله تنقسم ثلاثة أقسام أحدها ما لا يسمى بها غيره نحو قوله والله والرحمن .... والثاني ما يسمى به غير الله تعالى مجازا وإطلاقه ينصرف إلى الله تعالى
بينما في المقنع:
وأسماء الله تعالى قسمان: أحدهما مالايسمى به غيره نحو والله والقديم الأزلي والأول .... والثاني ما يسمى به غيره وإطلاقه ينصرف إلى الله تعالى كالرحمن
وقد اعترض عليه الشارح شمس الدين ابن قدامة: فقال:
فأما الرحمن فذكره شيخنا من هذا القسم في الكتاب المشروح وذكره في كتاب المغني من القسم الأول وهو أولى ...
ـ [المقرئ] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 12:53] ـ
ومن الذهول والسهو:
ما نبه عليه الزركشي في شرحه
شرح الزركشي ج2/ص511 في باب الظهار
قال فإن أصابها في ليالي الصوم أفسد ما مضى من صومه وابتدأ الشهرين
ش هذا إحدى الروايتين عن أحمد واختيار أصحابه الخرقي والقاضي وأصحابه كالشريف وأبي الخطاب والشيرازي وابن البنا وابن عقيل وغيرهم والشيخين لقول الله تعالى 19 فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا أوجب سبحانه صوم الشهرين بشرطين أحدهما تقديم الشهرين على المسيس والثاني إخلاؤهما عن المسيس فإذا وطىء في خلالهما فقد فات أحد الشرطين وهو تقديمهما عليه وبقي الشرط الأخر يمكنه أن يأتي به فيستأنف الصوم فيخلو الشهران عن المسيس فوجب ذلك كمن أمر بشيئين فعجز عن أحدهما وقدر على الآخر يسقط ما عجز عنه ويلزمه ما قدر عليه والرواية الثانية لا ينقطع التتابع بذلك لأنه وطء لم يصادف محل الصوم أشبه ما لو وطئ غير التي ظاهر منها ولأن التتابع في الصيام عبارة عن اتباع صوم يوم بالذي قلبه وهذا متحقق وإن وطئ ليلًا وكذلك الروايتان إذا وطئها نهارًا ناسيًا قاله غير واحد وخرجهما أبو محمد فيما إذا وطئها وقد أبيح له الفطر لمرض ونحوه
واعلم أن ظاهر كلام أبي محمد في المقنع أن شرط عدم انقطاع التتابع فيما إذا وطئ ليلًا أن يطأ ناسيًا وهو غفلة منه فلا يعتبر بذلك) (النسخ من مكتبة التراث)
(يُتْبَعُ)