ـ [أشجعي] ــــــــ [14 - Aug-2010, مساء 08:33] ـ
ما قول الشرع فيمن يصلي التراويح بآية أو آيتين لكل ركعة؟
وقد بلغني ان بعض العلماء قال عن هذا رقص وليس بصلاة
فهل من تحرير أو تعليق؟
ـ [خادم الاسلام والمسلمين] ــــــــ [14 - Aug-2010, مساء 09:49] ـ
إذا صلى الإمام التراويح ولم يقرأ بعد الفاتحة سوى آية أو اثنان صلاته صحيحة، على شرط الطمأنينة، أي لا يكون مسرع سرعة تخل بالطمأنينة في مواضع الصلاة.
لكن هل هذا موافق للسنة؟
قطعًا لا، وهذا للأسف ما ابتليت به الأمه في الوقت الحاضر.
واعلم اخي أن الصلاة كلمّا اجتهدت في تطبيقها على ما كان يصلي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، زاد أجرك عند ربك تعالى:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها) صحيح ابن داود
وأنصح الأخوة الافاضل بهذه الايام المعدودة المباركة أن يبحث عن المسجد المناسب الأقرب لتطبيق السنة بصلاة التراويح.
وهناك عوامل اخرى تزيد الخشوع والراحة النفسية بالصلاة
مثل: صوت القارئ وحسن تجويده، نظافة المسجد من فرش ورائحة، وتكييف جيد، الخ ..
وفقنا الله جميعا لطاعته.
ـ [أشجعي] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 12:45] ـ
جزاك الله خير الجزاء أخي خادم الإسلام
هل مرّ عليك من قال أن هذا رقص وأين قيلت
وهل يُعقل برأيك ان يكون هناك كلام للمتقدمين حول هذه المسألة؟
وبارك الله بك
ـ [أبو محمد سَعد] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 01:52] ـ
الصلاة صحيحة, وهي قيام ليل, ولا إشكال في ذلك,
فعن أبي ذر قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أصبح بآية والآية: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [صححه الألباني]
ـ [أشجعي] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 04:11] ـ
الصلاة صحيحة, وهي قيام ليل, ولا إشكال في ذلك,
فعن أبي ذر قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أصبح بآية والآية: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [صححه الألباني]
كان رسول الله صى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه وكان يقرأ في الركعة الواحدة البقرة والنساء وآل عمران ويركع ويسجد نحوا من ذلك.
فهل يُفهم من الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ آية وركع كما يفعل"أئمتنا"اليوم؟؟؟
أم يُفهم من الحديث تدبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يقرأ وتكراره للآية وخوفه على أمته ورجائه لله ....
قال صلى الله عليه وسلم ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد , فإذا كان اخونا"قليل خواص"
فلماذا يحجر على من خلفه , ولعلي أخطأت في عرضي للسؤال فأنا لا أسئل عن حكمها بأنها صحيحة او باطلة أخي,
أنا أسأل عن أقوال أهل العلم بها ,
وقد أخبرني احد الأخوة ان قائل هذه الكلمة -رقص- إما الشيخ بن باز او الشيخ بن عثيمين رحمهم الله.
وبارك الله بكم.
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 05:39] ـ
أخي أشجعي - حفظه الله:
قال الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين - رحمه الله - في جلسات رمضانية عام 1410 هـ:
دروس صوتية مفرغة:
كما نعلم أن الأئمة فيما سبق يؤدون الصلاة تمامًا، يعني يمكنون الناس من الدعاء، ومن سؤال الرحمة، ومن قراءة القرآن على الوجه الذي ينبغي، بخلاف كثير من الأئمة اليوم، كثير من الأئمة اليوم - الله يهدينا وإياهم - يسرعون إسراعًا عظيمًا، ما يطمئن الإنسان، ولا يدعو؛ لأنهم يحبون أن الناس يملئون مساجدهم إلا من شاء الله، والناس يحبون العجلة، غالب الناس يحب العجلة، فكثير من الناس يفعل هذا.
أنا حدثني إنسان ثقة - رحمة الله عليه - يقول لي: دخلت مسجدًا في زمان مضى-لكن الآن، الحمد لله، أخذ المساجد شباب طيب ملتزم، وصار يمشي أحسن من قبل - فأدركت أناسًا يركضون ركضًا عظيمًا، يقول: إنه دخل وصلى مع الجماعة التراويح، ولما نام في الليل، يقول: كأني دخلت هذا المسجد فوجدت أهله يحندون، الحند: مثل الرقص، كأنهم يرقصون، أي: أن صلاتهم في رؤياه صارت كأنها لعب، ليس فيها فائدة، وهذا لا شك أنه صحيح؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للرجل الذي لا يطمئن: (ارجع فصل فإنك لم تصل) ، وقال - عليه الصلاة والسلام: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان -أي: عند الغروب هذا في صلاة العصر- قام فنقر أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلا) .
ـ [أشجعي] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 05:48] ـ
نورت المجلس والموضوع شيخي الحبيب ضيدان
وبارك الله فيك ولا حرمنا ولا عدمنا فوائدك الطيبة
رفع الله قدرك وأعلى منزلتك وكتب لك اجرك.