ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 08:03] ـ
أين أجد كلام العلامة ابن باز حول تكفيره للخوارج؟
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 08:12] ـ
وهل كفَّر الشيخ الخوراج؟
ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 09:42] ـ
أهل العلم اختلفوا في الحكم عليهم بالكفر، والصواب فيهم التفصيل بحسب حالهم!، فمن استحل المحرمات، واستباح قتل المسلمين، وحكم بكفرهم جميعًا إلاّ من هم على شاكلته، فهذا لا شك في كفره.
أما من خرج، وشق عصا الطاعة، بتأويل سابغ، وشبهة عارضة فهؤلاء هم البغاة، ويشملهم مسمى الخروج لا حقيقة حكم الخوارج.
والله تعالى أعلم
ـ [المقرئ] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:04] ـ
نعم أذكر أني قرأت في شرحه للبخاري أن يقول أنهم كفار وإن لم أهم أيضا أنه في فتاوى نور على الدرب لعله يتيسر لي نقله
ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:12] ـ
مجموع فتاوى ومقالات"الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ (13/ 161) ."
ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:16] ـ
س: ترك الصلاة على أهل البدع ما حكمه؟
ج: إذا تركها أهل العلم من باب التنفير من عملهم فهو مناسب؛ إذا كانت بدعتهم لا توجب التكفير، أما إذا كانت بدعتهم مكفرة كبدعة الخوارج والمعتزلة والجهمية فلا يصلى عليهم."مجموع فتاوى ومقالات"ـ الجزء الثالث عشر ـ صفحة (161) .
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:54] ـ
كنت سمعت جماعة كثيرين من أهل العلم ومن طلبته ينقلون تكفير الخوارج عن العلامة ابن باز رحمه الله، وعندي مقطع صوتي فيه كلامه، لكن أحببت أن أعرف في أي موضع هو؟
إضغط هنا لتحميل الملف الصوتي: ( http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=13 58)
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:59] ـ
أنا أبحث فقط من مكان وجود كلام الشيخ سواء في الأشرطة مع دلالتي على الشريط وموضعه من الأنترنت أو في مجموع فتاويه بغض النظر عن الخلاف في المسألة، والكلام نقله الأخ آل عامر - حفظه الله - غير صريح في تكفيرهم ... وجزاكم الله خيرا.
ـ [عبدالله المحمد] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 11:32] ـ
الشيخ رحمه الله في أكثر من موطن صرح بكفر الخوارج
وذلك لظاهر النصوص في ذلك ومنها (يمرقون من الدين .. )
ورأيه هذا مشهور معروف عند طلاب العلم
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 11:58] ـ
بسم الله والحمد لله
الإخوة الفضلاء .. هل كلام الشيخ رحمه الله ينصب فقط على الخوارج الأول، أو عليهم وعلى من بعدهم؟ لأن من بعدهم يخرج على ولي الأمر ولكنه لا يعتقد أصول الخوارج، ويدخل في الاسم العام للخوارج بخروجه على ولي الأمر.
جلّوا لنا المسألة بارك الله فيكم.
ـ [عبدالله المحمد] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 12:08] ـ
يا أخي الكريم هو يتكلم عن من اعتقد عقيدة الخوارج المعروفة التي نقرأ عنها في كتب العقائد
ومنهم اليوم من وافقهم في اصولهم أو بعضها الإباضية
صرح الشيخ رحمه الله بمن وافقهم اليوم في اصول الخوارج الاوائل أنهم الإباضية
وذلك في شرح الواسطية
أما الأخ الذي يريد إخراج كلام الشيخ عن تكفير الخوارج فالشيخ كلامه لا أعلم من ينكره
وإذا هناك من ينكره
أبشر أخرجنا لك كل كلامه عن تكفير الخوارج نصا
رحمه الله رحمة واسعة
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 12:20] ـ
الشيخ رحمه الله في أكثر من موطن صرح بكفر الخوارج
وذلك لظاهر النصوص في ذلك ومنها (يمرقون من الدين .. )
ورأيه هذا مشهور معروف عند طلاب العلم
وذلك في شرحه على البخاري، في أواخر المجلد الرابع تعليقًا على هذا الحديث.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 12:40] ـ
رحم الله الشيخ وإن كلامي هذا خارج قليلا عن رسم الموضوع لكن لعله من باب تميم الفائدة فيه:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
والخوارج كانوا من أظهر الناس بدعة وقتالا للأمة وتكفيرا لها، ولم يكن في الصحابة من يكفرهم لا علي بن أبى طالب ولا غيره بل حكموا فيهم بحكمهم في المسلمين الظالمين المعتدين كما ذكرت الآثار عنهم بذلك في غير هذا الموضع. الإيمان 7/ 217 ضمن المجموع.
وفي 28/ 518:
فإن الأمة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم، وإنما تنازعوا في تكفيرهم على قولين مشهورين في مذهب مالك وأحمد، وفى مذهب الشافعي أيضا نزاع في كفرهم.
ولهذا كان فيهم وجهان في مذهب أحمد وغيره على الطريقة الأولى:
أحدهما: أنهم بغاة.
والثاني: أنهم كفار كالمرتدين يجوز قتلهم إبتداء، وقتل أسيرهم، وإتباع مدبرهم، ومن قدر عليه منهم استتيب كالمرتد؛ فإن تاب، وإلا قتل، كما أن مذهبه في مانعي الزكاة إذا قاتلوا الإمام عليها هل يكفرون مع الإقرار بوجوبها على روايتين.
وهذا كله مما يبين أن قتال الصديق لمانعي الزكاة وقتال على للخوارج = ليس مثل القتال يوم الجمل وصفين، فكلام علي وغيره في الخوارج = يقتضى: أنهم ليسوا كفارا كالمرتدين عن أصل الإسلام، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره وليسوا مع ذلك حكمهم كحكم أهل الجمل وصفين؛ بل هم نوع ثالث، وهذا أصح الأقوال الثلاثة فيهم.
(يُتْبَعُ)