فهرس الكتاب

الصفحة 5608 من 20085

ـ [ابوطيب] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 05:51] ـ

قال ذلك ابن حجر في الدرر الكامنة لكن ما دليله؟

ـ [عبد الوهاب أحد] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 06:02] ـ

هل لك أخي أن تنقل كلام ابن حجر في ذلك؟.

ـ [المقدادي] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 06:32] ـ

راجع هذا الموضوع ففيه جواب سؤالك:

ـ [ابن رجب] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 09:56] ـ

أحسنت أيها المقدادي ..

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [03 - Apr-2008, صباحًا 06:52] ـ

جزاك الله خيرًا أخانا المقدادي، ورفع قدرك في الدارين

ـ [حارث الهمام] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 12:02] ـ

تعرضت لها قديمًا ولم أعثر على ما كتبت، لكني عثرت على كلام قديم قبل مبحث الأخ فيصل أنقله هنا:

الكاتب: أبو البركات المشاركات: 604 10 - 12 - 1423 هـ 09:27 م

قرأت في موضوع ما حول هذه القصة في بعض منتديات أهل البدع وكذلك سمعت بعضهم يذيعها في البالتوك وهي كما قال الأخ الفاضل محمد خرافة وأنا اقول خرافة لها قرون ... وبما أن الموضوع طرح في منتدى لأهل السنة فنقول حول هذه القصة ..

ملاحظة: يستخدم بعض الأشاعرة الجهال هذا الأسلوب الإنهزامي إذا لم يستطع رد كلام ابن تيمية في العقائد .. فيقول ابن تيمية رجع عن إعتقاده!! وغرضهم تشكيك المقابل فقط لا غير

زعم خصوم شيخ الإسلام أنه كتب كتابا فيه عقيدة تخالف مادعا إليه وأفتى به طول حياته بل وسجن من أجله!!!

فنحرر المسألة لإبطال زيف الزائفين ...

ذكرت هذه القصة أو أشير إليها في مواضع:

1 -ابن عبدالهادي الحنبلي (744) -تلميذه- كما في (العقود الدرية 197) نقلا عن الذهبي.

2 -الذهبي الشافعي (748) -تلميذه- كما نقله عنه ابن عبدالهادي (السابق) ونصه:

(( .... وجرت أمور طويلة، وكتب إلى الشام كتاب سلطاني بالحط عليه، فقرئ بالجامع وتألم الناس له، ثم بقي سنة ونصفا(أي سنة 707) وأخرج، وكَتَبَ لهم ألفاظا اقترحوها عليه، وهُدّد وتُوعِد بالقتل إن لم يكتبها. وأقام بمصر يقرئ العلم ويجتمع عنده الخلق ... ))

3 -ابن المعلم (725) في (نسخة باريس رقم 638) والنويري الشافعي (733) في < نهاية الأرب -كما في الجامع 181 - 182 > وفيه أن هذا المجلس كان بعد حضور الأمير حسام الدين مهنا (ربيع الآخر 707) وأخرج الشيخ (يوم الجمعة 32/ربيع الأول 707) .

ثم نقل النويري مضمون ما في الكتاب الذي يحكي مافي المجلس، وأنه (أي: الشيخ) ذَكَر أنه أشعري!، وأنه وضع كتاب الأشعري على رأسه!، وأنه رجع في مسألة (العرش والقرآن والنزول والإستواء) عن مذهبه - مذهب أهل السنة والجماعة- وكان الكتاب بتاريخ (25/ربيع الأول/707) .

ثم عقد مجلس آخر، وكتب فيه نحو ماتقدم في (16/ربيع الآخر/707) وأُشهد عليه!.

4 -أما البرزالي الشافعي- رفيقه - فلم يذكر في حوادت هذه السنن شيئا. (الجامع 213 - 215)

5 -ذكر الدواداي (بعد 736) في < كنز الدرر - الجامع: 239> أنهم عقدوا له مجلسا آخر في (12/ربيع الآخر / 707) بعد ذهاب الأمير حسام الدين، ووقع الاتفاق على تغيير الألفاظ في العقيدة وانفصل المجلس على خير.

6 -لم يذكر الحافظ ابن كثير الشافعي (774) - تلميذه - في < البداية والنهاية >شيئا من أمر رجوعه ذلك.

7 -ذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي (795) في < الذيل - الجامع: 476 - 477 > نحو ماذكره ابن عبدالهادي في (العقود) فقال: (( وذكر الذهبي والبرزالي وغيرهما أن الشيخ كتب بخطه مجملا من القول وألفاظا فيها بعض مافيها، لمّا خاف وهدد بالقتل ) ). ولم يذكر نص الكلام ولا الكتاب.

ملاحظة: تقدم في 4 أن البرزالي في تاريخه لم يذكر شيئا من أمر الكتاب ولا الرجوع، لكن عزو جماعة من المؤرخين إليه يدل على أنه ذكر شيئا من ذلك، فلعله ذكره فيما لم نقف من تاريخه أو في كتاب آخر له مثل"معجم الشيوخ".

8 -لم يذكر المقريزي الشافعي (845) في < المقفَّى الكبير - الجامع:507> شيئا من خبر الرجوع ولا الكتاب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت