فهرس الكتاب

الصفحة 16372 من 20085

ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 11:05] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على شبكة الانترنت

«سوف تبقى إسرائي أول الأعداء»

جزى الله كاتبها خيرًا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [طويلب علم مبتدىء] ــــــــ [10 - Feb-2010, مساء 02:42] ـ

أخي الكريم: جزاك الله خيرا على وصف الصهاينة بأنهم ألد الأعداء , ولكن ملاحظة:

ذكر الشيخ ربيع المدخلي سدده الله, في مقال له أو فتوى في شبكة سحاب السلفية وفي موقعه على الإنترنت عدم جواز تسمية دولة اليهود ب"إسرائيل"وذكر أن من أسباب ذلك أن إسرائيل اسم لنبي الله يعقوب عليه السلام , فمن الشنيع أن تقول"إسرائيل عدوي"!

ـ [طويلب علم مبتدىء] ــــــــ [10 - Feb-2010, مساء 02:45] ـ

نص المقال من شبكة سحاب السلفية:

بعنوان: ما حكم تسمية دولة اليهود ب"إسرائيل"؟!

فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي بن عمير المدخلي: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فهناك ظاهرة غريبة شائعة منتشرة في أوساط المسلمين، ألا هي تسمية الدولة اليهودية - المغضوب عليها - باسم"إسرائيل"، ولم أرى أحدًا استنكر هذه الظاهرة الخطيرة، والتي تمس كرامة رسول كريم من سادة الرسل، ألا وهو يعقوب - عليه الصلاة والسلام -، الذي أثنى الله عليه مع أبويه الكريمين: إبراهيم وإسحاق في كتابه العزيز؛ فقال - تبارك وتعالى: ? وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ. إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ. وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ ?. [ص: 45 - 47] . فهذه منزلة هذا الرسول الكريم في الإسلام فكيف يلصق باليهود، ويلصقون به!؟

ويسوق كثير من المسلمين اسمه في سياق ذم هذه الدولة فيقول: فعلت"إسرائيل"كذا، وفعلت كذا وكذا، وستفعل كذا، وهذا - في نظري - أمر منكر لا يجوز مجرد وجوده في أوساط المسلمين؛ فضلًا عن أن يصبح ظاهرة متفشية تسري بينهم دون نكير، من هنا وضعنا هذا السؤال والإجابة عنه؛ فقلنا: هل يجوز تسمية الدولة اليهودية - الكافرة الخبيثة - بـ"إسرائيل"، أو"دولة إسرائيل"ثم توجيه الذم والطعن لها باسم"إسرائيل"!؟

الحق أن ذلك لا يجوز، ولقد مكرت اليهود مكرًا كبارًا حيث جعلت حقها حقًا شرعيًا في إقامة دولة في قلب بلاد المسلمين باسم ميراث إبراهيم، و"إسرائيل"، ومكرت مكرًا كبارًا في تسمية دولتها الصهيونية باسم"دولة إسرائيل"، وانطلت حيلتها على المسلمين - ولا أقول على العامة فحسب بل على كثير من المثقفين - فاصبحوا يطلقون"دولة إسرائيل"بل اسم"إسرائيل"في أخبارهم، وفي صحفهم ومجلاتهم، وفي أحاديثهم، سواء في سياق الأخبار المجردة، أو في سياق الطعن والذم بل واللعن كل ذلك يقع في أوساط المسلمين ولا نسمع نكيرًا مع الأسف الشديد.

لقد ذم الله اليهود في القرآن كثيرًا، ولعنهم، وحدثنا عن الغضب عليهم لكن باسم اليهود، وباسم الذين كفروا من بني إسرائيل لا باسم"إسرائيل"- النبي الكريم - يعقوب - ابن الكريم - إسحاق - نبي الله ابن الكريم - إبراهيم خليل الله - عليهم الصلاة والسلام -. ليس لهؤلاء اليهود أي علاقة دينية بنبي الله"إسرائيل"يعقوب - عليه السلام -، ولا بإبراهيم خليل الله - عليه الصلاة والسلام -، ولاحق لهم في وراثتهما الدينية؛ إنما هي خاصة بالمؤمنين، قال تعالى: ? إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ?. [آل عمران: 68] . وقال تعالى - مبرئًا خليله إبراهيم من اليهود والنصارى والمشركين: ? مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ?. [آل عمران: 67] .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت