ـ [الملف] ــــــــ [25 - Apr-2009, مساء 04:30] ـ
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد
ففي الأعوام الماضية كثرة بعض الكتابات عن شيخي (إجازة) عبدالله بن عقيل متع الله بعمره على الطاعة
وأنه مرجع الحنابلة في المذهب ولا يخفى عليكم (اللقب المشتهر: شيخ الحنابلة) ..
ولكني أتسائل هذا اليوم بعد انتهائي من قراءة كتاب مسائل المسح على الخفين للدكتور إبراهيم الصبيحي (اشتريته من الصميعي) أيهما أحق بهذا اللقب ابن عقيل أم ابراهيم الصبيحي؟!
كنت أتتبع كتب الصبيحي قصر الصلاة للمغتربين وزكاة الحلي وحتى لا يقع الحرج والمشكل في مسائل الحج والآن كتاب مسائل المسح على الخفين وأرى فيه نفسا حنبليا أظن أنه لا يجاريه حنبلي في الاستدلال للمذهب ..
فالمسألة التي ترى المذهب أحيانا يكون بعيد القول عن الدليل -في الظاهر- ترى الدكتور الصبيحي حين يبحثه (وفي الغالب ينصره) يأتي بالعجائب من الأدلة والردود والاستنباط .. وإن كان لا يوافق في بعضها ولكنه جلَد الباحث وانتزاع للأدلة وتحرير لها.
ينقب عن أدلة المخالفين ويرجعها إلى أصولها وينقضها دليلا دليلا وفق ما يراه ثم يجلب بخيله ورجله لنصرة المذهب فمرة من دليل الكتاب ومرة من دليل السنة ومرة من دليل العقل ومرة من دليل اللغة وخذ من الأدلة ما يعجبك إذا كان في نصرة المذهب ..
أختصر القول بأنه عمدة في أدلة المذهب وفي روح المذهب ..
يسير وفق منهج تطبيقي علمي يبحث فيه مسائل الخلاف مع مخالفي المذهب يحتاج هذا المنهج أن يتتبع ويرصد و يستفاد منه
أنا معجب بكتاباته وإن كنت لا أعرفه لأنه يغوص غوصا في الأدلة .. ولكني أيضا يحزنني أنه يبيت القول الراجح فيما أظن قبل أن يبحث وهو طبعا المذهب
السؤال: لا أظن أحدا خدم المذهب ببحوثه التطبيقية مثله فلم لا يسمى شيخ الحنابلة؟
(أرجو نقله لملتقى أهل الحديث)
ـ [الملف] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 04:52] ـ
وهذه صورة الكتاب
ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 09:43] ـ
اشرح لي هذه فإني لم افهمها، كيف ينتصر الشيخ لمذهب واحد؟ الذي اعرفه أن الدليل احق ان يتبع
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:28] ـ
يرى جواز أن يُقلد غير المجتهد مذهبًا معينًا في كل مسائله ..
ثم يجتهد في تعضيد هذا الذي قلده بالأدلة ...
وقد قال بجواز ذلك التقليد في كل المسائل = بعض أهل العلم ... بل إذا نسب هذا لجمهور أهل العلم من بعد السلف لم يكن بعيدًا .. وانظر: (( مجموع الفتاوى ) ) (20/ 222) .
ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:32] ـ
لا يمكن تعضيد اقوال مذهب واحد بالادلة هذا يتعارض مع اتباع الدليل و التعارض واضح فالشيخ ينقض ادلة المخالفين هذا يعني انه ينتصر لمذهب واحد.
لا اعرف هذا في الدين فاشرح لي كيف يمكن ان نجوزها!!!!!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:36] ـ
نحن لم نجوزها ولا دخل لنا ...
فجماهير أهل العلم يجوز لغير المجتهد أن يُقلد مذهبًا معينًا في كل مسائل العلم .... ثم يُعضد هو هذا الذي قلده بالأدلة ويرتفع فينقض مخالفه .. ولو قلنا أن هذا هو واقع جمهور أهل المذاهب بمن فيهم مصنفي الكتب = لم نُبعد ...
فكلهم .. يتبعون المذهب بكامله تقليدًا .. ثم يرتقون فيعضدونه بالأدلة .. وكل ذلك لم يُخرجهم من حيز التقليد ولكنه أرفع رتبة ..
وهو جائز عند الجمهور وبعضهم يوجبه (أي يوجب هذا الالتزام الشامل على غير المجتهد)
ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:40] ـ
هذا مناقض للأصول عندي فليس هذه الفتوى بالكافية عندي فهي لا تقوم على دليل شرعي، الذي اعرفه قول ائمة المذاهب بنفسهم بعدم تقليدهم فكيف ننسب اليهم ما قالوا بخلافه!!!
لا دليل شرعي على هذه المسألة بل هو العكس هذا نوع من التعصب إلا اذا اشترط الكاتب التزام مذهب في كتاباته فهو ينقل بالأمانة اما ان ينتصر لمذهب واحد هذا واضح البطلان و الله اعلم
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:43] ـ
لا بأس عليك فيما ترى ...
فقط نُدارس الإخوان ونفيدهم أن جماهير أهل العلم بعد السلف = يُجوزون هذا ...
للفائدة وزيادة المحصول العلمي .. لا لتقتنع بهذا الكلام ...
بوركتَ ...
ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 10:47] ـ
بارك الله فيك لكن اشكل علي قولك الجمهور فربما تعني اتباع اصحاب المذاهب فما اظن ان السلف يقبلون بهذا
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 11:51] ـ
أنا قلتُ: جمهور من بعد السلف ...
أما السلف فكان يقع في زمنهم تقليد ... لكن لا يُنسب لهم قول في المسألة المعينة هاهنا = بغير حجة
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [28 - Apr-2009, صباحًا 12:05] ـ
إنمما يجب أن يراعى أن شيخنا ابن عقيل له من العمر 95 سنة أطال الله في عمره
طول هذا الزمن وهو يعالج كتب الأصحاب حتى أصبحت معرفة أقوال المذهب عنده من الأبجديات.
وتتلمذ عليه جل مشائخ هذه البلاد ولعل الشيخ ابراهيم الصبيحي منهم.
وله من الاطلاع ماكان من أجله شيخ المذهب.
* وهذه الألقاب لاينبغي الوقوف كثيرا عندها إذ المطلوب الأصلي هو العلم.
* الشيخ ليس من المتقيدين بالمذهب , بل لما كان يشرح لنا زاد المستقنع كان يخالف المذهب في اختياراته في كثير من المسائل , لعلها تبلغ النصف من المسائل التي يشرحها.
نفع الله الأمة بعلمه , وأطال في عمره على طاعته.
(يُتْبَعُ)