فهرس الكتاب

الصفحة 10350 من 20085

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 06:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعروف أن الإسلام قد أعطى المرأة حقوقها كاملة و جعلها في مكانة عالية معززة مكرمة.

لكن يحيرني موقف بعض الفقهاء في بعض المسائل المتعلقة بها،

و حينما يتكلمون عنها و كأنها مجرد متاع تنتهي صلاحيته بموتها!!

كهذه الفتاوى:

في زاد المستقنع للفقيه الحنبلي البهوتي:"أن الزوج لايلزمه كفن امرأته"

ولو كان غنيًا، لأن الكسوة وجبت عليه بالزوجية والتمكن من الاستمتاع

وقد انقطع ذلك بالموت"ولا يلزم الزوج بشراء دواء لزوجته أو دفع أجرة الطبيب"

ويشرح ابن قاسم: بتوصيف المرأة بالبيت المستأجر:"لأن العلاج يراد لإصلاح الجسم"

كما لا يلزم المستأجر بناء ماتهدم من الدار"!"

ويضيف (المحلى بالآثار) المسألة (571) معللًا:"لأن أموال المسلمين محظورة إلا بنص"

قرآن أو سنة، مستشهدًا بقوله عليه الصلاة والسلام"إن دماءكم وأموالكم حرام"!

فهلا تفضل أحدكم بتفسير ذلك و أجره على الله؟

لكم جزيل الشكر و التقدير.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 06:36] ـ

الأخت الكريمة أم إبراهيم

المرأة هي الأم والأخت والزوجة

هى خير متاع الدنيا إن كانت صالحة

وكلام الفقهاء عن أحكام النساء والأحكام عمومًا يأتي في سياق علمى بحت خال من العاطفة

فلا تفهمى كلام الفقهاء أنهم يقللون من شأن المرأة بل يتكلمون عن المرأة والرجل وأي أحكام أخرى بصورة مجردة

ولكي نفهم أكثر ... هل سمعت بأحد من الفقهاء أنه احتقر المرأة أو هون من شأنها

إذا راجعنا سيرة الفقهاء والعلماء وطلبة العلم وجدناهم أفضل الخلق معاملةً لنسائهم فصاحب المحلى رحمه الله الذي نقلت عنه من أكثر الفقهاء إن لم يكن أكثرهم احترامًا للمرأة ومشاعرها وكذلك ساوى بينها وبين الرجل إلا فيما فرقت بينهما الأحكام فيه

وهذا ليس بالهوى بل بنصوص الشرع ولو شئت لنقلت لك من كتبه العديد من الفقرات التى تثبت ما أقول ... وليس وحده بل باقى الفقهاء والعلماء إن شاء الله كذلك.

ولا تلتفتِ إلى بعض الحمقى من المعاصرين المتزين بزى طلبة العلم في بعض البلاد المشرقية ممن يضطهد المرأة ويتعمل معها كالمتاع بل عندما يذكر النساء يقول بعدها -أعزكم الله- فهؤلاء المعاصرون من أهل البداوة والجهل وأشباههم سفهاء ولا يحسبون على أهل العلم.

هذا في عجالة وقد أعود للإضافة إن شاء الله.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 06:52] ـ

الأخت الفاضلة، الذي يظهر لي أنك تكثرين من الاستماع لشبهات الرافضة والنصارى والعلمانيين وأضرابهم، سيما الرافضة، والنصيحة لك ألا تعرضي نفسك للفتنة من قبل أن ترسخ قدمك في العلم والفقه، والا فلا يدري المرء في أي شبهة أو فتنة تكون هلكته، نسأل الله السلامة!

والأمر كما تفضل أخونا العمري وفقه الله أن الفقيه انما يقيس قياسات عقلية مجردة من العواطف، لأحكام وقواعد عامة وجزئية، استبناطا من جملة الأدلة التي بين يديه، فان أصاب فقد وفقه الله وان أخطأ فمن نفسه، ولا ينتقص ذلك منه شيئا، ومن حيث الاصطلاح مثلا فانك تجدين الفقهاء يصنفون عقد النكاح على أنه عقد انتفاع بالبضع، امتلاك للبضع من المرأة، فهل يعني هذا التوصيف الاصطلاحي والفقهي لعقد النكاح أنه عقد بيع وشراء لشيء جامد لا روح فيه، يخلو من المودة والمحبة والرحمة والحقوق المتبادلة، ويؤخذ من مجرد منطوقه هذا أن هؤلاء الفقهاء ينظرون الى المرأة على أنها بهيمة تباع وتشترى أو نحو ذلك مما أفحش به المجرمون الزنادقة الرافضة وأضرابهم من التهمة على فقهاء المسلمين وأئمتهم؟؟ ما أشبه ذلك بالذي يقف على نص في كتب الفقهاء فيه دراسة من الفقيه - مثلا - لحكم طهارة رجل واقع امرأة ميتة مثلا، فيقول:"فقهاء المسلمين/ الوهابيين/ الاسلاميين (هكذا لو كان صاحب الكلام نصرانيا/رافضيا/علمانيا، بالترتيب) يبيحون ويجيزون ولا يرون حرجا في مواقعة الرجل لامرأة ميتة!!!"فهل هذا كلام من شم رائحة الفقه في حياته أو فهم موارد كلام الفقهاء في كتبهم؟؟؟ أبدا!

فالنصيحة لك ولسائر المسلمين ألا يفتحوا آذانهم لهؤلاء المجرمين حتى ترسخ أقدامهم في الفقه والعلم، وأن يستعينوا بالله على ذلك فانه لا نجاة للمسلمين في زماننا الا بتعلم ما يلزمهم تعلمه من دينهم، والله المستعان والموفق لما يحب ويرضى ..

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 07:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك أن هذه الشريعة الغراء معصومة من الخطأ صالحة لكل زمان ومكان، لكن هذا لا ينفي أن يقع بعض الفقهاء في الخطأ وهنا أشاطر الأخت الكريمة فيما ذهبت إليه وتراثنا الفقهي مليء بالشولهد على ذلك ...

ـ [أم معاذة] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 07:30] ـ

"ولا يلزم الزوج بشراء دواء لزوجته أو دفع أجرة الطبيب"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا أنا لا أشاطر الأخت في حكمها على ما نقلته، ولكني أود أن أستفسر عن صحة ما اقتبسته هنا.

بارك الله في الجميع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت