ـ [شبل الطنايا] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 01:31] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مما سمعت عن مسألة تخفيف اللحية والاكتفاء بمسماها العرفي
ان الامر (اعفوا - ارخوا - وفروا) وغيرها
هي درجات
فالاعفاء لايعني الا تمسها بل هو تكثيرها
والاعفاء درجات كذا باقي الالفاظ
ومما يؤيد انه ليس المراد عدم المساس بها فعل بعض الصحابة
حيث لم يفهموا عدم اخذ شيء منها لورود الاخذ منها عن بعضهم
لكن: مالاعفاء الواجب مادام ان الاعفاء درجات؟
هل نقيده بفعل بعض الصحابة (بالقبضة)
مادام انا لم نقف لهم على دليل فلا نلتزم فعلهم
فلما ان اللحية لم يحدها الشارع بحد لايجوز تخفيفها عنه
فإنا نرجع للحقيقة اللغوية والعرفية
فاللغوية لم تحدها ايضا
بل هي في اللغة: الشعر النابت على الخدين والذقن
فمن رأى ان هذا لايحدها فعليه الرجوع للعرف في ذلك
والعرف ان من له شعر على خديه يسمى لحية وان قل
لكم قد يقال: ان الشارع فرق بين اللحية والشارب (حفوا الشوارب واعفوا اللحى)
فنجعل الحد الادنى للحية مالم يصل لحد الشارب بعد تخفيفه
وماقل عن ذلك فإن صاحبه آثم
طرحت ماسمعت بينكم
فأفيدونا
ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 01:46] ـ
طرحت ماسمعت بينكم
فأفيدونا
إرجع أخي الحبيب إلى كتب الأصول فستجد أنهم يذكرون أن من أنواع البيان: فعل النبي صلى الله عليه وسلم , والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ شيئا من لحيته فهذا يفسر لنا معنى الإعفاء الذي أمر به الشارع
أما فعل ابن عمر فهو اجتهاد منه ....
والموضوع أُشبع بحثا ....
وهو في الصفحة الأولى ....
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 02:18] ـ
ورد في النصوص عمومًا و ليس في اللحية خصوصًا التفريق بين
1 -الحلق
2 -التقصير
3 -الأخذ
و قد قال العلماء أن الحلق و التقصير يخالف الإعفاء و الإرخاء و التوفير الذي ورد الأمر به
و إنما الخلاف في الأخذ و هو غير الحلق و غير التقصير
فالأخذ من اللحية لمن في لحيته طول خارج عن المعتاد اختلف فيه
فقيل يكره و قيل يجوز الأخذ فيما زاد عن القبضة
و للأسف أن البعض يستدل بأقوال العلماء في الأخذ و بالنصوص التي إستدلوا بها على الأخذ و يجعلها في التقصير و الحلق، و هذا كذب على العلماء سواء كان مقصودًا أو غير مقصود
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 05:08] ـ
أخي الكريم صاحب الموضوع وفقك الله، عندي سؤال عن أمر لفت نظري: لماذا أسميت موضوعك"فلسفة اللحية"؟
الفلسفة شيء، ومباحثتك لاخوانك في أحكام اللحية وضوابطها الشرعية شيء آخر لا علاقة له أبدا بالفلسفة، لا من قريب ولا من بعيد! وما أظنك تحب أن يقال لك - مثلا - أنك"تتفلسف"بكلامك هذا عن اللحية .. أليس كذلك؟ (ابتسامة)
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 06:37] ـ
الأخذ من اللحية: فالأخذ مطلقًا دون حلق، ففيه قولان مشهوران للفقهاء حكاهما جماعة، ومنهم ابن عبد البر في"التمهيد"حيث قال: (( واختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية، فكره ذلك قوم وأجازه آخرون ) )أ. ه.
ومما يُستدل لجواز الأخذ ما خرّجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها". و من المعلوم أن أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من قبيل الحسن ... كما ذكر ذلك العلامة سليمان العلوان ـ فك الله أسره ـ في كتابه الأمالي المكية على البيقونية."
و أخرج ابن أبي شيبة في"المصنف"من طريق ابن طاووس عن سماك بن زيد أنه قال: (( كان علي يأخذ من لحيته مما يلي وجهه ) )و الله أعلم
ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 06:48] ـ
ومما يُستدل لجواز الأخذ ما خرّجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها". و من المعلوم أن أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من قبيل الحسن ..."
سبحان الله!! ماهكذا ياسعد تورد الإبل!!!
يا أخي تريث قليلا ولاتحكم على الأحاديث بهذه الطريقة فمن الرواة الذين قبل عمرو بن شعيب؟
قال الترمذي رحمه الله:
حدثنا هناد حدثنا عمر بن هارون عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها"قال أبو عيسى هذا حديث غريب
و سمعت محمد بن إسمعيل يقول عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال ينفرد به إلا هذا الحديث"كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها"لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون ورأيته حسن الرأي في عمر قال أبو عيسى و سمعت قتيبة يقول عمر بن هارون كان صاحب حديث وكان يقول الإيمان قول وعمل قال قتيبة حدثنا وكيع بن الجراح عن رجل عن ثور بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف قال قتيبة قلت لوكيع من هذا قال صاحبكم عمر بن هارون.
قال العلامة الألباني:
موضوع
أخرجه الترمذي (3/ 11) و العقيلي في"الضعفاء" (ص 288) و ابن عدي (243/ 2) و أبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (306) من طريق عمر ابن هارون البلخي عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا و قال الترمذي: هذا حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال: يتفرد به إلا هذا الحديث.
قلت: و في ترجمته رواه العقيلي ثم قال: و لا يعرف إلا به، و قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد أنه قال:"اعفوا اللحى، و احفوا الشوارب"و هذه الرواية أولى.
و عمر هذا قال في"الميزان": قال ابن معين: كذاب خبيث، و قال صالح جزرة: كذاب، ثم ساق له هذا الحديث، لكن قال ابن عدي عقبه: و قد روى هذا عن أسامة غير عمر بن هارون، فلينظر فإنه خلاف ما قاله البخاري و العقيلي: إنه تفرد به عمر.
الضعيفة (288)
(يُتْبَعُ)