فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو يونس العباسي] ــــــــ [11 - May-2010, مساء 09:52] ـ
من المدونة
أبو يونس العباسي
الحمد لله الذي أرسل رسله بالبينات والهدى , وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط , وأنزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب , إن الله قوى عزيز , وختمهم بمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ , الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله , وأيده بالسلطان النصير الجامع معنى العلم والقلم للهداية والحجة , ومعنى القدرة والسيف للنصرة والتعزير , وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , شهادة خالصة أخلص من الذهب الإبريز , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ تسليما كثيرا شهادة يكون صاحبها في حرز حريز , أما بعد ...
[ما هو أثر الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على البشرية؟]
لقد تعددت آثار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على البرية وهي تتمثل فيما يلي:
1ـ من آثاره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه أخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك والضلالة إلى أنوار التوحيد والإيمان والهداية ...
قال الله تعالى:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آَمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) } [الطلاق]
2ـمن آثاره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن العرب نالوا باتباعه السؤدد والمكانة من بعد الذل والخزي والمهانة ...
قال الله تعالى:
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) } [فاطر]
وقال أيضا مبينا أن مصدر العزة هو الله وأن البشر لا يملكونها وأنها لرسوله وللمؤمنين ...
قال الله تعالى متحدثا عن المنافقين:
{يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) } [المنافقون]
قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ:
حقا أقول:
لقد نقل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قومه من العرب من رعاية الغنم إلى رعاية الأمم.
3ـ ومن آثاره ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ أنه ارتقى بالبشرية من حياة تشبه حياة الأنعام بل هم أضل إلى حياة حقيقية تليق بهم بشرًا وآدميين , وذلك لأنه وازن بين حاجات الجسد وحاجات الروح فلم يهتم بجانب على حساب الآخر ...
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) } [الأنفال]
بل يصح لنا أن نقول بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حولهم من موتى إلى أحياء ...
قال الله تعالى:
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) } [الأنعام]
وقال أيضا:
(يُتْبَعُ)