فهرس الكتاب

الصفحة 10431 من 20085

ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 10:24] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم .. معز المؤمنين مذل الكافرين .. ناصر المجاهدين خاذل الفاجرين .. الآمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج إلى يوم الدين .. لا إله سواه هو رب العالمين .. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم النبيين .. ثم أما بعد ..

جئتكم اليوم إخوتاه أستشيركم بأمور شتى .. عَنْونت صفحتها بفداء للقدس وغزة

جاءكم قليل صوم وصلاة وزكاة .. يستشيركم عن الذي سيؤول إليه الحال

فأشيروا عليّ معشر المسلمين ولا تكونوا بالعلم من الباخلين

فإن الله مؤيد جنده بالنصر والتمكين وأنتم جند الله بإذن الله

فديت القدس لو يدري بما دار اليوم في بلدي

فديت أقصاي لو يدري كم في الحنايا شوق لصلاةِ

فديت غزّتي لو تدري كم في القلب شوق للجهاد

فديتهم جميعا لو علموا ما دار بخلدي

أيا إخوتاه .. ماذا يفعل قليل الزاد إن كان الطريق طويلا

ماذا يفعل من هو حفيد لعمر بن الخطاب وأبي بكر وعثمان وعلي

وهو عن أفعالهم بعيد بعيد بعيد

عمر بن الخطاب الذي كان يقول: اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدي!!

من الذي يهلك الأمة يا عمر! .. إن كان هذا تواضع عمر

فليتنا نحن نقول بعض قوله وليس لنا من العبادة ما يضاهي عُشره

وليت ولاة أمورنا اليوم يقتدون بعمر بن الخطاب

ولكن أسفا على قلوب غرتها الحياة الدنيا إلا من رحم ربي

فأشيروا علي بربكم ..

كيف لنفس هي حفيدة لعمر بن الخطاب أن يطيب لها هناء عيش والجهاد يناديها

وكيف لطالب علم أن يطلب علمه وهو عن الجهاد بعيد

وكيف لامرئ أن يتذوق هجعة وإخوته من حوله يُقتّلون!!

كيف لمسلم تطرب آذانه بصوت المدافع صباح مساء

فيقتله الشوق للجهاد .. ويقتله الحنين للشهادة

كيف له أن يسكن ويهدأ ..

مسلم مؤمن قائم بالليل لربه يرجو رحمته ويخشى عذابه

أيضا يقتله الشوق لأن يقيم تينك الركعتين في معسكرات المرابطين

كيف يعيش هذا وهو في جمر حنينه يتقلب

يتمنى أن يكون معه مصحف في اليمين وبندقية في اليسار

ويسأل ربه أن ينيله تي المنية ثم يمن عليه بالشهادة

لأنه يعلم أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة

ويعلم أن سلعة الله غالية ..

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ"

اللهم ارزقنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء

أشيروا علي معشر المؤمنين

إن كان ذاك الشخص يكاد الشوق للجهاد يقتله

ماذا يفعل ..

وما بالي بجسد في الخان قابع!!

وقلب بالقدس موله والع!!

ثم روح لا أدري أهي لرجل أم فتى يافع!!

فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع!!

فديت أقصاي لو يدري كم قتلني الشوق له ..

وفديت غزة لو درت وعلمت برغبة مسلم في الجهاد ..

فهل من ناصح لنا أمين .. ؟!

// بنت خير الأديان

ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [29 - Dec-2008, مساء 04:24] ـ

أي أخيّة: أما علمت بعد؟!

نحن اليوم في زمان الغربة، وفي زمان ضعف الدين وتراجعه، ولم يأتنا هذا من جهالةٍ، بل أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق بذلك، وأخبرنا أن هذا الزمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، وأخبرنا بهذه الفتن التي تموج كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا.

وأخبرنا أن هذه الأزمان تكثر فيها الفتن وتنتشر، ويكثر فيها الهرج، ويرفع فيها العلم ويكثر الجهل، كل ذلك أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، ولكنه أخبرنا عن الاستمساك فيها وما ينجي منها، فأخبرنا أن النجاة بهذا الحبل المتين المستقيم الذي هو حبل الله، من استمسك به عصم، ألا وهو القرآن الذي {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت