فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 20085

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 01:31] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من النوازل الفقهية الجديدة التي ما تزال محل خلاف بين العلماء مسائل التبرع بالأعضاء البشرية وزراعتها، فما هو القول الذي تدعمه النصوص وترتاح إليه النفوس بهذا الخصوص؟

ثم ألا يترتب على زراعة هذه الأعضاء وكذا التبرع بالدم ما يترتب على الرضاع من أحكام؟

ما قول السادة العلماء الأفاضل؟

ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 05:57] ـ

بارك الله فيكم

مسألة نقل الأعضاء ليست من النوازل العصرية بالمفهوم المعاصر بل تكلم الفقهاء القدامى عنها وعلماء الحنابلة تكلموا عليها

ومن أصول المسألة: هل يملك الشخص أعضاءه ليتصرف فيها أم لا؟ هذا مبحث مهم في المسألة

أما كونه يؤثر كما يؤثر الرضاع؟ فلا

والله يرعاكم

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 09:24] ـ

تطرق الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ في كتابه مجموع الفوائد واقتناص الأوابد، فذكر أدلة المانعين وأدلة المجيزين، ثم رجح الجواز.

مع الأسف لا أدري أين وضعت الكتاب وإلا لنقلت لك طرفا من كلامه. انتهى.

كما لا أنسى أن أرحب بشيخنا العائد من طول غياب الشيخ المقرئ، أطلت الغياب غفر الله لك، أين كنت:)

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 09:49] ـ

أرجو الأخ المقري - جازاه الله خيرا - أن يتحفنا بخلاصة كلام الفقهاء القدامى وعلماء الحنابلة على زرع الأعضاء البشرية والمصادر التي يمكن الرجوع إليها في ذلك، وهل وقعت حالات زرع أعضاء بشرية في القديم غير ما نعرفه من رد النبي صلى الله عليه وسلم لعين قتادة و نحو ذلك أو استعمال عظام بعض الحيوانات في الكسور عند الإنسان؟ ...

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [23 - Aug-2007, صباحًا 11:06] ـ

أجدد الطلب للأخ الكريم المقريء بأن يدلنا على مصادر كلام الفقهاء على زرع الأعضاء البشرية كما أكد ذلك في تعليقه على طرح هذا الموضوع وله الشكر سلفا

ـ [المقرئ] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 05:14] ـ

أعتذر فقد نسيت طلبك بسبب سرعة غيابه عن الصفحة ولك الشكر كذلك

تكلم فقهاؤنا عن بيع أجزاء الآدمي في أماكن من أبواب الفقه في باب الوصية فيما إذا أوصى ببعض أعضائه

وتكلموا عنه في باب البيوع عند حكم بيع لبن الآدميات

وعند باب الأجرة في باب إجرة الظئر وهل هي تنعقد على اللبن أو الرعاية

وإليك نص ابن قدامة في المغني

المغني ج4/ص177

فصل فأما بيع لبن الآدميات فقال أحمد أكرهه واختلف أصحابنا في جوازه فظاهر كلام الخرقي جوازه لقوله وكل ما فيه المنفعة

وهذا قول ابن حامد ومذهب الشافعي وذهب جماعة من أصحابنا إلى تحريم بيعه وهو مذهب أبي حنيفة ومالك لأنه مائع خارج من آدمية فلم يجز بيعه كالعرق ولأنه من آدمي فأشبه سائر أجزائه والأول أصح لأنه لبن طاهر منتفع به فجاز بيعه كلبن الشاة ولأنه يجوز أخذ العوض عنه في إجارة الظئر فأشبه المنافع ويفارق العرق فإنه لا نفع فيه ولذلك لا يباع عرق الشاة ويباع لبنها وسائر أجزاء الآدمي يجوز بيعها فإنه يجوز بيع العبد والأمة وإنما حرم بيع الحر لأنه ليس بمملوك وحرم بيع العضو المقطوع لأنه لا نفع فيه

وتأمل تعليله الأخير

ـ [سنوسي علي] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 12:16] ـ

سلام الله عليكم جميعا ... سأثبت بإذن الله تعالى بحث مفصل حول مسألة التبرع بالأعضاء البشرية ونقلها بين الأحياء،-دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقانون الجزائري- أبو عبد المنعم علي سنوسي/الجزائر

ـ [سنوسي علي] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 12:17] ـ

بارك الله في كل من يشارك في هذا المجلس

ـ [ياسر شعيب الأزهري] ــــــــ [09 - May-2009, مساء 12:48] ـ

جزاكم الله خيرا على حسن ردودكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت