ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 08:41] ـ
ما هو اللفظ الذي صحّ في هذا المعنى - بارك الله فيكم -؟
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 09:12] ـ
(إنك لا تدع شيئًا إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيرًا منه) . رواه أحمد (5/ 363) وإسناده صحيح ورواه البيهقي (5/ 335) وو
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 09:36] ـ
/// وههنا توجيهٌ آخر لكلام ابن القيِّم رحمه الله، وهو أن يُقال: إنَّ قوله: (وقولهم) لا يلزم منه عدم قول النَّبي (ص) له، إذ هو قولهم احتجاجًا بقوله، فهو قولهم باعتبار احتجاجهم به وكلامهم عنه.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 12:25] ـ
اخي عدنان البخاري شكرا لك ... بارك الله فيك
اخي امجد تقول وهنا تنبيه حديث الزهري غريب منكر لا يصلح في الشواهد لأنه خطأ والخطأ دائما خطأ لا يصحح
اقول:ماوجه الخطا فيه.لوسمحت.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [14 - May-2008, مساء 04:29] ـ
ابن القيم رحمه الله غير معصوم
ولكن لا تسارع إلى تخطئة الأئمة بارك الله فيك
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - May-2008, مساء 05:12] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - May-2008, مساء 09:01] ـ
وجه الخطأ أنه موضوع كما قال الشيخ الألباني رحمه الله
فيه عبد الله بن سعد الرقي كذبه الدارقطني وقال يضع الحديث ومروة بنت مروان وعاتكة بنت بكار وبكار بن محمد لا يعرفون
وهذا إسناد من أصح الأسانيد فأين أصحاب الزهري عنه
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - May-2008, مساء 09:42] ـ
هذا كلام الالباني رحمه الله فهو حكم على الطريق الاولى بالوضع وصحح الثانية
نص الحديث ما ترك عبد شيئا لله لايتركه إلا لله إلا عوضه منه ماهو خير له في دينه ودنياه. (موضوع بهذا اللفظ)
_ وقد صح الحديث بدون قوله في آخره: في دينه ودنياه
وهو بلفظ: إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه. وسنده صحيح.
الكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الأول
المؤلف محمد ناصر الدين الألباني
الناشر مكتبة المعارف الرياض
الطبعة الطبعة الأولى للطبعة الجدبدة
تاريخ الطبعة 1412 هـ 1992
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [18 - May-2008, مساء 02:51] ـ
أود أن أشير - بعد إذنكم - إلى عدة نقاط:
أولًا: يبدو أن ابن القيم رحمه الله لم تثبت صحة نسب الحديث عنده الى النبي صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي صح معناه عنده، فآثر أن يعدل عن نسبته الى النبي بنسبته الى غيره فقال"قولهم"، وذلك لأن نسبة القول الى النبي في حال عدم قول النبي له أعظم خطرًا وضررًا من عدم نسبته اليه في حال قوله له، وهو سلوك جيد جدًا - في نظري - من هذا الامام.
ثانيًا: أظن أن الأحاديث التي لم يتفق العلماء على قول فصل فيها من حيث الصحة او الضعف - لا ينبغي أن يخطأ العلماء فيها إذا رأوا صحتها أو ضعفها، فكيف الحال إذا سكتوا عنها ولم يصرحوا بتصحيح ولا تضعيف؟!!!!!!!!
ثالثا: الرواية التي حكم الشيخ الألباني عليها بالوضع - ينبغي التحرز من روايتها حيث تحمل معنى مغلوط وتصور خطير على العقيدة، وللأسف فإن الكثير من الدعاة لا ينتبهون الى ذلك فتراهم يأمرون الناس بالمعروف ولو كان فيه ضرر دنيوي عليهم وينهونهم عن المنكر ولو كان فيه نفع دنيوي لهم، ويعدونهم بأن الله سيعوضهم دنيويًا، فإذا لم يقع لهم التعويض الدنيوي فلربما حدا بهم ذلك الى التشكك في الدين، والوقوع في الارتياب ....
"ومن الناس من يعبد الله على حرف "
، ولو أنهم أعلموهم بحقيقة الدنيا وضرورة الابتلاء وسنة الله في خلقه كما ذكر القرآن في عشرات الآيات لأنقذوهم من هذه المعاني المغلوطة.
"فأما الانسان اذا ما ابتلاه ربه "
"أحسب الناس أن يتركوا "
"ولولا ان يكون الناس أمة واحدة "
ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [18 - May-2008, مساء 03:17] ـ
عند أخينا أبي محمد الغامدي جرأة حلوة (( أحيانًا ) )
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - May-2008, مساء 05:23] ـ
اخي الكريم شريف شلبي
تقول أظن أن الأحاديث التي لم يتفق العلماء على قول فصل فيها من حيث الصحة او الضعف -
لا ينبغي أن يخطأ العلماء فيها إذا رأوا صحتها أو ضعفها، فكيف الحال إذا سكتوا عنها ولم يصرحوا بتصحيح ولا تضعيف
ثم قلت ابن القيم رحمه الله لم تثبت صحة نسب الحديث عنده الى النبي صلى الله عليه وسلم
اقول هذاتناقض بين فمرة تقول انه حديث ولم يصرح فيه بتصحيح ولا تضعيف واخرى تقول لم تثبت صحة نسب الحديث عنده
قلت اولا هو لم يذكر انه حديث
وثانيالم اقل انه خطا حين ضعف الحديث
بارك الله فيك ...
ـ [توبة] ــــــــ [18 - May-2008, مساء 07:19] ـ
/// وههنا توجيهٌ آخر لكلام ابن القيِّم رحمه الله، وهو أن يُقال: إنَّ قوله: (وقولهم) لا يلزم منه عدم قول النَّبي (ص) له، إذ هو قولهم احتجاجًا بقوله، فهو قولهم باعتبار احتجاجهم به وكلامهم عنه.
و لعل هذا هو التوجيه الأنسب،بارك الله فيكم.
(يُتْبَعُ)