فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 10:50] ـ
أحسن الله إليكم ..
ما الذي يدل على أن يأتم الناس بنزول الإمام فينزلوا، ويرفعوا إذا رفع، وهو يجهر بالتكبير إذا نزل وإذا رفع؟
أسأل عن الصورة التي ذكرها أخونا الفاضل، إذ قال أن الإمام (كبر عند المحراب لسجود التلاوة وسجد بسجوده المصلين ورفع أيضا مكبرا فرفع القوم برفعه) .
وجزاكم الله خيرا.
ـ [أسامة] ــــــــ [12 - Dec-2009, صباحًا 01:19] ـ
الدليل:
صحيح البخاري (كتاب الصلاة - أبواب استقبال القبلة - باب الصلاة في مسجد السوق - حديث: 467)
حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، خمسا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد، لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه خطيئة، حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد، كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي - يعني عليه الملائكة - ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث فيه"
صحيح البخاري (كتاب الصلاة - باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب - حديث: 374)
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه - أو كتفه - وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا وهم قيام، فلما سلم قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما"ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال:"إن الشهر تسع وعشرون"
قلتُ: فَهُم جميعًا في صلاة وإن لم يدخلوا في أعمال الصلاة المعروفة.
صحيح البخاري (كتاب الجمعة - أبواب سجود القرآن - باب من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود - حديث: 1041)
حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي، قال أبو بكر: وكان ربيعة من خيار الناس، عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل، فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة، قال:"يا أيها الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد، فقد أصاب ومن لم يسجد، فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه"وزاد نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما،"إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء"
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 01:07] ـ
أحسنت أخي عبدالملك والأخ اسامة وبقية الأحبة ..
السؤال: هل أنا ملزم بمتابعة الإمام في هذه الحالة، خاصة وأنه سجود تلاوة ... ؟؟؟؟
لقد اجتهدت مذ رأيت الامام قطع خطبته ونزل للمحراب فسجدت بسجوده ولكني خالفته في الرفع .. فقد رفعت قبله، لأن هذا ليس سجود صلاة وإنما هو سجود تلاوة.
والله تعالى أعلم .. ،،،
ـ [أسامة] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 07:08] ـ
بارك الله فيكم ...
لا أرى عليك شيء في هذا الرفع ... لأنك لست في أفعال الصلاة المعروفة.
ومأجور إن شاء الله لثلاثة أشياء:
1 -النية
2 -السجود
3 -متابعة الإمام
ويضاف إلى ما سبق ... التتبع والسؤال والاستفسار لبراءة ذمتك أمام الله. والله عنده أجر عظيم.
وأما عدم المتابعة في الرفع فليس له كفارة ولا حكم، ولا يدخل في الأصل في هذا لعدم الدخول في أعمال الصلاة المعروفة.
وإن كان عند أحد من الإخوة فائدة في هذا لا أعلمها ... فليتفضل بها.
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.