فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [التقرتي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:05] ـ
و فيك بارك الله اخي
لا ادري ان كان سبق للشيخ في هذا التفسير احد العلماء لكن القاعدة الأصولية لايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة فمادام ان الرسول عليه الصلاة و السلام اقره على ذلك فهذا يعني الجواز و لا يمكن القول ان الصحابي لا يحسن القراءة لأن حفظ اية ليس بالأمر الصعب فلو كان الأمر فيه وجوب لكان ارشده الرسول عليه الصلاة و السلام لذلك و امره بتعلم و لو اية
اما قضية تضعيف الحديث و تصحيحه فالشيخ من اهل الصنعة فهو يحكم حسب تصحيحه و تضعيفه للحديث فالحديث صح عنده
و الله اعلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:09] ـ
واالذي أريد معرفته: هل في حديث معاذ رضي الله عنه دليل على ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله بصرف النظر عن الأحاديث الأخرى الصريحة والدالة على المطلوب؟
بالنسبة لحديث معاذ فقط أخي العزيز فلا يمكن أن يكون دليلا على ما ذهب إليه الشيخ أو غيره، حتى يعرف ما هي هذه الدندنة التي لم يفقهها الصحابي الذي اشتكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد تكون قرآنا ولكنه لم يعرفه لأنه لم يحفظ سوى الفاتحة.
والله تعالى أعلم
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:27] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الموقرالتميمي ..
السياق يدل أن المراد بالدنددنة قراءة سور غير الفاتحة وذلك أن بعض الطرق فيها أن معاذًا كان يطيل المكوث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يطيل القراءة. ثم الدنددنة تطلق على المسموع من الكلام، فبطريق السبر والتقسيم يكون المراد قراءة الفاتحة و السورة وقد علمنا أن المراد ليست الفاتحة فبقيت السورة.
والقاعدة التي ذكرها الأخ التقرتي في محلها حيث لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم لا بالإعادة ولا بالتعلم.
والله أعلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:40] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الموقرالتميمي ..
السياق يدل أن المراد بالدنددنة قراءة سور غير الفاتحة وذلك أن بعض الطرق فيها أن معاذًا كان يطيل المكوث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يطيل القراءة. ثم الدنددنة تطلق على المسموع من الكلام، فبطريق السبر والتقسيم يكون المراد قراءة الفاتحة و السورة وقد علمنا أن المراد ليست الفاتحة فبقيت السورة.
والقاعدة التي ذكرها الأخ التقرتي في محلها حيث لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم لا بالإعادة ولا بالتعلم.
والله أعلم
إذا على كلامك هذا هناك أمور:
1)أننا إذا قلنا الدندنة هنا السورة بعد الفاتحة؛ إذا سقط الإستدلال بالحديث هنا، فلا حجة لمن جعله مستندا لقراءة الفاتحة فقط.
2)أن الدندنة هي الكلام المسموع كما ذكرت، لكن نقص قولك: الغير مفهوم، كما هو معروف في اللغة.
3)أن عدم انكاره صلى الله عليه وآله وسلم عليه كما في القاعدة المذكورة، فهذا لأنه معلوم أنه صلى الله عليه وسلم لا يلزم بقراءة سورة أخرى بعد الفاتحة، بل له الإقتصار على الفاتحة فقط إذا كان حافظا لها، فإن لم يكن حافظا لها فقد أتت السنة الصحيحة في بيان ما هي الطريقة التي يتبعها الغير قادر على الحفظ حتى للفاتحة، وهي مبثوثة في كتب الحديث كلها.
إذا يبقى القول والذي أعتقد أنك توافقني عليه: أنه ليس للإستدلال بهذا الحديث على الإقتصار على الفاتحة مستند.
والله تعالى أعلم
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:51] ـ
الذي دفعني إلى السؤال -حفظك الله- هو أن الشيخ رحمه الله اقتصر على هذا الحديث لما بوب له. وهو حديث ليس صريحًا في الدلالة على المقصود كما ترى.
ولم أفهم يا أخي الكريم ما عنيته في النقطة الأولى.
ـ [التقرتي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:51] ـ
قال فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري في شرح العمدة:
أن قراءة القرآن في الصلاة أمر محتَّم وواجب، لقوله (ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ) ، وهل السورة التي بعد الفاتحة واجبة أم أنها سنة؟ الصواب: أن السورة التي بعد الفاتحة سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ذلك الرجل يشكو معاذا رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام (ماذا تقول في صلاتك؟ قال: أقرأ الفاتحة وأسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار ولا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال عليه الصلاة والسلام: حولها ندندن) يعني أن تطويلنا لهذه الصلاة من أجل الجنة ومن أجل أن نعاذ من النار.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 09:55] ـ
قال فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري في شرح العمدة:
أن قراءة القرآن في الصلاة أمر محتَّم وواجب، لقوله (ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ) ، وهل السورة التي بعد الفاتحة واجبة أم أنها سنة؟ الصواب: أن السورة التي بعد الفاتحة سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ذلك الرجل يشكو معاذا رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام (ماذا تقول في صلاتك؟ قال: أقرأ الفاتحة وأسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار ولا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال عليه الصلاة والسلام: حولها ندندن) يعني أن تطويلنا لهذه الصلاة من أجل الجنة ومن أجل أن نعاذ من النار.
أحسنت أخي العزيز، لكن ألا يكون قد قلد الألباني رحمه الله بهذا؟!
(يُتْبَعُ)