فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 20085

تمنوا لو أن الأرض سويت بهم ولا يكتمون الله حديثا.

وقال الطبري 6/ 228: حدثنا بن حميد قال ثنا يحيى بن واضح قال ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس يا أعمى البصر أعمى القلب تزعم أن قوما يخرجون من النار وقد قال الله جل وعز وما هم بخارجين منها فقال بن عباس ويحك اقرأ ما فوقها هذه للكفار.

وقال الطبري 16/ 108:

حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن عيينة عن عمرو قال أخبرني من سمع بن عباس يخاصم نافع بن الأزرق فقال ابن عباس الورود الدخول وقال نافع لا فقرأ بن عباس إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون أورود هو أم لا وقال يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود أورود هو أم لا أما أنا وأنت فسندخلها فانظر هل نخرج منها أم لا وما أرى الله مخرجك منها بتكذيبك قال فضحك نافع.

حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن بن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال قال أبو راشد الحروري ذكروا هذا فقال الحروري لا يسمعون حسيسها قال بن عباس ويلك أمجنون أنت أين قوله تعالى يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود

، ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا وقوله وإن منكم إلا واردها والله إن كان دعاء من مضى اللهم أخرجني من النار سالما وأدخلني الجنة غانما

وقال الطبري 19/ 144:

حدثني أبو السائب قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كان سليمان بن داود يوضع له ست مئة كرسي ثم يجيء أشراف الإنس فيجلسون مما يليه ثم تجيء أشراف الجن فيجلسون مما يلي الإنس قال ثم يدعو الطير فتظلهم ثم يدعو الريح فتحملهم قال فيسير في الغداة الواحدة مسيرة شهر قال فبينا هو في مسيره إذا احتاج إلى الماء وهو في فلاة من الأرض قال فدعا الهدهد فجاءه فنقر الأرض فيصيب موضع الماء قال ثم تجيء الشياطين فيسلخونه كما يسلخ الإهاب قال ثم يستخرجون الماء

فقال له نافع بن الأزرق قف يا وقاف أرأيت قولك الهدهد يجيء فينقر الأرض فيصيب الماء كيف يبصر هذا ولا يبصر الفخ يجيء حتى يقع في عنقه قال فقال له بن عباس ويحك إن القدر إذا جاء حال دون البصر.

وقال الحاكم3526 أخبرناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق أنبأ أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى لأعذبنه عذابا شديدا قال انتف ريشه قال بن عباس رضي الله عنهما كان سليمان بن داود يوضع له ست مائة ألف كرسي ثم يجيء أشراف الإنس حتى يجلسوا مما يليه ثم يجيء أشراف الجن حتى يجلسوا مما يلي الإنس ثم يدعو الطير فيظلهم ثم يدعو الريح فتحملهم فيسير في الغداة الواحدة مسيرة شهر فبينما هو يسير في فلاة إذ احتاج إلى الماء فجاء الهدهد فجعل ينقر الأرض فأصاب موضع الماء فجاءت الشياطين فسلخت ذلك الموضع كما تسلخ الإهاب فأصابوا الماء فقال نافع بن الأزرق يا وقاف أرأيت الهدهد كيف يجيء فينقر الأرض فيصيب موضع الماء وهو يجيء إلى الفخ وهو يبصره حتى يقع في عنقه فقال بن عباس رضي الله عنهما إن القدر إذا جاء حال دون البصر هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 31852، وانظر مسند الشاميين2/ 356 (1490) .

وقال الطبري 21/ 29: حدثنا بن وكيع قال ثنا أبي عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين قال سأل نافع بن الأزرق بن عباس (هل تجد) ميقات الصلوات الخمس في كتاب الله قال نعم فسبحان الله حين تمسون المغرب وحين تصبحون الفجر وعشيا العصر وحين تظهرون الظهر قال ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم

حدثنا بن بشار قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن عاصم عن أبي رزين قال سأل نافع بن الأزرق بن عباس عن الصلوات الخمس في القرآن قال نعم فقرأ فسبحان الله حين تمسون قال صلاة المغرب وحين تصبحون قال صلاة الصبح وعشيا قال صلاة العصر وحين تظهرون صلاة الظهر ثم قرأ ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت