فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 20085

وقال الحاكم: 3541 حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي رزين قال جاء نافع بن الأزرق إلى بن عباس رضي الله عنهما فقال الصلوات الخمس في القرآن فقال نعم فقرأ فسبحان الله حين تمسون قال صلاة المغرب وحين تصبحون صلاة الصبح وعشيا صلاة العصر وحين تظهرون صلاة الظهر وقرأ) ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم(هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه عبدالرزق في المصنف 1772، والطبراني في

المعجم الكبير 10596.

وقال الحاكم في المستدرك: 3408 حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة المروزي حدثنا أبو صالح هدية بن عبد الوهاب أنبأ محمد بن شجاع عن محمد بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران أن نافع بن الأزرق سأل بن عباس فقال أخبرني عن قول الله عز وجل)وقد بلغت من الكبر عتيا (ما العتي قال البؤس من الكبر قال الشاعر

إنما يعذر الوليد ولا

يعذر من كان في الزمان عتيا

وقال ابن كثير 3/ 133:

وقال عبد الرزاق أيضا أخبرنا بن عيينة عن عمرو أخبرني من سمع بن عباس يخاصم نافع بن الأزرق فقال بن عباس الورود الدخول فقال نافع لا فقرأ بن عباس (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) وردوا أم لا وقال (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) أوردها أم لا أما أنا وأنت فسندخلها فانظر هل نخرج منها أم لا وما أرى الله مخرجك منها بتكذيبك فضحك نافع وروى بن جريج عن عطاء قال قال أبو راشد الحروري وهو نافع بن الأزرق (لا يسمعون حسيسها) فقال بن عباس ويلك أمجنون أنت أين قوله (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) (وإن منكم إلا واردها) والله إن كان دعاء من مضى اللهم أخرجني من النار سالما وأدخلني الجنة غانما وقال بن جرير حدثني محمد بن عبيد المحاربي حدثنا أسباط عن عبد الملك عن عبيد الله عن مجاهد قال كنت عند بن عباس فأتاه رجل يقال له أبو راشد وهو نافع بن الأزرق فقال له ياابن عباس أرأيت قول الله (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا) قال أما أنا وأنت يا أبا راشد فسنردها فانظر هل نصدر عنها أم لا.

وقال في 3/ 360: حدث يوما عبد الله بن عباس بنحو هذا وفي القوم رجل من الخوارج يقال له نافع بن الأزرق وكان كثير الإعتراض على بن عباس فقال له قف يا بن عباس غلبت اليوم قال ولم قال إنك تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم الأرض وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ ويحثو على الفخ ترابا فيجيء الهدهد ليأخذها فيقع في الفخ فيصيده الصبي فقال بن عباس لولا أن يذهب هذا فيقول رددت على بن عباس لما أجبته ثم قال له ويحك إنه إذا نزل القدر عمى البصر وذهب الحذر فقال له نافع والله لا أجادلك في شيء من القرآن أبدا

كثرة اعتراضه على أهل العلم:

يمكن أن يلاحظ القارئ الكريم عدم احترام نافع لأهل العلم، وكثرة معارضته لهم، وعدم توقيرهم وخصوصا أنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال البيهقي في الكبرى: 16586 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا بن عثمان أنبأ عبد الله أنبأ المنذر بن ثعلبة حدثني سعيد بن حرب العبدي قال كنت جليسا لعبد الله بن عمر في المسجد الحرام زمن بن الزبير وفي طاعة بن الزبير رؤوس الخوارج نافع بن الأزرق وعطية بن الأسود ونجدة فبعثوا أو بعضهم شابا إلى عبد الله بن عمر ما يمنعك أن تبايع لعبد الله بن الزبير أمير المؤمنين فرأيته حين مد يده وهي ترجف من الضعف فقال والله ما كنت لأعطي بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة. ورواه البخاري في التاريخ الأوسط 1/ 164/749.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت