وقال البيهقي: 18650 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو وقالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا عارم محمد بن الفضل ثنا سعيد بن يزيد ثنا علي بن الحكم البناني أن نافع بن الأزرق سأل بن عباس رضي الله عنهما فقال يا بن عباس أرأيت إذا أرسلت كلبي فسميت فقتلت الصيد آكله قال نعم قال نافع يقول الله إلا ما ذكيتم تقول أنت وإن قتل قال ويحك يا بن الأزرق أرأيت لو أمسك علي سنور فأدركت ذكاته كان يكون علي بأس والله إني لأعلم في أي كلاب نزلت نزلت في كلاب بني نبهان من طيى ء ويحك يا بن الأزرق وليكونن لك نبأ.
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 09:39] ـ
مسائل نافع في غريب القرآن:
هذه المسأئل اشترهت بين أهل العلم، وتلقوها بالقبول، وهي منثورة في تراجم أبواب صحيح البخاري معلقة عن ابن عباس رضي الله عنه، وهي من جهة الإسناد ليست قوية.
ققد روى الطبراني في المعجم الكبير 10/ 248 (10597) قال: 10597 حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ثنا أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا عبيد الله بن عياش وموسى بن يزيد الحرانيان قالا ثنا جويبر عن الضحاك بن مزاحم الهلالي قال خرج نافع بن الأزرق وونجدة بن عويمر في نفر من رؤوس الخوارج لينقرون عن العلم ويطلبونه حتى قدموا مكة فإذا هم بعبد الله بن عباس قاعدا قريبا من زمزم وعليه رداء أحمر وقميص وإذا ناس قيام يسألونه عن التفسير يقولون يا بن عباس ما تقول في كذا وكذا فيقول هو كذا وكذا فقال له نافع بن الأزرق ما أجرئك يا بن عباس على ما تجريه منذ اليوم فقال له بن عباس ثكلتك أمك يا نافع وعدمتك ألا أخبرك من هو أجرأ مني قال من هو يا بن عباس قال رجل تكلم بما ليس به علم ورجل كتم علما عنده قال صدقت يا بن عباس أتيتك لأسألك قال هات يا بن الأزرق فسل قال أخبرني عن قول الله عز وجل يرسل عليكما شواظ من نار ما الشواظ قال اللهب الذي لا دخان فيه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت
ألا من مبلغ حسان عني
مغلغلة تدب إلى عكاظ
أليس أبوك قينا كان فينا
إلى القينات فسلا في الحفاظ
يمانيا يظل يشب كيرا
وينفخ دائبا لهب الشواظ
قال صدقت فأخبرني عن قوله ونحاس فلا تنتصران ما النحاس قال الدخان الذي لا لهب فيه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قال نعم اما سمعت قول نابغة بني ذبيان يقول
يضيء كضوء سراج السليط
لم يجعل الله فيه نحاسا
قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل أمشاج نبتليه قال ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كان مشجا قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي وهو يقول
كأن النصل والفوقين منه
خلال الريش سيط به مشيج
قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل والتفت الساق بالساق ما الساق بالساق قال الحرب قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها
وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل بنين وحفدة ما
البنون والحفدة قال أما بنوك فإنهم يعاطونك وأما حفدتك فإنهم خدمك قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي
حفد الولائد حولهن وألقيت
بأكفهن أزمة الأحمال
قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل إنما أنت من المسحرين ما المسحرون قال من المخلوقين قال فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول
فإن تسألينا مم نحن فإننا
عصافير من هذا الأنام المسحر
قال صدقت فأخبرنا عن قول الله عز وجل فنبذناهم في اليم وهو مليم ما المليم قال المذنب قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول
بعيد من الآفات لست لها بأهل
ولكن المسيء هو المليم
(يُتْبَعُ)