فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [28 - Sep-2008, صباحًا 06:40] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Sep-2008, صباحًا 11:49] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 00وبعد
فقد تغيبت عدة أيام عن المجلس، ولم أطلع على المشاركات سوى الآن فقط، فهذا ما أخر ردي على ما أثير من تساؤلات.
وأحب أن اوضح أن ما ذكره اخونا وشيخنا أبو مالك العوضي في اولى مشاركاته عن الاستدلالات لم يجانب ما قصده الرجل في قليل ولا كثير.
واما البرهان القوى الذي استفسر عنه الأفاضل الاخوة الامام الهلوي، عبد الله بن سفران، عدنان البخاري، فما هو سوى ظاهر النص القرآني {فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف} الضمير (هي) يعود على العصا، وكذلك {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف} ، و {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا} .
أما مناقشات أخينا الشيخ أبي مالك فليسمح لي بمناقشتها:
أولًا:
يلزمه بناء على هذه الاستدلالات أن يقول: إن العصا أيضا لم تنقلب في أول مرة؛ لأن نص الآية في سورة النمل وكذلك في سورة القصص {فلما رآها تهتز كأنها جان} والضمير عائد على العصا، فإن أخذنا بالظاهر فالعصا هي التي اهتزت كأنها جان من غير انقلاب.
فإن قال: لا مانع من أن يكون ذلك مع الانقلاب أيضا، قلنا: وكذلك لا مانع من أن يكون ما حدث مع فرعون مع الانقلاب أيضا.
في الحالة الأولى لا مانع من الانقلاب حيث يلزم الجمع بين آيتي النمل والقصص مع آية طه، أما في الحالة الثانية فما الذي يجبرنا على القول بالانقلاب مع صراحة الآيات الثلاث في أن العصا نفسها هي التي تلقفت ما يأفكون؟!
بل يمكن أن يقال - وربما يكون بعيدًا - أنه ليس ثم انقلاب في الحالة الأولى أيضًا تمشيًا مع ما جاء في النمل والقصص، فإن قيل كيف بما جاء بسورة طه"فإذا هي حية تسعى"قلنا يحتمل المقصود بـ"حية"وصف لها أي أصبحت تتحرك كأنها كائن حي وهي على صورتها كعصا!!
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Sep-2008, مساء 12:17] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ثانيًا: التفريق بين حجم الثعبان في الموقفين ليس بناءً على قوله تعالى"مبين"ولكن لأنه في اللغة هناك فرق بين الحية والثعبان
قال ابن منظور:
والثُّعْبانُ الحَيَّةُ الضَّخْمُ الطويلُ الذكرُ خاصّةً وقيل كلُّ حَيَّةٍ ثُعْبانٌ والجمع ثَعابينُ وقوله تعالى فأَلْقَى عَصاه فإِذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ قال الزجاج أَراد الكبيرَ من الحَيَّاتِ فإِن قال قائل كيف جاء فإِذا هي ثُعْبانٌ مبين وفي موضع آخر تَهْتَزُّ كأَنها جانٌّ والجانُّ الصغيرُ من الحيّات فالجواب في ذلك أَنّ خَلْقَها خَلْقُ الثُّعبانِ العظيمِ واهْتِزازُها وحَرَكَتُها وخِفَّتُها كاهْتِزازِ الجانِّ وخِفَّتِه قال ابن شميل الحَيَّاتُ كلها ثُعْبانٌ الصغير والكبير والإِناث والذُّكْرانُ وقال أَبو خَيْرة الثعبانُ الحَيَّةُ الذكَر
ونحو ذلك قال الضحاك في تفسير قوله تعالى فإِذا هي ثُعْبان مبين وقال قطرب الثُّعبانُ الحَيّةُ الذكرُ الأَصْفَر الأَشْعَرُ وهو من أَعظمِ الحَيّات وقال شمر الثُّعبانُ من الحَيّاتِ ضَخْمٌ عظيم أَحمر يَصِيدُ الفأْر 000 أ. هـ
وقال الرازي صاحب مختار الصحاح:
ث ع ب الثُّعْبان ضرب من الحيّات طُوال وجَمْعه ثَعَابينُ أ.هـ
فأقوالهم تدل على هذا الفارق الذي ذكرنا.
ثالثًا: القول بأن الآية التي ظهرت لموسى أول الأمر ينبغي ان تكون هي التي ظهرت بعد ذلك - مسلمُ به ولكن على عمومه، فالآية هي العصا لم تتغير أما تحولها وتأثيرها فيكون مناسبًا للموقف
ـ [خلوصي] ــــــــ [30 - Sep-2008, صباحًا 12:54] ـ
مباحث لطيفة .. !
و لتكن الحية و الثعبان و العصا ما كانت!
فالألطف منها - و سامحوني - هذه المقولة ذات العلاقة:
المبطلونْ ....
قد ألقوا عصيّهم و حبائلهم في كل مكان!!
فاسترهبوا الناس
و سحروا العيونْ؟!
أين من يلقي عصا موسى؟!!
"فإذا هي تلقف ما يأفكونْ"!