ويضرب الرجل قائما والمرأة جالسة وتشد عليها ثيابها وتمسك يداها ومن كان مريضا يرجى برؤه أخر حتى يبرأ لما روي عن علي رضي الله عنه: [أن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها فإذا هي حديثة عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت] فإن لم يرج برؤه وخشي عليه من السوط جلد بضغث فيه عيدان بعدد ما يجب عليه مرة واحدة )) .
أما ضرب النساء؛ فلا أتكلم فيه [لأني لست متزوجا (ابتسامة) ] , ومن حج حجة على من لم يحج!.
ـ [رياض النضرة] ــــــــ [21 - May-2009, مساء 02:30] ـ
الإكثار من الضرب له تأثير سيء على نفسية الطفل وعدمه نهائيا يفسد الطفل.
فعلى الوالد والوالدة الابتعاد عن الضرب بقدر الاستطاعة مع إيجاد في ذهن الطفل أن الضرب أمر محتمل عند الخطأ والعدول عن الضرب يكون إلى العقوبة إذا كان في أمر لا بد من العقوبة عليه بالوقوف دقائق بدون لعب أو الجلوس بدون لعب فترة أو الحرمان من مشوار أو مصروف أو مشاهدة برامج الأطفال.
فإن لم يجد شيء واحتاج إلى الضرب فليكن الضرب نادرا غير شديد لا يكسر عضوا ولا يؤثر شينا مع اجتناب الوجه والأماكن الحساسة كالرأس والأذن والعين والبطن فليكن على بطن الكف مثلا كما يضرب المدرس الطالب بالعصا أو نحو ذلك من الأماكن التي لا تتضرر عادة بالضرب مع الانتباه إلى عدم وصول ضرر للطفل بسبب الضرب.
ولا نتصور الضرب في العادة بدون الشتم ولكن ليكن الشتم بالألفاظ المناسة ليس فيه ما لا يجوز فيتسامح ببعض الألفاظ كقوله يا غبي يا أحمق يا متعب وبعد إتمام العقوبة الكافية التي يرى أنها رادعة للطفل عن الخطأ الذي يمكن أن يرتدع عنه ويعرف أنه خطأ لا ينبغي الاستمرار على التأنيب يهمل الأمر وكأنه لم يكن.
فالعقوبة لا ينبغي أن تكون طويلة المدى ولا يحسن الاستمرار في التأنيب لما لذلك من آثار سلبية.
ولا يجدر ترك أسلوب المدح في التربية والتشجيع فالمدح على فعل الصواب والتشجيع عليه ينبغي أن يسبق العقوبة على الخطأ وكذلك يحسن العفو عن كثير من الأخطاء والتغافل عنها دون أن لا يكون حاسما.
فالعفو والتغافل لا يعني ترك الحسم وتحيير الطفل.
جزاك الله خيرا
إلا أنه من الأولاد أذكياء ذكاءا عجيبا لا ينزجرون بالتغافل أو الشتم، وهذا ابني يقول إذا ضرب ضربا خفيفا قال: لا يتألم من هذا الضرب ويتغافل تماما الضرب، ..
ولعل الحيلة حينئذ هي الحبس كما ذكرت لكنه بذلك يملئ جنبات البيت صراخا وبكاءا فما الحيلة؟
والعجيب أخي!
أن يتكرر من بعض الأولاد تعمدا نفس الخطأ ولو ضرب بعد كل واحد منه وحبس، فما الحيلة؟
أم أن هناك سنا معينا لا بد أن يترك الولد عندها يفعل ما يشاء؟
ـ [رياض النضرة] ــــــــ [21 - May-2009, مساء 03:14] ـ
لو كان في هذه التسمية العامة المعممة خير ... فلا بد ان يسبقك الى هذا التصنيف احد .... ابدل العنوان اخي و لا تساوي بين النساء و الأولاد في التعميم و كانهما بمرتبة واحدة و تعلم من قصدت بالضرب و تعلم ان قصدها لم يقصد به الجنس بل جنسها قد اعطي الحق ان ضرب ان ينفصل فانظر من حولك فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشأ هدم الكعبة
أخي وصاحبي ابن الرومية!
هل هذا كل ما عندك بخصوص ما نحن بصدده؟
إذا كان الجواب بنعم فاسمح لي أن أقول لحضرتك أنك خارج موضوعنا بارك الله فيك.
وإلا فعلمني مما علمك الله وجزاك الله خيرا
ـ [رياض النضرة] ــــــــ [21 - May-2009, مساء 03:19] ـ
لا يلجأ للضرب في الغالب إلا ضعيف! ..
في الحديث (( واضربوهم عليها لعشر ) ), أما ما يفعله الكثير فهو ضرب ما دون ذلك, وهذا مخالف للحديث, حيث أثبتت الدراسات أن ذلك يؤثر سلبًا على الطفل, ويفقده الثقة في نفسه.
والضرب في كل أحواله لا يصح أن يكون مبرحًا, إذ الغاية منه التأديب لا التشفي, والتأديب يحصل غالبًا بالضرب اللطيف مع التقريع بالكلام.
والإسلام دين رحمة لا دين عنف وشدة, ويجب علينا التوسط في ذلك, واقرؤوا إن شئتم كلام فقهائنا في صفة إقامة حد الجلد على النساء والرجال, تجدوا كثيرًا من بغيتكم.
ومثال ذلك ما قاله ابن قدامة في العمدة (( ويضرب في الجلد بسوط لا جديد ولا خلق ولا يمد ولا يربط ولا يجرد ويتقي وجهه ورأسه وفرجه
ويضرب الرجل قائما والمرأة جالسة وتشد عليها ثيابها وتمسك يداها ومن كان مريضا يرجى برؤه أخر حتى يبرأ لما روي عن علي رضي الله عنه: [أن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها فإذا هي حديثة عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت] فإن لم يرج برؤه وخشي عليه من السوط جلد بضغث فيه عيدان بعدد ما يجب عليه مرة واحدة )) .
أما ضرب النساء؛ فلا أتكلم فيه [لأني لست متزوجا (ابتسامة) ] , ومن حج حجة على من لم يحج!.
أحسنت أخي!
إن كنت قد امتنعت عن الكلام بخصوص النساء بحجة عدم الزواج، فعلى ماذا بنيت في كلامك بخصوص الأولاد؟
أم اكتسبت الخبرة من طرف أولاد الإخوة والأخوات!!!:)
وأرجو منك توضيحا أيضا لما لونته أعلاه وبارك الله فيك.
(يُتْبَعُ)