فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 20085

لكن الواقع في كتابه الإجماع أنه ينقل إجماعات فيها خلاف!!

الأخ الكريم، أهلا بك،

أولا: أتحفّظ على طريقتك في التعقيب على كلام شيخ الإسلام، وتلميذه الحافظ ابن قيِّم الجوزية، فقولك تعقيبا على قوليهما: (لكن الواقع ... !!) .انتهى. فيه ما فيه ...

ثانيا: لكي يصح لك، وأنت في مقام الناقد لإجماعات ابن المنذر، عدة أمور:

الأول: تحرير معنى الإجماع المُحْتَج به عند الإمام أبي بكر ابن المنذر النَّيْسَابوري ...

الثاني: تحرير العبارات التي ينقل بها الإمام مسائل الإجماع، والتأمّل في تفاوت درجاتها، ما بين عبارة مطلقة في حكاية الإجماع، وما بين أخرى تشتمل على قَيد أو تحفُّظ ...

الثالث: تحرير الخلاف المُدَّعى في مقابل الإجماع الذي يحكيه الإمام رحمه الله، وهل هذا الخلاف ثابت أم لا .. فلا يخفاك - إن شاء الله تعالى - أنه ليس كل خلاف يكون ثابتا، وليس كل خلاف يكون خارقا للإجماع .. فكم من خلافٍ يُحكَى، ولكن عند الاختبار يتبيّن أنّه ليس بشيء .. لا سيّما ونحن في حضرة الإمام ابن المنذر المعدود في طبقة فقهاء المحدّثين، الجامع بين الرّواية والدّراية، رضي الله عنه ورحمه ...

الرابع: حصر المسائل التي يدّعي الناقد أنها من مسائل الخلاف، وقد حكى فيها ابن المنذر الإجماع، وننظر بعد الحصر، وبعد مراعاة الأمور السابقة: مَن وافق ابن المنذر وتابعه في حكاية الإجماع دون تعقُّب، ومَن خالفه وتعقّبه، ثم نضع النتائج بعد حصر الموافق والمخالف، تحت الاختبار، ونرجِّح ما يستأهل الترجيح ..

الخامس: نضع نسبة مئويّة بعد الاختبار وحصر المسائل التي ظهر فيها أن الصواب مع غير ابن المنذر، وننظر بعد ذلك: هل هذه النسبة المئوية تضع ابن المنذر في مقام المتفق على جلالته في نقل الإجماعات، أم تضعه في مقام غير المعتمد عليه، وغير المركون إليه في نقل الإجماعات، ومن ثَم يكون العلماء الأثبات الذين قد تتابعوا على جلالة الرجل، ونقل عباراته في مسائل الإجماع بالإشارة إليه، أو دون إشارة، قد كانوا في غفلة وبلاهة، حتى أيقظهم ذاك الناقد النِّحرير ... والله الموفق.

ـ [أبو يوسف العتيبي] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 04:43] ـ

حفظك الله ...

المقصود هنا"الإجماع عند الأصوليين"

وأظن أننا مجمعون على مكانة وإمامة ابن المنذر ..

والكلام في إجماعات ابن المنذر معروف ومشهور وتكلم عليه العلماء.

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 04:54] ـ

أذكر أن الشيخ سليمان العلوان فك الله أسره قال في إجماعات ابن المنذر فيها نظر, و قال مرة أخرى بما معناه {أظن أن ابن المنذر لا يعتد بخلاف الواحد و الإثنان في نقله للإجماع}

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 05:08] ـ

أهلا بكما!

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 10:03] ـ

الإخوة الأكارم .. كلام الشيخ أشرف في مشاركة 10 ( http://majles.alukah.net/showpost.php?p=144447&postcount=10) يحتاج تأملا وفهما، ودراسة متينة ..

ـ [أبو يوسف العتيبي] ــــــــ [01 - Oct-2008, مساء 02:44] ـ

رابط مفيد في الموضوع:

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [24 - Oct-2008, صباحًا 01:43] ـ

ومجرد ذِكر النووي للأوسط، في تهذيب الأسماء أو في غيره من كتبه، لا يعني أنه قد وقف عليه

قال في المجموع: (وقال ابن المنذر في غير الإشراف، وأظنه في الأوسط ... )

تقدّم في المشاركة الأم، قول النووي في مقدمة المجموع: (( وأكثر ما أنقله من مذاهب العلماء من كتاب «الإشراف» و «الاجماع» لابن المنذر ) ).

هذا صريح في أنّ"الأوسط"لم يكن من موارده ..

وبالنسبة لهذا النقل (وقال ابن المنذر في غير"الإشراف"- أظنه في"الأوسط": لم يثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك شيء، وهو مخيَّر بينهما) .

منه نعلم سبب قول الشوكاني في"نيل الأوطار":

(قال ابن المنذر في بعض تصانيفه: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء، فهو مخير) .

قال (في بعض تصانيفه)

لم يعيّن .. لأنه ببساطة لا يقطع .. ولا يقطع لأن مصدره النووي .. والنووي شك في تعيين المصدر .. وسبب الشك في تقديري أنه لم يملك نسخة من"الأوسط".. نعم قد يكون قرأها مع بعض أصحابه .. فعلق في ذهنه أشياء .. إلا أنه لم يملك نسخة ..

يتبع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت