فهرس الكتاب

الصفحة 3908 من 20085

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 09:46] ـ

عن الحسن قال: إن كان الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها زواره ..

عن الحسن قال: إن كان الرجل لتكون له الساعة يخلو فيها فيصلي، فيوصي أهله فيقول: إن جاء أحد يطلبني فقولوا: هو في حاجة له

حدثني أحمد بن إبراهيم بن كثير، حدثنا عبد المؤمن أبو عبد الله، قال: كان لحسان بن أبي سنان في حانوته ستر فكان يخرج سلة الحساب، وينشر حسابه ويصعد غلاما على الباب ويقول: إذا رأيت رجلا قد أقبل ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي فإذا جاء رجل أخبره الغلام فيجلس كأنه على الحساب كان حسان بن أبي سنان يحضر مسجد مالك بن دينار فإذا تكلم مالك بكى حسان حتى يسيل ما بين يديه لا يسمع له صوت ..

عن عبد الله الزراد قال: ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولا يعلمهم من هو ..

عن موسى بن يسار قال: صحبت محمد بن واسع من مكة إلى البصرة فكان الليل أجمع يصلي في المحمل جالسا يومئ برأسه إيماء، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لا يفطن له

ـ [العرب] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 10:15] ـ

جزاك الله الخير العميم على هذه الفوائد

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [13 - Dec-2007, صباحًا 09:26] ـ

وجزاك أخي الكريم

ويتبع إن شاء الله

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 10:35] ـ

عبد العزيز بن أبان قال: حدثنا ابن خالد قال: سمعت محمد بن واسع قال: إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم به

عن الأعمش عن ابن عون، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يظهر الرجل أحسن ما عنده

عن السري بن يحيى، أن عمر بن عبد العزيز، خطب فحمد الله ثم خنقته العبرة ثم قال: يا أيها الناس أصلحوا آخرتكم يصلح الله لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم يصلح الله لكم علانيتكم والله إن عبدا ليس بينه وبين آدم أب له إلا قد مات لمعرق له في الموت كما يقال: لمعرق في الكرم، أي له عرق في ذلك لا محالة ..

عن أبي العالية، قال: اجتمع إلي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا العالية لا تعمل عملا تريد به غير الله فتجعل الله ثوابك على من أردت، ويا أبا العالية لا تتكل على غير الله فيكلك الله إلى من توكلت عليه ..

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [23 - Dec-2007, مساء 02:33] ـ

عن الحسن البصري، قال: كان يقول: إني أدركت صدر (1) هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر في دينهم بقلوبهم منكم في دنياكم بأبصاركم ولهم كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم الله عليكم ولهم كانوا من حسناتهم ألا تقبل منهم أشد شفقة (2) منكم من سيئاتكم أن تؤخذوا بها ..

عن الحسن، قال: قال رجل لعثمان بن أبي العاص: ذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال: لدرهم يصيبه أحدكم فيضعه في حق أفضل من عشرة آلاف يصيبها أحدنا من فيض فينفقها في غيض

عن هلال بن حق، قال: قال عمرو بن العاص: ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل من وصله ولكنه الذي يصل من قطعه

عن أبي الرقاد، قال: «خرجت مع مولاي فانتهى إلى حذيفة وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن (3) على الخير، أو ليسحتنكم (4) الله جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم»

عن الفيض بن إسحاق، قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: قال سفيان «إنما أخاف أن يبتلى فلا يصبر» ..

عن ربيع بن عميلة، قال: قال عبد الله بن مسعود: «إنها ستكون هنات (5) وهنات، فبحسب امرئ إذا رأى منكرا لا يستطيع له غير أن يعلم الله أنه له كاره»

(1) الصدر: بداية كل شيء ومقدمته

(2) الشفقة: الخوف

(3) الحض: الحث والتشجيع على فعل الخير

(4) يسحت: يهلك

(5) الهنات: الشرور والفساد، والشدائد والأمور العظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت