فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 20085

ـ [المقرئ] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 05:42] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تعطّر المجلس بمشاركتك أبا عبد الله وما رقمته متين متين

ولا خير في أهل الإسلام إن لم يقولوها، ولا خير فيهم إن لم يعوها، ويبقى الواجب في إبلاغها لمن يفيد منها.

هو ذاك .... وما أردتُ إلا الإنصاف من النفس

رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه في أعظم حادثة تمر على الفرد في أهله يقول لأصحابه (أشيروا علي) يا لها من كلمة على الدعاة خاصة والعاملين عامة أن يقولوها ويكرروها

الخزي كل الخزي: أن يوطن المرء الرد على نصيحتك وأن يسيسها ويوجهها إلى مسار آخر

بل والخزي الأعظم أن يشعر المرء غيرَه أني متجهز للرد على من وقف في وجهي فحينئذٍ يوكل المرء إلى نفسه وإلى رأيه ومن يضلل الله فماله من هاد

ـ [آل عامر] ــــــــ [19 - Jun-2007, مساء 07:07] ـ

بارك الله فيكم،وأعلى بين الصالحين درجتكم،وجعل لكم في صدور المؤمنين ودّا

لله درك ما أجمل ما كتبت وما أحوجنا لما المحت كلمات سمينة ووصايا عزيزة

لدينا خلط عجيب بين الشجاعة والحكمة، وبين الرحمة والضعف

بين الأنتصار للحق وبين طلب حظ النفس ...

ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 11:23] ـ

لدينا خلط عجيب بين الشجاعة والحكمة، وبين الرحمة والضعف

بارك الله فيكم أيها الشيخ الكريم

وما تفضلتم به نفيس جدا

فإن القوة إذا خلت من الحكمة والبصيرة فإنها مهلكة ولقد امتدح الله جل وعلا أنبياءه أهل الدعوة بوصف دقيق رائع فقال تعالى [وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ] {ص:45} فوصفهم بالقوة ووصفهم بالبصيرة فإذا ما اجتمع هذا الأمران فقد تحقق الخير كله

وأعظم القوة هو التوكل على الله وتفويض الأمر إليه والتعلق به وحده والسعي في إرضائه

قال ابن تيمية رحمه الله

(من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله)

وكذلك الرحمة إذا خلت من القوة فهو ضعف أيضا

والله جل وعلا هو العزيز الرحيم فهو الرحمن ذو القوة المتين

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 11:49] ـ

لله درك ما أجمل ما سطرت، وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الدقائق فإن النية شرود.

ـ [المقرئ] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 05:15] ـ

بارك الله فيكم شيخنا عبد الرحمن

أسأل الله لك ولأعضاء المجلس قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعملا صالحا فيارب استجب فأنت المستعان وعليك التكلان ولا إله إلا أنت ونستغفرك ونتوب إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت