فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 20085

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:42] ـ

وماذا عن طبعة طارق عوض الله هل فيها اللعن؟!

نعم.

وجزاكم اللَّهُ خيرًا ورفع قدركم يا شيخ عبد اللَّه المزروع.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:55] ـ

الشَّيخ عبد الرَّحمن بن صَالح السّديس:

أحسن اللَّهُ إليكم بهذه النّقول النّافعة،جزاكم خيرًا.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:59] ـ

لعل الأوضح: عدم صحة ... والله أعلم.

أحسنتَ أبا حُنيف الأثري، وشكر اللَّهُ لكُم هذا التنبيه.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 09:08] ـ

وسبب بحثي الأول عن تأريخ كتابته لنيل الأوطار ما أورده أحد الإخوة من إشكال في النيل هذا نصه:

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: يَقُولُونَ: {إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إلَى عَلِيٍّ لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا فَانْخَنَثَتْ نَفْسُهُ وَمَا شَعُرْتُ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى} . رَوَاهُ النَّسَائِيّ. انْخَنَثَتْ: أَيْ انْكَسَرَتْ وَانْثَنَتْ). الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: {ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ وَصِيًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إلَيْهِ؟ وَقَدْ كُنْتُ مُسْنَدَتَهُ إلَى صَدْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعُرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إلَيْهِ؟} .

قَوْلُهُ: (انْخَنَثتَ) هُوَ كَمَا ذَكَر الْمُصَنِّفُ الِانْثِنَاءُ وَالِانْكِسَارُ، وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ انْخَنَثَ: أَيْ اسْتَرْخَى فَانْثَنَتْ أَعْضَاؤُهُ.

وَالْحَدِيثُ سَاقَهُ الْمُصَنِّفُ لِلِاسْتِدْلَالِ بِهِ عَلَى جَوَازِ الْبَوْلِ فِي الْآنِيَةِ مُؤَيِّدًا بِهِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ لَمَّا كَانَ فِيهِ ذَلِكَ الْمَقَالُ، وَلَكِنَّهُ وَقَعَ فِي حَالِ الْمَرَضِ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمُصَنِّفُ الْحَدِيثَ هَذَا فِي الْوَصَايَا كَغَيْرِهِ حَتَّى يُحِيلَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ إلَى هُنَالِكَ.

وَالْإِنْكَارُ لِوِصَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْمَفْهُومُ مِنْ اسْتِفْهَامِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ ثُبُوتِهَا. وَعَدَمِ وُقُوعِهَا مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الْخَاصِّ لَا يَدُلُّ عَلَى الْعَدَمِ الْمُطْلَقِ وَقَدْ اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَامَ عَلَى ذَلِكَ فِي رِسَالَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ لَمَّا سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ.

وعلق أخونا الشيخ عصام البشير بقوله:

انظر رسالته عن الوصاية ضمن المجلد الثاني من الفتح الرباني بتحقيق صبحي حلاق.

ثم قال:

هذه الرسالة للشوكاني رديئة، وليست على منهج أهل السنة البتة، وقد حشاها بالأحاديث الضعيفة والمنكرة في إثبات أن عليا رضي الله عنه هو الوصي بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم تمحل كثيرا في معنى الوصاية، فأتى بما لا يقر عليه.

والرسالة كتبها الشوكاني سنة 1205، ولذلك اعتذر له المحقق صبحي حلاق بأنه كتبها قبل اكتمال نضجه العلمي، وقبل تمكنه من علم الحديث. ولذلك فإن كثيرا من الأحاديث التي ذكرها في هذه الرسالة وجزم بثبوتها، أوردها بعد ذلك في (الفوائد المجموعة) الذي ألفه سنة 1245 وحكم بوضعها ونكارتها.

والله أعلم.

يشكل على هذا نقله عن الرسالة مع الإقرار لما فيها، في كتابه نيل الأوطار.

فمن يفيدنا متى ألف الشوكاني (نيل الأوطار) ؟

فكتبت المشاركة السابقة.

ـ [خالد جمال] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 11:35] ـ

جزاكم الله خيرًا

تحت أي حديث ورد كلام الشوكاني هذا؟ أعني (اللعن)

فقد بحثت في النسخة التي لدي من (نيل الأوطار) دار الكلم الطيب، توزيع دار المغني بالرياض فلم أجده.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 12:26] ـ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

انظر تكرمًا: كتاب القطع في السرقة، باب قتال الخوارج وأهل البغي.

(ثم لما وقع صلح الحسن ومعاوية ثارت منهم طائفة فأوقع بهم عسكر الشام بمكان يقال له النخيلة وكانوا منقمعين في إمارة زياد وابنه طول مدة ولاية معاوية وابنه يزيد لعنهم الله وظفر زياد وابنه بجماعة منهم فأبادهم بين قتل وحبس طويل فلما مات يزيد ووقع الافتراق وولي الخلافة عبد الله بن الزبير وأطاعه أهل الأمصار إلا بعض أهل الشام وثار مروان فادعى الخلافة وغلب على جميع الشام ثم مصر فظهر الخوارج حينئذ بالعراق مع نافع بن الأزرق باليمامة ومع نجدة بن عامر وزاد نجدة على معتقد الخوارج أن من لم يخرج ويحارب المسلمين فهو كافر ولو اعتقد معتقدهم وعظم البلاء بهم وتوسعوا في معتقدهم الفاسد فأبطلوا رجم المحصن وقطعوا السارق من الإبط وأوجبوا الصلاة على الحائض في حيضها وكفروا من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن كان قادرًا وإن لم يكن قادرًا فقد ارتكب كبيرة وحكم مرتكب الكبيرة عندهم حكم الكافر وكفوا عن أموال أهل الذمة وعن التعرض لهم مطلقًا وفتكوا في المنتسبين إلى الإسلام بالقتل والسبي والنهب فمنهم من يفعل ذلك مطلقًا بغير دعوة ومنهم من يدعو أولًا ثم يفتك ولم يزل البلاء بهم إلى أن أمر المهلب بن أبي صفرة على قتالهم فطاولهم حتى ظفر بهم وتفلل جمعهم ثم لم يزل منهم بقايا في طول الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية ودخلت طائفة منهم المغرب.)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت