فهرس الكتاب

الصفحة 13497 من 20085

الأهم ... أن البحر في تلك المنطقه عندما يشاهد من الأقمار الإصطناعيه التي تقيس اعماق البحار فإن البحر في تلك المنطقه الأن و بشكل غير مفسر يرتفع ليصبح عمقه أقل من 800 قدم فقط!! و الأعجب أنه لم يكن بالشكل التدريجي المعهود في جميع البحار (التدرج في العمق) فالغريب ان يمين ذلك الممر عمقه أكثر من 5 أضعاف البحر عند الممر , و يساره عمقه يتجاوز 5000 قدم!

و هذه الصورة لقياس العمق من قمر اصطناعي تظهر البحر باللون الأزرق الفتح في المنتصف بينما العمق يزداد عن الجهتين , كما يظهر شاطئ نويبع كمنطقه ممهده تختلف عن الشريط الجبلي عن الجهتين

و هذه صورة جغرافيه مرسومه تظهر الجسر البري المغطى بالمياه الضحله و الذي يصل بين شبه الجزيرة العربيه و مصر

* الوصول الى الضفة الأمنه

و بعد أن أغرق فرعون و جيشه في البحر , ووصول موسى عليه السلام و قومه الى شبه الجزيرة العربيه , يوجد ما يتماشى مع الأحداث و لكن أين في شبه الجزيرة العربيه و ليس في شبه جزيرة سيناء.

و الصور التاليه تظهر اثار العربات الفرعونيه التي تجرها الخيول وعرف الفراعنه باستخدمها في الحروب , و كلها وجدت في خليج العقبه و ليس في خليج السويس, و الصورة الأولى رسم فيها صورة تخيليه لعجلات العربه الفرعونيه لتقارن بالأثر الموجود بقاع خليج العقبه.

و هذه ايضا

و هذه ايضا

في أرض الحجاز مباركة من نبي الله إبراهيم و رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .. و الأن موسى عليه السلام!

(فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس)

أولا: الجبل , على الضفه الأخرى (الشرقيه) من خليج العقبه في الجهه المقابله لنويبع يعرف أهل المنطقه (جبل اللوز) ! المثير ... و بشكل لا نراه في جبال الحجاز الناريه , أن رأس هذا الجبل مسود بشكل مختلف وواضح عن بقية الجبل بل وحتى لون الجبال المجاوره المائله الى اللون البني , و يمكن مشاهده الجبل من خلال الصور التاليه

و هذه صورة أخرى للجبل

فهل هذا الٍإسوداد لرأس الجبل نتيجة لطلب البشري موسى عليه السلام من الله عزوجل ليظهر له , فطلب الله سبحانه من موسى ان ينظر الى الجبل الذي (قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني و لكن انظر الى الجبل فإن استقر ... الاية الكريمه)

أو هي كما يتوافق مع التوراة التي تذكر ان نور الله قد سطع على الجبل عندما تسلم موسى الألواح من ربه

* عودة موسى إلى أهله و العجل

كما هو مذكور في القرآن الكريم و التوراه , بعد أن عاد موسى عليه السلام من لقاء ربه وجد قومه قد اتخذوا من العجل صنما مقدسا!

و كما نلاحظ في الصور التاليه , انه حتى الدوله السعوديه قامت بتسييج المكان الذي يعتقد انه المكان الذي ثبت عليه العجل الذهبي , خصوصا بعد مشاهدة نقوش على حجارة قاعدة الصخور وجود نقوش واضحه لرسوم"للعجل"مرسومه بشكل يشابه النقوش الموجوده في مصر لرسم الأبقار التي تتميز بالقرون الطويله"الجواميس"و الجزيرة العربيه لم تكن تعرف هذا النوع من الأبقار"الجاموس"ذو القرون الطويله.

ليس هذا فحسب!! بل حتى توجد أثار اخرى و كلها تقع داخل السياج ..

المثير ايضا , وجود صخره فيها فالق عظيم بجوار الجبل مباشرة ,

قال تعالى (و اذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) .

و لا ننسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم و خلال توجهه الى غزوة تبوك في شمال الحجاز , كان قد أشار الى أصحابه الى أن النبي موسى عليه السلام مدفون الطريق الى تبوك , أي أنه داخل شبه الجزيرة العربيه , قال أبو هريرة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلو كنت ثَم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر"فلو كان بنو اسرائيل قد تاهوا داخل سيناء ومعهم النبي موسى عليه السلام فكيف كان سيمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم؟؟

للإخوة الذين يريدون مشاهده السياج السعودي بالمرسوم الملكي للمكان في القرن الهجري المنصرم يمكنكم الإطلاع على اللوحه و السياج عبر مقطع طوله 5 دقائق من يو-تيوب و للمعلوميه من صوره و علق عليه هم للأسف - نصارى امريكيين - دخول الى البلاد كباحثين وصوروا هذا المقطع

فهل ندرك الأن لماذا تنازل اليهود لمصر عن سيناء؟

و في ختام هذا الموضوع أقول: نعم قد تكون تلك اثار بني إسرائيل , لكن تذكروا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ليهود المدينه (نحن أولى بموسى) و جعل يوم عاشوراء يوم صيام للمسلمين يؤجر من يقوم به في ذكرى العبور.

فنحن الذين صدقنا بموسى عليه السلام , وبرب موسى رغم اننا لم نرى شيئا , و ليس مثل يهود الذين رغم ما شاهدوه مع موسى إلا ان المعصية كانت ديدنهم

منقول

وثمَّت بحث آخر سأنقله إن شاء الله

فما رأي الأخوة الأفاضل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت