فهرس الكتاب

الصفحة 11642 من 20085

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [12 - Mar-2009, صباحًا 01:08] ـ

أولا: بوركت أخيتي على غيرتك

ثانيا: صدقيني أنك فقط فهمت الحديث على غير وجهه. بغض النظر عمن نال من المرأة وسفه بها؛ فهذا لا يقاس به ولا عليه.

ثالثا: حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتها الفاضلة أن يصدر منه ما قد يفهم منه تجريح المرأة أو إذلالها، أو محاولة تهميشها أو تهميش دورها في الحياة.

والله مات صلى الله عليه وسلم وما زالت ذكرى أم المؤمنين خديجة تلاحقه وتلازمه لم ينسها.

كم من إمرأة فاقت عشرات الرجال، بل ورجح عقلها على عقلهم.

ليس المراد هذا وربي، ولكن فقط فهم بيسط للموضوع ويحل الإشكال بإذن الله تعالى.

حاصل الأمر بإختصار شديد، حفظك الله، أن فسيولوجية خلقة المرأة مختلفة عن فسيولوجية خلقة الرجل، فلذلك الأمور العاطفية، أو الإنهيارات العصبية يكون أثرها الرجعي على المرأة أكبر وأكثر _ طبعا في الغالب هذا _ ويكون العضو المتأثر بهذا الأثر الرجعي هو (العقل) ، وتأثره هنا على نوعين:

1_ نسيان. 2_ شبه جنون. وليس قصدي الجنون المرضي المعروف، إنما التصرفات الطائشة التي لا تميزها ولا تعرف عاقبتها.

هذا الأمر عرفه صلى الله عليه وسلم قبل أن يعرفه أي طبيب، فمن خلاله بين أن المرأة خلقت أصلا هكذا، فهي فطرتها وتركيبتها، وعليه فستكون أحكامها أيضا خاصة مختلفة عن الرجل. وغالبا هي على النصف منه.

فلذلك قال العلماء: نقص العقل هنا نقص كمال. فلا يلزم منه أن تكون المرأة غبية لا نفع فيها، أبدا هذا غير صحيح، فكم مشورة خرجت من إمرأة قد أصابت الهدف.

فلذلك قال تعالى لما عرف سبحانه بحكم كونه الخالق لها: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} . قال العلماء: أي إنهن قليلات الضبط. وذلك بحكم إنشغالها وعدم صفاء ذهنها لكثرة أشغالها واهتماماتها البيتية والعملية.

هذا بإختصار ما أردت بيانه، فلعله قد أتى على المقصود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت