فهرس الكتاب

الصفحة 15156 من 20085

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Sep-2009, صباحًا 03:04] ـ

حياك الله ايها الشخ التميمي وجميع الاخوة المشاركين

وكل عام وانتم بخير

قلت:في الواقع هناك أحاديث أخر غير هذا رعاك الله، فليس أنه ما في الباب إلا هو، بل هناك غيره رحمك الله.

اقول:اذاكان تقصد ربط الحجر من الجوع فاطلب منك ان تفيدنا افادك الله وهل هي صحيحة؟؟؟

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Sep-2009, مساء 06:29] ـ

أبشر يا شيخ (أبا محمد) ولن أضع لك إلا ما ثبت ولن تجد غيره بإذن الله:

· أولًا: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:

رواه ابن أبي شيبة رقم (36811) ، الإمام أحمد رقم (14249) ، هناد زهد رقم (765) ، الطبراني أوسط رقم (3276) ، البيهقي دلائل (3/ 422) ، ابن عساكر تاريخ (4/ 122) ، بلفظ:

(مكث النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحفرون الخندق ثلاثا ما ذاقوا طعاما؛ فقالوا: يا رسول الله إن ها هنا كدية من الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رشوا عليها الماء"فرشوها؛ ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ المعول أو المسحاة ثم قال:"بسم الله"ثم ضرب ثلاثا، فصارت كثيبا يهال. قال جابر: فحانت مني التفاتة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شد على بطنه حجرا) .

وفي لفظ آخر: (لما حفر النبي وأصحابه الخندق؛ أصاب النبي والمسلمين جهد شديد، فمكثوا ثلاثا لا يجدون طعاما؛ حتى ربط النبي على بطنه حجرا من الجوع) .

وزاد الطبراني في لفظه قال: (لما حفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق أصاب المسلمين جوع شديد حتى ربط النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه صخرة من الجوع، فانطلقت إلى أهلي فقلت: قد رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الجوع، فذبحت عناقا لنا؛ وأمرت أهلي فخبزوا شيئا من شعير كان عندهم، وطبخوا العناق، ثم دعوت النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأخبرته بالذي صنعت؛ فقال:"فانطلق فهيئ ما عندك حتى آتيك"فذهبت فهيأت ما كان عندنا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والجيش جميعا؛ فقلت: يا رسول الله إنما هي عناق جعلتها لك ولنفر من أصحابك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ائت بقصعة"فأتيته بقصعة؛ ثم قال:"ائدم فيها"ثم دعا عليها بالبركة؛ ثم قال:"بسم الله"ثم قال:"أدخل عشرة رجال"ففعلت، فإذا طعموا وشبعوا خرجوا وأدخلت عشرة أخرى، حتى بلغ الجيش جميعا، والطعام كما هو) .

· ثانيًا: حديث ابن البجير رضي الله عنه:

رواه ابن أبي عاصم آحاد ومثاني رقم (2703) ، ابن سعد طبقات (7/ 423) ، البيهقي شعب رقم (1416) ، القضاعي شهاب رقم (1423) ، بلفظ:

(أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جوعا يوما، فوضع حجرا على بطنه؛ ثم قال:"ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم، ألا يا رب متخوض ومنفق ومتنعم فيما أفاء الله عز وجل على رسوله ما له عند الله عز وجل من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل النار سهلة بسهوة، ألا يا رب شهوة ساعة قد أورثت صاحبها حزنا طويلا") السهوة: اللينة التربة.

قال بن أبي عاصم: إسناده ثقات عن ثقات.

ملاحظة: قد روى هذا الحديث القزويني في أخبار قزوين (3/ 489) وقد حصل عنده تحريف من الناسخ أو الطابع حيث جعل الصحابي (ابن عباس) بدل (ابن بجير) فصحح نسختك.

وقد أتى في جميع مصادر التخريج ما عدى البيهقي لفظ:"سهلة بشهوة"وهو تصحيف صوابه ما أثبت. فصحح نسختك.

· ثالثًا: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:

رواه الطبراني أوسط رقم (3105) (8765) ، الطبراني كبير رقم (275) (284) ، الفريابي دلائل رقم (8) ، أبو نعيم حلية (1/ 342) ، بلفظ:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت