لا شك اخي الحبيب ان تعريف شيخ الاسلام جامع لمعنى العبادة فقوله رحمه الله اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه فيجمع كل ما يحبه الله ويرضاه والله عز وجل لا يشرع على لسان رسله الا ما يحبه ويرضاه فلاشك ان الله يحب ان يرضى ويحب ان تؤتى اوامره ويحب ويرضى ان تجتنب نواهيه وقول شيخ الاسلام من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة فهذا يشمل كل شيء من القول باللسان والافعال الجوارح والافعال القلبية وبالله التوفيق هذا ما فهمته من كلام شيخ الاسلام فيكون تعريفه جامع مانع والله اعلم
ـ [حمد] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 09:44] ـ
أولًا: العبادات المحضة: وهي العبادات دل الدليل من النصوص أو غيرها على تحريم صرفها لغير الله تعالى.
ـ [عبد المتعال] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 02:21] ـ
العبادة:
لغة: التذليل يقال طريق معبد أي مذلل، والعبادة نوع من الخضوع لا يستحقه إلا المنعم.
اصطلاحًا: اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
العبادة تشمل:
أولًا: العبادات المحضة: وهي العبادات دل الدليل من النصوص أو غيرها على تحريم صرفها لغير الله تعالى.
ويدخل في العبادات المحضة: أ. العبادات القلبية: قول القلب وتسمى اعتقادية. مثل: اعتقاد أنه لا رب إلا الله.
وعمل القلب: مثل الإخلاص والتوكل على الله.
ب. العبادات القولية: كقراءة القرآن. ج. العبادات البدنية: كالصلاة. د. العبادات المالية: كالزكاة.
ثانيًا: العبادات غير المحضة: وهي الأعمال والأقوال التي ليست عبادات من أصل مشروعيتها ولكنها تتحول بالنية الصالحة إلى عبادات ويدخل فيها:
أ. فعل الواجبات والمندوبات التي ليست في الأصل من العبادات ومن ذلك النفقة على النفس أو على الزوجة وقضاء الدين فإذا فعلها مبتغيًا وجه الله فإنه يثاب عليها.
ب. ترك المحرمات ابتغاء وجه الله: دليله حديث أصحاب الغار.
ج. فعل المباحات ابتغاء وجه الله: كالنوم والأكل وغيرها إذا نوى بها التقوي على الطاعة كانت عبادة يثاب عليها. دليله: قول معاذ رضي الله عنه لما قال له أبو موسى الأشعري كيف تقرأ القرآن؟ قال: أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَأَقُومُ وَقَدْ قَضَيْتُ جُزْئِي مِنْ النَّوْمِ فَأَقْرَأُ مَا كَتَبَ اللَّهُ لِي فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي.رواه البخاري.
منقول من الرابط ...
فبناء على ما سبق تعرف العبادة المحضة بانها:"اسم جامع لما يحبه الله و يرضاه و نهى عن صرفها لما سواه"اليس كذلك يا اخوان ...
و يعرف هذا النهي بصيغه المعهودة و المذكورة في مبحث النهي ...
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [01 - Apr-2008, مساء 02:25] ـ
للرفع
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 03:35] ـ
أرجو الإفادة ممن عنده زيادة علم في المسألة، و جزاكم الله.
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 05:19] ـ
سمعت الشيخ الراجحي ينقل عن ابن تيمية أو يشرح قوله
يقول أن العبادة التي يكون صرفها لغير الله شرك ما إجتمع فيه ركني العبادة المحبة و الذل
فالطاعة مع محبة و ذل لغير الله شرك، مثل أن تطيع المشركين مع محبة و ذل
(وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) [الأنعام/121]
أما لو أطاع حاكمه الكافر فهذا ذل من غير محبة
و لو أطاع أباه في معصية الله فهذا محبة من غير ذل
و يقاس عليها جميع العبادات
هذا أتذكره من كلامه
و الله أعلم
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [10 - Sep-2008, مساء 08:17] ـ
وقال شيخ الإسلام رحمه الله:(و التحقيق أن النبى ذكر الدين الذى هو استسلام العبد لربه مطلقا الذى يجب لله عبادة محضة على الأعيان فيجب على كل من كان قادرا عليه ليعبد الله بها مخلصا له الدين وهذه هى الخمس وما سوى ذلك فانما يجب بأسباب لمصالح فلا يعم وجوبها جميع الناس بل اما أن يكون فرضا على الكفاية كالجهاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وما يتبع ذلك من أمارة وحكم وفتيا واقراء وتحديث وغير ذلك وأما ان يجب بسبب حق للآدميين يختص به من وجب له وعليه وقد يسقط باسقاطه واذا حصلت المصلحة أو الابراء اما بابرائه وإما بحصول المصلحة فحقوق العباد مثل قضاء الديون ورد الغصوب والعوارى والودائع والانصاف من المظالم من الدماء والأموال والأعراض انما هى حقوق الآدميين وإذا أبرئوا منها سقطت
وتجب على شخص دون شخص في حال دون حال لم تجب عبادة محضة لله على كل عبد قادر ولهذا يشترك فيها المسلمون واليهود والنصارى بخلاف الخمسة فانها من خصائص المسلمين.)إهـ مجموع الفتاوى [جزء 7 - صفحة 314]
(يُتْبَعُ)