فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 10:00] ـ
يارك الله فيك أخي الكريم،
أولا ً، ورد في كلامي سهو شديد وهو أني قلت"إن مريم كانت تتمنى الولد"والقصد أم مريم طبعًا، والمفسرون على أن اسمها"حنا".
ثانيا، لم تكن خدمة المسجد أو المعبد من مهام الإناث، فلما وضعت أم مريم أنثى عرفت أنها لا تقوم بتربيتها التربية اللازمة التي فيها توجيه وتعليم لخدمة المعابد. وليس المعنى أنها تعرض بالكلية. فإنك إذا أردت أن تربي ابنك ليصبح قائدًا عسكريًا مثلًا فإنك تعتني به اعتناءً خاصًا منصبًا على التدريب مثلًا. ولا تعتني بابنتك هذا الاعتناء لأنه في الغالب لا تقوم المرأة بهذه المهام. وهذا لا يعني أنك تهمل تربيتها بمرة وإنما لاتشتغل بتربيتها التربية الخاصة التي ذكرت لك.
وعلى كل، أخي الكريم، لم يكن قصدي تفسير الآية، فكتب التفسير موجودة وسهلة المنال وإنما كان قصدي شرح الجملة التي أوردتها وكتبتها بالأحمر.
والله أعلم
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 11:03] ـ
*ما دلالة تقديم السجود على الركوع في الخطاب لمريم؟ (د, فاضل السامرائى)
الأحكام تُذكر عمومًا للإناث والذكور إلا إذا كان الحكم خاصًا بالنساء مثل قوله تعالى مخاطبًا مريم في سورة آل عمران (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ {43} ) وفي تأخير الركوع هنا دلالة مع أنه يأتي قبل السجود في الصلاة وهذا لأنه تعالى جاء بالكثرة قبل القِلّة لأن في كل ركعة سجدتين وركوع واحد لذ قدّم السجود على الركوع في الآية. وفي الأحكام على المرأة الإقتداء بالرجال مع التخفّي.
الأظهر في سر تقم السجود على الركوع أن المقصود بالسجود الصلاة، أما الركوع فالأصل في معناه الخضوع كما في قوله تعالى:"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين"قال ابن جرير: أمنا الرُّكوع، فهو الخضوع لله بالطاعة. يقال منه: ركع فلانٌ لكذا وكذا، إذا خضع له،