فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال بعضهم: محل الخلاف ما لم تمت في عصمة واحد، فإنها له اتفاقا، لظاهر قول الشيخ في (الرسالة) : نساء الجنة مقصورات على أزواجهن، لا يبغين بهم بدلا.) انتهى
ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 09:19] ـ
الأكيد أن من دخلت الجنة فقد فازت فوزا عظيما و الأكيد أيضا أنها ستقر عينا سواء ماتت دون زوج أو تزوجت واحدا أو أكثر - في دار الدنيا - كيف؟؟؟ ربنا أعلم ... سبحانك ربي سبحانك
اللهم إنا نسألك الجنة
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 09:21] ـ
[فائدة أخرى متعلقة بالسابقة]
قال العلامة الزرقاني أيضًا:
(رابع عشرها: إذا كان أحد الزوجين أعلا من الآخر منزلة، أينزل الأرفع أم يرتفع الأنزل، فيشكل بقوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} ؟ جوابه:
بل يرتفع الأنزل إلى منزلة الأعلى بفضل الله [تعالى] ، فقد روى ابن مردويه والضياء المقدسي عن ابن عباس [رضي الله تعالى عنهما] رفعه:"إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك أو عملك. فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم. فيؤمر بالإلحاق به".
وأخرجه الطبراني [والبزار] وأبو نعيم عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:"ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه"، ثم قرأ [قوله تعالى] : {والذين امنوا [وأتبعناهم ذرياتهم] ... } إلى قوله [تعالى] : { ... وما ألتناهم من عملهم من شيء} . [قال] : [و] ما نقصنا الآباء مما أعطينا البنين.
ولا يشكل هذا بقوله [تعالى] : {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} ، لأنه إما منسوخ بقوله [تعالى] : {والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} ، كما روي عن ابن عباس، وإن ضعفه الإمام أبو محمد بن عطية بأنه خبر لا ينسخ، ولأن شروط النسخ ليست هنا، اللهم إلا أن يتجوز في لفظ النسخ، أو كان هذا الحكم في شريعة إبراهيم وموسى [عليهما السلام] ، وأما هذه الأمة فلها [ما] سعى غيرها كما قاله عكرمة، بدليل حديث سعد بن عبادة: يا رسول الله هل لأمّي إن تطوعت عنها؟ قال:"نعم".
والمراد بالإنسان = الكافر، أما المؤمن فله ما سعى [وما سعى له] غيره كما قاله الربيع بن خيثم.
وسأل عبد الله بن طاهر والي خراسان؛ الحسين بن الفضل عن هذه الآية مع قوله تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء} ، فقال: ليس له بالعدل [إلا ما سعى] وله [بفضل الله] [تعالى] ما شاء الله [تعالى] .
والجمهور [على] أن الآية محكمة، قال ابن عطية:
والتحرير عندي [في هذه الآية] أن ملاك المعنى في اللام من قوله [تعالى] : {للإنسان} فإذا حققت الشيء الذي حُق الإنسان أن يقول [فيه] : لي كذا، لم يُجْزَ إلا سعيه، وما زاد من رحمة لشفاعة أو رعاية أب صالح، أو ابن صالح، أو تضعيف حسنات، ونحو ذلك، فليس هو للإنسان ولا يصح أن يقول: لي كذا [وكذا] ، إلا على تجوز وإلحاق بما هو له [حقيقة] . انتهى
[فقد طاح الإشكال بواحد من أربعة، فكيف بها] .) انتهى
ـ [جمانة انس] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 12:30] ـ
لدي اجابة في هذا المو ضوع
ان كانت صوابا فمن الله
واعرضها للدراسة والمناقشة
يطرح هنا سؤال مهم
في الجنة ما تشتهيه الا نفس
فهل لو اشتهى احد الشذوذ في الجنة هل يحصل عليه
الجواب
ان الله تعالى وصف اهل الجنة
(طبتم)
فلا يدخل الجنة الا من اصبح طيبا
والنفس الطيبة لاتميل او ترغب بالشذوذ
فلا يشتهي اهل الجنة الا الطيب بالفطرة السليمة
وعليه فلا يطلبون الشذوذ -والعياذ بالله-
وعلى ضوء ذلك
يقال
ان فطرة المراة ان تكون لرجل واحد
وهو نعيمها والتعدد شقاءوخلاف متطلبات النفس الطيبة
ففي الجنة يكون نعيم المراة كذلك برجل واحد
ومما يؤكد هذا الفهم
ان من تتزوج اكثر من واحد
بين النبي صلى الله عليه وسلم
انها تكون في الجنة لاحدهم
ومن المهم التوضيح
بان النعيم والسعادة لا تتو قف
على العدد بل هي منحة من الله
والله تعالى قادر على ان يكرم المؤمنات الصالحات
بانواع الكرم الله تعويضا ومقابلة لجانب الحورالعين للرجال
فقدرة الله اكبر مما نتصور
وفي الجنة ما لاخطر على قلب بشر
وختاما فالحكمة
الاهتمام والسعي لدخول الجنة ونيل عالي الدرجات فيها
اما تفاصيل النعيم فكرم الله اكبر مما نتصور
ومن هنا وصف نعيم الجنة انه
ما لاعين رات و لا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لانها
(نزلا من غفور رحيم)
و القران صور جانبا وعرض لقطات من نعيمها
تشو يقا ليهون بذل كل شيء مقابلها
حتى النفس و الروح
ومن هنا فالطاعات امر هين مقابل الجنة
كيف وبالطاعة سعادة الدنيا ثم نعيم الجنة
(ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة)
نسال الله ان يجعلنا ووالدينا والمسلمين اجمعين من اهل الدرجات العلى في الجنة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعافيته ورحمته وكرمه
ـ [فتح البارى] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 04:05] ـ
فَإِذَا مَاتَتْ البِكْرُ .. ؟!
(يُتْبَعُ)