فهرس الكتاب

الصفحة 10179 من 20085

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 08:58] ـ

أختي الفاضلة أعرف غير واحد من طلاب العلم أصابهم ما اصابك. وأذكر أن أحدهم كان يقرأ يوميا خمسة أجزاء من القرآن من حفظه، فما استطاع بعدها أن ينظر في مصحف، ولا صلاة نافلة، ومطالعة علم. فكان محسودا من اقرأنه، واستشفى بالرقية الشرعية، فشفاه الله، واعرف من دخل العناية المركزة من طلاب العلم بعد درس له اقامه بين النساء وحار الأطباء في حالته، فما نزلت دقات قلبه إلا بسبب الرقية الشرعية، وتذكر كلام ابن تيمية عندما كان يأمر أهله في مرضه أن يقرأوا عليه آيات الشفاء والسكينة، كما ذكر ذلك ابن القيم عنه في مدارج السالكين في منزلة السكينة، فسمع آيات الشفاء والسكينة لمدة نصف ساعة، وعاد قلبه طبيعيا رغم أن الدواء لم يفد معه وكان مقرر له عملية، وحار الأطباء كيف عاد! واعرف من جائته ايضا حالتك وهو في قيام الليل، فأصبح صائما لظنه أن ذلك آخر يوما له في الدنيا، ولم يكن يستطع الصلاة في مسجد ولا غيره من آثار من جاه من الهلع، واستشفى بالرقية الشرعية، واستقام، وقد كان يحي بن معين رحمه الله يحصن أهل بيته بقراءة آية الكرسي خمسين مرة في اليوم. وهناك موقع انصحك بعرض حالتك فيه وعلاج نفسك بنفسك فيه، وتعرضين حالتك في عيادة الراقي أبو عبدالله هناك، فأنا اعرفه شخصيا وهو من أهل السنة وطلاب العلم. والموقع هو

ـ [علي الغامدي] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 05:01] ـ

لاباس عليك طهور ان شاء الله وللاهميه حين الانفراد بالنفس اذكري الله عشوائيا لايشغلك الترتيب واجعليها عاده وسبحان الله اغلب ظني ان هذا البلاء سبيل الصالحين الى الاحسان وبلوغ اعلى مراتب الجنان ان شاء الله فاشغلي نفسك بالصدقه والذكر والقران من البقره الى الناس واحمدي الله كثيرا

ـ [مُرْتَاعٌ] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 10:20] ـ

زارنا ليلة البارحة في المنام وقبيل صلاة المغرب إذِ الدواء -خلّصنا الله منه- , يسرق نصف العمر نهبًا ... وجه صالحٌ -أحسبه- الداعية محمد العريفي , يشرح لي قول ابن القيّم في سورة يوسف أنّ المعنى هو بداية التدبّر ودراسة آي القرآن الكريم , فما فتحتُ عيناي ألحق ببقية وقتٍ للصلاة قبل مغيب حمرة الشفق , ووجّهت وجهي لله مكبّرة فإذا بالشيخ العريفي حفظه الله يتسلل صوته من قناة بداية فعلمت أن الفكر يعمل في النوم حتى! اختلط عندي صوت تلفازٍ مع حديثُ نفس تمخضت عنهما أضغاثُ أحلام!

أستاذنا الكريم .. أبو عبد الرحمن بن ناصر

أعوذُ بالله من مثلِ هؤلاء بشر إن كانوا بشرًا , وأسأل الله العافية لكلّ مبتلىً ومصاب .. خطر لي وأنا أقرأ المُبتلى المحسود من النّساء جمعهنّ في قصور (الأفراح) -زعموا-

فاحمد الله أن لست امرأة.

عافاك الله وحماك من كلِّ سوء, ماكنتُ أعرف منتدى الخير للرقية الشرعية , ومن عجيب الأمر وأنا أتصفح المنتدى أن وجدت اسم فضيلة الشيخ خالد الجريسي , إذ أُهديتُ كتابه الصغير الحجم العظيم الفائدة للرقية الشرعية , واستمعت إلى شريطه وبه من عجيب أخبار المبتلين ماتهون به عليك مصيبتك , منهم امرأة لا أزال أذكر قصتها ماحييت لله درّها.

ما وصفتُه من حالي قليل من كثير , والكثير ولّى زمانه والحمد لله على فضله .. زمنٌ مضى إذ ألوم الله جهلًا آنذاك أني بالدرك الأسفل من النار لامحالة , فطار الإيمان , وضعفتُ وهنًا عن الدعاء , وتفطرت الكبِد وارتاع الفؤاد والرّوع يمنعك البكاء. وليلة يأسٍ كئيب مُخيف بكيتُ ونُحت حتى بحتُ لمن جانبي لا لله:

نادوه بالله عليكم نادوه من فوق سبع سموات .. قولوا فلانة تناديك ماتستطيع دعاؤك وترجو رحمتك!

لوددت أن قُطّع لحمي وأنا صابرة لهو أحبُّ إليّ مما كان , قيل لي اصبري أنتِ مُبتلاة!

... وأنّى لي الصبر ومصيبتي في ديني؟! والله لوددت أن فقدتُّ أهلي ومالي ونفسي لكان أهون عندي!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت