فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثانيًا: كلامك يحتاج إلى تحرير، فإني لم أتبينه.
وفقك الله
ـ [عبدالعزيز الحربي] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 06:59] ـ
أولا: أشكر الأخ القاموس على مروره.وفقهه.
ثانيا: أدعو بقية الأخوة للبحث في المسألة والنظر في الأدلة بتجرد والطلب الجاد للعلم دون الحيد للأراء الخالية من العلم.
ثالثا: لم أدخل إلا اليوم وقد كفاني القاموس الرد.
رزقنا اللهُ جميعًا العلم النافع والعمل الصالح.
ـ [عبدالعزيز الحربي] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 08:17] ـ
جاء في الكتاب الذي عنوانه (( كتاب الآداب ) )لمؤلفه فؤاد بن عبدالعزيز الشلهوب الطبعة الأولى الصادرة عن دار القاسم للنشر في الصفحة رقم57 في الفِقرة 21 المعنونة بـ تقديم تحية المسجد على السلام على مَنْ بالمسجد (ما نصه)
"فالداخل للمسجد يستحب له أن يقدم تحية المسجد قبل تحية أهله، وفي حديث المسيء في صلاته ما يدل لذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل (ثلاثة) ... الحديث. قال ابن القيم الجوزية: ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن الداخل إلى المسجد يبتديء بركعتين تحية المسجد، ثم يجيء فيسلم على القوم، فتكون تحية المسجد قبل تحية أهله. فإن تلك حق لله تعالى، والسلام على الخلق حق لهم، وحق الله في مثل هذا أحق بالتقديم ... ثم ساق حديث المسيء في صلاته مستدلًا به على قوله، وقال:فأنكر عليه صلاته، ولم ينكر عليه تأخير السلام عليه صلى الله عليه وسلم إلى ما بعد الصلاة."
قلت: هذا ينطبق على من دخل المسجد وبه جماعة جلوس، أو حلقة علم ونحو ذلك، فإن السنة في حقه أن يقدم تحية المسجد، ثم يأتي ويسلم عليهم. أما إن دخل المسجد وقد سبقه مصلون في الصف، فإنه يسلم عليهم ويصلي تحية المسجد أو ما كتب له. والله أعلم."اهـ"
آمل تأمله مع تحفظي على ما جاء في آخر النقل فلا دليل له عليه فيما أعلم، ولأمانة النقل سقته كاملا بلا نقص، وإلا ما أذهب إليه وتعضده الأدلة ما ذهب له ابنُ القيم رحمه الله.
ـ [أفلااطون] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 08:32] ـ
الحمد لله
بالنسبة للأخ عبدالعزيز فلعله يشغل نفسه عما لا يحسنه من مسائل الفقه , وأما أنت أخي القاموس فبيان ما ذكرته لك من خلال عدة أمور:
أولا: قال صلى الله عليه وسلم (إذا لقيته فسلم ... ) والفاء تدل على التعقيب. وهذا بين ولله الحمد لمن تأمله.
ثانيا: السلام والصلاة كلها حق لله تعالى ولا فرق.
ثالثا: إنما عُلق أداء الركعتين بإرادة الجلوس لا بمطلق دخول المصلي إلى المسجد , وهذا بين من قوله (فلا يجلس حتى يصلي .. ) , وهناك علق السلام بمجرد اللقيا فتأمل منصفا.
رابعا: حديث المسئ صلاته لا دلالة فيه على المقصود , وذلك من وجوه:
1ـ أنه لم يفقه أمر صلاته فكيف يُظن به أن يعرف ما دون ذلك من أحكام.
2ـ لم يَرِدْ عن سلامه نفي ولا إثبات , فلا يُتعلق به أصلا. إذ من الممكن أنه سلم ولم يُنقل إلينا , وهذا له قرائن كثيرة في النصوص.
3ـ جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في ناحية المسجد , وأن الرجل بعد أن قضى صلاته جاء فسلم عليه , وهذا يدل بفحواه على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان بطائفة من المسجد فلعل الأعرابي ظن أنه لو سلم لما سمعه , وهذا يؤكده انتقاله بعد الصلاة إلى الناحية التي كان فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام. وبالتالي أراد هذا الأعرابي أن يصلي (وقد تكون فريضة فاته أداؤها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) فأراد أن يصلي ثم يذهب فيجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم.
4ـ نحن لم نقل أن السلام واجب حتى يعترض علينا معترض بهذا الحديث , وذلك أنه حتى لو ثبت أن الأعرابي لم يسلم أصلا لا قبل السلام ولا بعده فهو لم يفعل ما يأثم به فضلا عن كونه أخر السلام إلى أن قضى الصلاة. وهذا من جهة أخرى يجيب على ما قد يتوهمه متوهم فيقول: لو أن الأعرابي أخطأ لنبهه النبي صلى الله عليه وسلم على الخطأ.
فنقول له: هنا أمور:
ـــــ هو لم يفعل منكرا حتى يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبهه , فغاية الأمر الاستحباب.
(يُتْبَعُ)