فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [القاموس] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 09:16] ـ
الأستاذ / عبدالعزيز الحربي، وفقك الله لكل خير.
إذا كنت تذهب إلى ما ذهب إليه ابن القيم، فكيف الجواب عن الدليل الذي أورته، وهو فعل كعب بن مالك السابق.
ـ [القاموس] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 10:15] ـ
الأستاذ / أفلاطون، وفقك الله لكل خير.
آمل منك التحلي بآداب الحوار - ولا أظنك إن شاء الله عري عنها - وسعة البال، حتى يكون الحوار مفيدًا وممتعًا.
فإن الحوار في مسائل العلم ليس المقصود منه الوصول للصحيح فقط، وإنما يُراد منه تلقيح الفهوم واتساع مدارك العلوم بين أهل العلم.
أما الجواب عما أورته فأقول:
الجواب عن الثاني: أن يقال: قد ورد في الحديث الصحيح عند مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست ... ) ومنها: (إذا لقيته فسلم عليه) ؟
والجواب عن الرابع رقم 2: أنه لا يسلم هذا، فإن هذا احتمال ضعيف لا يبطل به الاستدلال بظاهر الحديث.
والجواب عن الرابع رقم 3: أن احتمال كونها فريضة فيه بعد، وقد سبق أن نقلتُ كلام الحافظ ابن حجر وترجيحه بأنها تحية المسجد.
أما هذه النقول، فليتك أولًا اقتصرت على الشاهد منها، ثم هي عمومات لا تقوي القول الذي ذهبت إليه. فضلًا عن صحتها وضعفها؟
وأرجو تحرير محل النزاع، حتى تضيق الدائرة، ولا يتشعب الأمر.
تنبيه: قولك: (حتى لو ثبت أن الأعرابي لم يسلم أصلا لا قبل السلام ولا بعده) ! أظنك تقصد قبل الصلاة!
ـ [أبو برهومي] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 12:20] ـ
أخي القاموس لماذا جعلت من المسألة شيئًا عظيمًا؟؟!!
وجعلت الأحاديث متعارضة في هذا؟؟
الجواب اليسير في هذا أن يقال: كلُ أتت به السنة إن سلمت قبل التحية فلا تثريب عليك لحديث كعب بن مالك, وإن سلمت بعد التحية فلا تثريب عليك لحديث المسئ صلاته, وكل ما أتى فيها صريح فهو من قبيل السنة التقريرية ليس فيها شئ مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم كلا الفعلين
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 01:04] ـ
أخي القاموس لماذا جعلت من المسألة شيئًا عظيمًا؟؟!!
وجعلت الأحاديث متعارضة في هذا؟؟
الجواب اليسير في هذا أن يقال: كلُ أتت به السنة إن سلمت قبل التحية فلا تثريب عليك لحديث كعب بن مالك, وإن سلمت بعد التحية فلا تثريب عليك لحديث المسئ صلاته, وكل ما أتى فيها صريح فهو من قبيل السنة التقريرية ليس فيها شئ مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم كلا الفعلين
كلام جميل.
وأضيف تعليقا بسيطا لعله يحرر محل النزاع حفظكم الله، فأقول:
السلام هنا أحبتي يمكن أن يقسم إلى قسمين:
سلام عام، يسلم به عند الدخول وخاصة لمن هو قريب من مكان دخوله.
سلام خاص، يسلم به بعد الفراغ من صلاته، لأنه تفرغ الآن للشخص. وهذا السلام الخاص لا يخلوا من أمرين أيضا:
الأول: أن يكون لمن هو عن يمينه أو شماله، ولو زاد شخصا واحدا من الجانبين فلا بأس.
الثاني: أن يكون في المسجد قدوة كبير ومرجع عظيم يستحي من أن يراه هو ولا يسلم عليه.
ويشهد للسلام العام السابق، ما رواه نافع عن ابن عمر (أنه كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وإذا كان في أحد قال: السلام عليكم، وإذا دخل المسجد قال: بسم الله السلام على رسول الله) .
وأيضا ما جاء في رواية حديث الأعرابي الذي بال في المسجد، حيث روي أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله جالس، فبايعه وصلى ركعتين.
ولا يعقل أن يأتي يبايع رسول الله دون أن يسلم عليه وعلى من حوله.
ويشهد للسلام الخاص السابق، حديث المسيء في صلاته، حيث صلى ثم جاء فسلم.
والأمر واسع، في ذلك كله. وإن كان الإمام ابن القيم رحمه الله قد استنتج في ذلك رأيه، فلغيره رحمه الله رحمة واسعة ان يستنتج رأيه أيضا.
والله سبحانه وتعالى أعلم