فهرس الكتاب

الصفحة 10666 من 20085

*** ولا تنفك تنبحها الكلاب وقال آخر: ما ضر بحر الفرات يوما ... إذا غاص بعض الكلاب فيه فقد سماه الشيخ بن باز _ رحمه الله _ نابغة المغرب الأقصى وقد شهد له كل العلماء بأنه نابغة هذا الزمان فما يضره نباح الكلاب.

ـ [محمد الكوري أحمد] ــــــــ [18 - Mar-2009, صباحًا 09:31] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعقيب على مقال (التعايش مع الآخر) للشيخ الددو بقلم أبي يحي الليبي

أريد التعقيب هنا لأني لم أجد فرصة هنالك , في ذلك المكان

أولا مقال (الليبي) فيه نوع من خلط الأوراق واللعب على العقول , وكلام ساقط غير مقبول , كما قال الشاعر: وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم

فالأخ (الليبي) مزج و دلس وأرعد وأبرق والتهم ما يسميه مدرسة «التطويع والتمييع» وهذا كعهدنا به وبأمثاله لكنني أستحضر قول النبي (ص) ألم ترو كيف صرف الله عني قريشا فهم يذمون مذمما وأنا محمد صلى الله عليه وسلم فأنت تذم مدرسة (التمييع) ونحن مدرسة (الوسطية والاعتدال) التي: يمر عليها اللئيم يسبها ... فنقول لا لا يعنينا * وقد دلست على الشيخ (الددو) أمور ا كثيرة منها أنك خلطت بين الكفار المحاربين وغير المحاربين وكلاهما تكلم عنه القرآن بشكل مختلف جدا عن الآخر فقد قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) وقال: إنما ينهاكم الله الآية والشيخ (الددو) يتكلم عن غير المحاربين.

فأنت لا تفرق بين مرحلة الاستضعاف وبين مرحلة الاسقواء

فمرحلة الاستضعاف لم يهاجم النبي صلى الله عليه وسلم أي كافر يهوديا كان نصرانيا كان مشركا كان مجوسيا كان إلا مشركي مكة فقط لأنهم حاربوه وظلمه وطردوه وأخرجوه وترك جميع ملل الكفر حتى قويت دولة الإسلام وحتى بدأت الملل الأخرى بمهاجمته , صلى الله عليه وسلم راجع كتب السيرة والتاريخ وكتب الحديث كلها.

كما أنك لايهمك ترصيص صفوف المسلمين أو تمزيقها , كما تفعل أنت وأمثالك

كما أنك وأمثالك تتصيدون الأخطاء في الماء العكر وأذكر كلمة محمد عبد الوهاب لأحد طلابه حين طعن في ابن حجر العسقلاني فقال له: (ما أنت إلا ذباب لا ينزل إلا على القذر) وكما قالوا (لكل ساقطة لاقطة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتّبع عوراتهم يتّبع الله عورته، ومن يتّبع الله عورته يفضحه في بيته) والحديث صحيح في أبي داود وأحمد.

أما شيخنا الشيخ الددو فيكفيه قول حسان رضي الله عنه: أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء * وقول الآخر: أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم ... من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا * وكما قال الآخر:

ولو أني بليت بهاشمي خؤولته بني عبد المدانِ

لهان علي ما ألقى ولكن تعالوا فانظروا بمن ابتلاني

وأخيرا أشكرك على كثرة كتاباتك وكلامك ولكن من الكثرة ما قتل والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت