فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن تغري بردي: صحب ابن تيمية وسمع منه، وتفقه به وبغيره، وأفتى ودرس، وصنف كتاب (الفائق) في الفقه وغيره. انتهى
قال ابن مفلح: قرأ على الشيخ تقي الدين عدة مصنفات في علوم شتى، وذكر _ هو _ لعمي الشيخ برهان الدين: أنه قرأ عليه (المحصل) للرازي. انتهى
وطلب في أواخر عمره إلى القاهرة لتدريس مدرسة السلطان حسن، فولي بها مشيخة سعيد السعداء، وأقبل عليه أهل مصر واخذوا عنه، ثم أعيد إلى دمشق قاضي القضاة الحنابلة بها بصرف جلال الدين يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي، وذلك في رمضان سنة سبع وستين وسبع مئة. قال ابن قاضي شهبة: فباشر مباشرةً لم يحمد فيها؛ وكان عنده مداراة وحب المنصب، ووقع بينه وبين الحنابلة من المراودة وغيرهم شرور كثيرة. انتهى
قال ابن كثير: وكان من مشايخ العلماء الكبار، وممن يأذن للقضاة في الإفتاء، كثير الفنون. له يد في علوم متعددة، وله مصنفات عديدة قديمة وحديثة. ودرس بالجوزية والصاحبية وبحلقة الثلاثاء بالجامع الأموي، وبمدرسة أبي عمر. ثم ولي القضاء بعد عزل المرداوي؛ فلم يجمد في مباشرة القضاء ولا فرح به صديقه بل شمت به عدوه. انتهى
وخالف هذا الكلام ابن تغري بردي حيث قال: وولي قضاء الحنابلة بدمشق عوضا عن جلال الدين يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي في يوم الثلاثاء ثامن شهر رمضان سنة سبع وستين، وحمدت سيرته، ودام في المنصب إلى أن توفي. انتهى
باشر القضاء دون الأربع سنين إلى أن مات وهو قاض.
قال ابن مفلح: وله اختيارات في المذهب، فمنها: أن النزول عن الوظيفة تولية. وهذه مسألة تنازع فيها هو والقاضي برهان الدين الزرعي، وأفتى كل منهما بما اختاره. وله مصنفات منها: ما وجد من (الفائق) وكتاب في (أصول الفقه) لم يكمل كـ (شرح المنتقى) .انتهى
وله مصنف في جواز بيع الوقف للمصلحة سماه (المناقلة بالأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف) .
وخلفه في قضاء الحنابلة قاضي القضاة علاء الدين الكناني، وفي حلقة الثلاثاء الشيخ زين الدين ابن رجب، وفي الجوزية نائبه علاء الدين ابن المنجى بنزوله له عنها.
وفاته:
توفي بمنزله في الصالحية صبيحة يوم الثلاثاء الرابع عشر من رجب، وصلي عليه بعد الظهر بالجامع المظفري، ودفن بتربة جده الشيخ أبي عمر، وشهده جمع كثير. رحمه الله وعفا عنه.
وقد ذكر له ابن طولون حكايات مطولة تدل على فضله ومكانته. فرحمه الله رحمة واسعة.
وهذه المصادر التي رجعت إليها في ترجمته:
1)الوفيات (السلامي) 2/ 354. طبعة الرسالة.
2)الذيل على العبر في خبر من عبر (ابن العراقي) 2/ 294. طبعة الرسالة.
3)ذيل التقييد (التقي الفاسي) 2/ 38. طبعة أم القرى.
4)تاريخ ابن قاضي شهبة (ابن قاضي شهبة) 3/ 366. طبعة المعهد العلمي الفرنسي.
5)المنهل الصافي (ابن تغري بردي) 1/ 284. طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب.
6)الدليل الشافي (ابن تغري بردي) 1/ 45. طبعة أم القرى.
7)السلوك لمعرفة دول الملوك (المقريزي) 3 - 1/ 186. طبعة دار الكتب المصرية.
8)المقصد الأرشد (ابن مفلح) 1/ 92. طبعة الرشد.
9)الذيل التام على دول الإسلام (السخاوي) 1/ 243. طبعة دار العروبة.
10)المنهج الأحمد (العليمي) 5/ 135. طبعة الرشد.
11)الدر المنضد (العليمي) 2/ 547. طبعة مكتبة التوبة.
12)تاريخ الصالحية (ابن طولون) 2/ 491. طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق
13)شذرات الذهب (ابن العماد) 8/ 376.
ـ [الحافظة] ــــــــ [24 - Jan-2009, مساء 05:07] ـ
ماشاء الله تبارك الله .. جهد قيم ..
جعله الله في ميزان حسناتكم ..
ـ [العرب] ــــــــ [24 - Jan-2009, مساء 06:08] ـ
ما شاء الله تبارك الله شكر الله لكم ونفع بكم وأخص الاخ التميمي جزاك الله عنا خيرا
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [25 - Jan-2009, صباحًا 01:35] ـ
وكانت فيه دعابة، ومزح، وإنكاء في البحث.
لعلها"ونكات في البحث"أو"وإنكات".
وكتاب في (أصول الفقه) لم يكمل
وصل فيه إلى أوائل القياس ولم يعاود النظر حتى اخترمته المنية قاله المرداوي
قال ابن مفلح: وله اختيارات في المذهب
قال عنها ابن عثيمين في الشرح الممتع:"جيد جدا".
وخلفه في قضاء الحنابلة قاضي القضاة علاء الدين الكناني، وفي حلقة الثلاثاء الشيخ زين الدين ابن رجب
هي حلقة الثلاثاء بالجامع الأموي وهي خاصة الحنابلة ولا يليها إلا كبير فقهائهم.
ومن كتبه (المناقلة بالأوقاف) مطبوع
و"الرد على إلكيا الهراسي"مجلدين لم يتم وكتاب الهراسي هو مفردات أحمد، و"قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام"هو شرح المنتقى لم يتم، و"تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث"و"القصد المفيد في حكم التوكيد"،"ومسألة رفع اليدين"،"والكلام على قوله تعالى"أأنت قلت للناس اتخذوني"."
والفائق مجلد كبير
وآرؤه الأصولية يمكن جمعها من كتاب التحبير وشرح الكوكب وأظنها جمعت في رسالة علمية
وهو الذي أمر بحبس القاضي تاج الدين السبكي واستتاب علي بن المنجى
ومن أشهر تلامذته الزين ابن رجب وبدر الدين الزركشي
ومن سيرته:
قال السراج البلقيني أنه لما قدم شرف الدين ابن قاضي الجبل الحنبلي نزل في قصر بشتك فدعاه شخص إلى الجيزة وحضرت معه في جماعة من علماء القاهرة منهم بدر الدين الزركشي وابن العنبري والطُنبذي فلما صلينا العشاء قال لي شرف الدين ابن قاضي الجبل: يا سراج الدين أينا أحفظ أنا أم أنت؟ فقلت له: سبحان الله! أنتم كذا وكذا -أتواضع له- فقال: استحضر أنا وأنت فقلت له: إن أنا استحضرت شيئا يعني حديثا تذكر له طرقه وكذا بالعكس لكن اذكر أنت على حدة وأنا كذلك
فقال ابن قاضي الجبل: اذكر أنت.
فأخذت أذكر أحاديث معللة من أول أبواب الفقه وما زلت أذكر إلى أن طلع الفجر [وفي لفظ:"فشرعت من أول أبواب الفقه أذكر الحديث وما يناسبه من تصحيح وتضعيف إلى أن طلع الفجر"] وقد وصلت إلى كتاب النكاح، فقام ابن قاضي الجبل وقبل بين عيني وقال: يا سراج الدين ما رأيت بعد الشيخ -يعني شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية- أحفظ منك.
(يُتْبَعُ)