فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [27 - Jan-2009, مساء 02:03] ـ
فاعلم أنني أحبُّ الشيخ، وأحبك، والحق وحرمة
أهل العلم أحب إليَّ منكما ..
صيانة العلم وحراسته أولى من حراسة العالِم ..
وما ذكرتُه راعيتُ فيه العلم فلم أفتر على الشيخ مالم يقله ..
وراعيتُ فيه العدل فلم أبغ على الشيخ ولم أجاوز بخطأه المنزلة التي هو فيها ...
وكلام الشيخ كان في العلن في قناة فضائية .. وبيان الحق وخطأ كلامه في العلن = هو العدل.
وقد روجع الشيخ من أناس في مضامين فقه العصر فلم يعلن رجوعه .. ولا ضير فهذا اجتهاده ..
ولا ضير أيضًا على من خالفه وبين خطأ كلامه وخطره ...
وكل الناس في هذا سواء: أحمد وشيخ الإسلام، وابن باز، والقرضاوي، والددو وكائنًا من كان غير المعصوم صلى الله عليه وسلم ...
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [27 - Jan-2009, مساء 02:19] ـ
نفع الله بكم شيخنا وجزاكم الله خيرا، وقد رأيتُ في الرابط أعلاه #### قالها الشيخ الددو - أصلحه الله -
منها:
-أنكر الشيخ اطلاق لقب الجماعة على أهل السنة , لأنه لا جماعة للمسلمين اليوم. بل يكتفى بلقب (أهل السنة) .
-النجاة لا يختص بلقب (أهل السنة) ولا هو محصور بها , وإن من الشيعة والمعتزلة والخوارج من هو من الفرقة الناجية
-الزيادة في حديث الافتراق (كلها في النار إلا واحدة) زيادة غير صحيحة.
-لا يصح تعليق النجاة بالاصطلاحات (أهل السنة) (أهل الحديث) (الأثرييين) ونحو ذلك ..
-تكفير السلف لمن قال بخلق القرآن هو من باب التغليظ فقط , وقد ورد عن السلف عدم التكفير بهذه المسألة ..
-لا يجوز نقض الفرد لبيعة أمير الجماعة وهو يعلم أنها على الحق , وإلا دخل في الوعيد (مات ميتة الجاهلية) .
_الأشاعرة والماتريدية من مذاهب (أهل السنة) . ورد الشيخ خمسة عشر شبهة عنهم
-التهنئة بالمولد النبوي الشريف جائزة لأنها من نعم الله تعالى , ولبس الثوب الجديد إذا كان لا يختص بذلك اليوم وحده جائز لأنها مناسبة سارة
_روي عن الصحابة شيئًا يسيرًا من التبرك بآل البيت عليهم السلام , كما تبرك جابر بن عبد الله بالباقر بن زين العابدين , وكما قبل زيد بن ثابت يد ابن عباس وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت نبيئنا صلى الله عليه وآله وسلم. لكن الجمهور لم يشيعوا التبرك بذوات آل البيت عليهم السلام
-حديث (لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد) خاص بالمساجد لا غيرها. والتعميم خطأ , وأول من فهم من الحديث تحريم السفر لزيارة القبر الشريف هو ابن تيمية وهو مخطئ والمذاهب كلها على خلافه
-البوصيري رحمه الله تعالى هو من أهل السنة لكنه قد غلا في قصيدته (البردة) وذكر أمورًا لم ترد بالنص , وفي أبياته ما يوهم الشرك وتحلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصفات الإلهية , وهو سوء أدب لكنهم اعتذروا بأنه من قبيل تداخل الضمائر المعروف في اللغة والقرآن الكريم مثل قول الله تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره وتسبحوه بكرةً وأصيلًا) .
فهذا بعض ما في الرابط المذكور والله المستعان.
ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [27 - Jan-2009, مساء 03:13] ـ
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد الإخوة الكرام الشيخ محمد الحسن بن الددو من جهابذة العلماء الذين طوقوا العلم و عرفوا العام و الخاص منه و مطلقاته و مقيداته و ناسخه و منسوخه و المنطوق منه و المفهوم و دلالات الأمر و النهي .. الخ ... ضف الى ذلك أنه أجازه الكثير من الشيوخ في القرآن و الحديث من داخل البلاد و خارجها .. الخ فهو أهلا للإجتهاد و الإستنباط و يعرف جيدا الأشاعرة بل يحفظ جل ما دونوه من عقائد الا أنه زعيم روحي لحركة الإخوان المسلمين في موريتانيا و قد يتأثر بنهجها أحيانا في فتاويه مثل القرضاوي ثم ان الأشاعرة تردد ابن باز رحمه الله هل هم من أهل السنة أم لا؟ لأن جل عقيدتهم تتفق مع أهل السنة و لم يختلفوا الا في تأويل بعض الصفات تنزيها لله حسب رأيهم الخاطئ فهم أفضل الفرق لأن الخلاف معهم حول هذه التأويلات الخاطئة و أما فيما يخص بالاحتفال بعيد المولد فالشيخ محمد الحسن كان فيما عهدناه من أكثر الفقهاء تنديدا ببدعيتها حتى صبت عليه الفرق الصوفية جام غضبها هو و خاله العلامة محمد سالم بن عبد الودود و أما فيما يخص بحديث:"و ستفترق أمتي الى ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار الا واحدة .. الحديث فهو مما يضعف كما بينا ذلك في كتابنا"فتح الرب الساتر لتمييز الحديث المتواتر"و ان كان قد صححه ابن تيمية و ابن قيم و الألباني فقد طعن في جميع طرقه ابن حزم و غيره لذلك لما أخرجه الكتاني في"نظم المتناثر"علقت عليه في كتابي المذكور و بينت أنه لا يفيد العلم اليقيني علما بأنه صححه سعيد الهلالي في تأليفه"مؤلفات سعيد حوى"كما صحح الزيادة الأخرى في رسالة سماها"درء الارتياب عما أنا عليه و الأصحاب"و خلاصة القول في دروس الشيخ الددو أنها نافعة مؤصلة هادفة و ثمينة الا أنه ليس بمعصوم و اعلم أن رأيي رأي محايد لا يتبع الشيخ الددو و قد لا أوافقه أحيانا و لا ألتقي به الا نادرا ككل الإخوة من هذه الحركة و الحركات الأخرى فأنا داعية مستقل لكنني أحب جميع هؤلاء في الله و لأنهم من ورثة رسول الله لقوله صلى الله عليه و سلم:"و لفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ان العلماء ورثة الأنبياء ان الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما انما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر"و قد أغبطه كما أغبط كل أهل الخير و الفضل و اعلم أخيرا أنني اذا ما التقيت به سأرشده الى الموقع و أكلمه بشأن استشكالاتكم و الله الموفق و هو الهادي الى سواء السبيل"
(يُتْبَعُ)