فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [03 - May-2007, صباحًا 08:06] ـ
قال الله تعالى:"ألم تر إلى الذين آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ...."الأعراف
ـ [هشام الهاشمي] ــــــــ [04 - May-2007, مساء 02:51] ـ
زكرياء توناني .. أحسن الله إليك على الاضافة
ووقاك ربي حر السموم
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
قبل أن يدلي كل منها بما عنده حول هذه المسألة فلنحدد المسألة ولنسبر غورها ونقسم حالتها
فما المسألة التي نتحاور حولها
(1) # هل المسألة # مشروعية الدعاء بأكرمكم الله وأعزكم الله ... ؟؟ في عامة الأوقات
أظن ليس هذا محل خلاف
(2) # هل المسألة # مشروعية الدعاء بأكرمكم الله وأعزكم الله (( على وجه خاص بالمداومة عليها ) ) (( واعتقاد أنها ذكر يقال ) )بعد ذكر قضاء الحاجة والكنُف والبول والغائط ... الخ
فهذه أيضا لا أظن أن إخوتنا السلفيين يختلفون حولها لأنه - في حدود علمي - لم يرد شيء بذلك. وبالتالي يكون تخصيصها بدعة
(3) # هل المسألة # في جواز الدعاء بهذا الدعاء بعد ذكر النجاسات والكنُف (جمع كنيف وهو مكان قضاء الحاجة) [[بشكل مستمر] ]
واعتقاد أن هذا من باب الدعاء المطلق مع (( عدم الاعتقاد ) )أنه ذكر مشروع بختص بهذه الحال وهذا ما لا أظن أن فضيلة الشيخ يقول به لأن تخصيص هذه الحال بهذا الدعاء من المحدثات حتى لو لم يقل إن ذلك من الأدعية المأثورة
(4) # هل المسألة # في جواز الدعاء بهذا الدعاء أعني بعبارة أعزكم الله وأكرمكم الله في حالات قليلة أو أحيانا أو نادرا مع الاعتقاد بأن هذا من باب الدعاء المطلق ومع (( عدم الاعتقاد ) )أنه ذكر مشروع بختص بهذه الحال ,فهذا قد يكون محل اجتهاد بعض أهل العلم وقد يوجد من أهل العلم من يجيزه وقد نجد من العلماء من يكرهه أو يحرمه سيما مع ما شاع عند الناس من اقتران هذا الدعاء بالأماكن النجسة وقضاء الحاجة ومنع هذا له وجه قوي
بل ينبغي على طالب العلم أن ينبه الناس إلى أن هذا الدعاء غير مشروع بعد ذكر النجاسة والأمر الآخر أن من لم يقتنع بهذا القول وأراد أن يدعو بدعاء (بغير تخصيص نادرا ) ) فليكن الدعاء بأدعية الاستعاذة بالخبث والخبائث وشياطين ذكورها وإناثها فعزة الله ونصره الله وكرامة الله أليق بالأمور العظيمة وكل كرامة وعزة بلا شك من الله لكن ذكر نصر الله وكرمه وفضله وعزته أليق عند ذكر القوة والنصر على الأعداء والصبر واليقين والجهاد وليس عند ذكر البول والغائط
والله أعلم
وكتبه
الفقير إلى الله
حاتم بن عبد الرحمن الفرائضي
16 رجب 1427
من هجرة نبينا محمد صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
ـ [هشام الهاشمي] ــــــــ [05 - May-2007, صباحًا 10:30] ـ
(لكن)
اقول .. ننتقل الى اقوال العلماء الجهابذة ولنستمع اليهم ..
ولو قال يا حمار، أو يا ثور، أو يا خنزير لم يعزر في شيء من ذلك؛ لأن من عادة العرب إطلاق هذه الألفاظ بمعنى البلادة أو الحرص ولا يريدون به الشتيمة.
المبسوط
وأما الكلب، فمن قال من مشايخنا إنه نجس العين، فهو والخنزير سواء.
تحفة الفقهاء
قال مالك: ولا ينبغي للمسلم أن يمنع عبده النصراني أن يشرب الخمر أو يأكل الخنزير أو يبيعها أو يبتاعها أو يأتي الكنيسة لأن ذلك من دينهم.
المدونه الكبرى
وَصِفَةُ الاِسْتِنْجَاءِ أَنْ يَبْدَأَ بَعْدَ غَسْلِ يَدِهِ فَيَغْسِلَ مَخْرَجَ الْبَوْلِ، ثُمَّ يَمْسَحَ مَا في الْمَخْرَجِ مِنَ الأَذَى بِمَدَرٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ بِيَدِهِ،
رسالة أبي زيد القرواني
ويكره البول في موضع تسقط فيه الثمرة لئلا تتنجس به،
الكافي
الوجه الثامن والأربعون: أنه نهى عن البراز في قارعة الطريق والظل والمَوارِدِ؛ لأنه ذريعة لاستجلاب اللعن
أعلام الموقعين
نلاحظ لا احد منهم يذكرة كلمة اعزكم الله او اكرمكم الله - ولا نقول ببدعية من يقولها
ثانيا انقل كلام اخينا معاذ بن يوسف الشّمّريّ .. بارك الله فيه
بسم الله الرّحمن الرّحيم
أمّا بعد:
فأنا - علم الله - من أبعد النّاس عن التّكلّف؛ لا سيّما في مثل هذه العبارات المذكورة.
و لطالما أنهى أصحابي عنها في مثل هذه المواضع.
فإن قال قائلٌ:
ما الدّليل؟
قلنا له:
ألست تفعلها تأدّبًا - زعمت -؟!.
أفأنت آدب من النّبيّ - صلّى الله عليه و على آله و سلّم -، و السّلف الصّالح الّذين لم يكونوا يتكلّفون هذا التّكلّف؟!!!.
أم تراه ينقصهم هذا الأدب المزعوم؟!!!!!!!.
ثمّ إنّ لشيخنا الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - كلامًا قريبًا ممّا قلت؛ فهاكه:
السؤال: بارك الله فيكم يقول المستمع إذا ذكر بعض الناس الحمام أو الحمار أو الكلب أو نحو ذلك قال أعزكم الله أو أكرمكم الله فما حكم ذلك؟
الجواب
الشيخ: ذلك لا بأس به لأنه من العادات المألوفة التي تنم عن تأدب من المتكلم ولكن لوتركها لكان أحسن فيما أرى وذلك لأن السلف الصالح يذكرون مثل هذه الأشياء ولا يقولون للمخاطب أعزك الله وأكرمك الله ولكن الشيء الذي ينتقد أن بعض الناس إذا تحدث عن المرأة قال أكرمك الله وما أشبه ذلك فإن هذا ينهى عنه لأن المرأة من بني آدم والله عز وجل يقول (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) فإذا كان بنو آدم مكرمين عند الله عز وجل فكيف يقول المتكلم لمن خاطبه أكرمك الله إذا ذكر المرأة هذا شيء يُنكر ولا ينبغي للإنسان أن يتفوه به.
(يُتْبَعُ)