فهرس الكتاب

الصفحة 11033 من 20085

ـ [القضاعي] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 12:50] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله

أما كفتك أخي الآيات الثلاث التي ذكرت؟ على العموم فلا ضير فهذه المشاركة قد أبانت لي أشياء كثيرة كنت فيها على نيتي.

خذ أخي فلعل فيه فائدة لك:

قال السيوطي في (الدر المنثور ج6/ص540) :

وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله: ملك الموت واحد والزحفان يلتقيان من المشرق والمغرب وما بينهما من السقط والهلاك. فقال:"إن الله حوى الدنيا لملك الموت حتى جعلها كالطست بين يدي أحدكم فهل يفوته منها شيء".

وقال ابن كثبر في (التفسير ج4/ص307) :

ثم لما حثهم على الإيمان وبين أنه قد أزال عنهم موانعه؛ حثهم أيضا على الإنفاق فقال: {وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض} أي: أنفقوا ولا تخشوا فقرا وإقلالا، فإن الذي أنفقتم في سبيله هو مالك السماوات والأرض وبيده مقاليدهما وعنده خزائنهما وهو مالك العرش بما حوى.

وقال في (القاموس المحيط ج1/ص1648) :

حواه و يحويه حيا وحواية واحتواه واحتوى عليه: جمعه.

وقال في (لسان العرب ج14/ص208) :

حوى الشيء يحويه حيا و حواية و احتواه و احتوى عليه: جمعه وأحرزه. و احتوى على الشيء: ألمأ عليه.

وفي الحديث: أن امرأة قالت: إن ابني هذا كان بطني له حواء. الحواء: اسم المكان الذي يحوي الشيء، أي: يجمعه ويضمه.

وفي الحديث: أن رجلا قال: يا رسول الله هل علي في مالي شيء إذا أديت زكاته؟ قال:"فأين ما تحاوت عليك الفضول؟"هي تفاعلت من حويت الشيء إذا جمعته.

أنصفوا، فهذا دين وكتاباتكم الكل يشاهدها.

ومن أين جئت بـ (( اشتمل ) )!

وما نقلته لا يفيدك شيئًا , وليس فيه دلالة على صحة قوله (( وعلى الملك احتوى ) )لا سيما أن هذه اللفظة فسرت بذاتها عند أهل اللغة بمعنى استولى وهي موافقة للعقائد الباطلة فوجب العدول عنها.

وعلى العموم أعانك الله على نفسك يا تميمي والسلام.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 01:11] ـ

ومن أين جئت بـ (( اشتمل ) )!

أعتقد أنني عربي صميم، ولا أجهل اشتقاقات الألفاظ، فلست أعجمي أو إن شئت كما يقال (هندي) ، فلا داعي للمزايدة حول هذه الكلمة، وكأنني أتيت بها من كوكب آخر.

وما نقلته لا يفيدك شيئًا , وليس فيه دلالة على صحة قوله (( وعلى الملك احتوى ) )

لم تأت بجديد فقد قالها غيرك ممن هم على شاكلتك. فكلكم يقولها إذا انقطع.

لا سيما أن هذه اللفظة فسرت بذاتها عند أهل اللغة بمعنى استولى وهي موافقة للعقائد الباطلة فوجب العدول عنها.

أقول لم يفسرها إلا من إستشهدت أنت بهم، وكأنك انتقيتهم انتقاء هوى وغاية، وتركت غيرهم ممن ذكرت لك من الذين أعطوك المعنى الصحيح المتبادر إلى حق الله تعالى.

وعلى العموم أعانك الله على نفسك يا تميمي والسلام.

آمين، وعليكم السلام.

ـ [عبيد السلمي] ــــــــ [05 - Feb-2009, مساء 02:54] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ السكران:

هل توافق ابن تيمية أو لا توافقه في قوله: أنه لا يصح إثبات الجسمية ولا نفيها؟

ـ [أبو إسحاق إبراهيم] ــــــــ [29 - Mar-2010, صباحًا 01:11] ـ

أعتقد أنني عربي صميم، ولا أجهل اشتقاقات الألفاظ، فلست أعجمي أو إن شئت كما يقال (هندي) ، فلا داعي للمزايدة حول هذه الكلمة، وكأنني أتيت بها من كوكب آخر.

على هامش الموضوع:

بمناسبة ذكر الهند:

سيبويه إمام العربية غير عربي النسب. فارسي الأصل

والكسائي من أصول فارسية

وفي المعاصرين:

الأستاذ سعيد الأفغاني أحد أعلم أهل عصره بالنحو- رحمه الله ت 1417هـ - جاء والده إلى الشام من كشمير.أي الهند!

وأبو تراب الظاهري العلامة اللغوي - رحمه الله ت 1423هـ- وإن كان عُمريًا عدويًا قرشيًا فقدجاء من الهند برفقة والده.

وأيضًا: العلامة عبدالعزيز الميمني الراجكوتي - رحمه الله - الذي يقال أنه يحفظ 200 ألف بيت _ طبعًا من الشعر العربي _

وبالمناسبة فأبو تراب الظاهري - رحمه الله - ذكروا أنه يحفظ 50 ألف بيت من الشعر ماعدا المطولات والقصائد المشهورة.

ولا يخفاك ما تزدان به الهند من علماء العربية (الندويين مثالًا) .

فالعبرة بعروبة اللسان.

والله يغفر لنا أجمعين.

ـ [أبو إسحاق إبراهيم] ــــــــ [30 - Mar-2010, صباحًا 12:38] ـ

أما في ترجمة محمد رمضان خير يوسف لـ (عبدالعزيز الميمني الراجكوتي) :"أنه حفظ من الشعر العربي ما يزيد على سبعين ألف بيت!"

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [30 - Mar-2010, صباحًا 12:56] ـ

أين بعثت هذا الموضوع أخي الكريم الذي قد طواه النسيان، وغيب ما فيه مما حصل بين الإخوان، والذي قد تغير ولله الحمد مع مرور الأيام والأزمان.

ليتنا سلمنا من هذه الفائدة الأخيرة.

وبالمناسبة: أسأل الله تعالى أن يغفر لي ولإخوتي وللمسلمين آمين.

ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [30 - Mar-2010, مساء 11:10] ـ

ليس لي كبير باع أن أتطاول

لكن سألتكم بالله أن تذكرونا بأخلاق السلف، كيف كان شيخ الإسلام مثلا يخاطب مخالفيه من كل الملل والطوائف ويحسن الظن بهم ويحمل عباراتهم على أحسن محاملها على أنه يرد على أي معنى يحتمل. فكيف بمن يتشاركون منهجا يدعونه للسلف ألا ينبغي أن تسلم صدورنا لبعضنا. مثلا من من المتحاورين دعا لأخيه -بظهر الغيب وليس دعاء مكتوبا منفرا- أن يوفقه للحق ويهديه للصواب.

فإذا كان كبار كتاب الألوكة يتحاورون بهذه الطريقة فماذا عن غيرهم؟

أسأل الله أن يهدي الجميع للرشاد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت