فهرس الكتاب

الصفحة 11203 من 20085

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 05:34] ـ

أخي الحبيب، كل ما خالف القراءات المتواترة ولم يكن موافقا للرسم العثماني، فهو شاذ، ولا يجوز القراءة به وإن صح أنه قد قرأ به من قرأ من الصحابة، وهذا أمر متقرر لا مراء فيه، فما الإشكال؟؟؟ لماذا هذا الأسلوب في استنطاق إخوانك؟؟

ـ [التبريزي] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 05:45] ـ

كل ما خالف القراءات المتواترة ولم يكن موافقا للرسم العثماني، فهو شاذ، ولا يجوز القراءة به وإن صح أنه قد قرأ به من قرأ من الصحابة، وهذا أمر متقرر لا مراء فيه، فما الإشكال؟؟؟

القراءة المقبولة لها شرطان، (والمعروف ثلاثة) ، و شرط العربية شرط لا معنى له عند تحقق الشرطين الرئيسين:

تواتر السند، وموافقة الرسم العثماني (ولو احتمالا) ، لأن القرآن حاكم ومهيمن على العربية وقواعدها، وليس العكس ..

إذا كانت قراءة الفاروق صحيحة السند، فلماذا كانت مقبولة قبل الرسم العثماني، شاذة بعده؟!!

ولماذا انفرد الفاروق ومن وافقه بهذه القراءة؟

ولماذا لم تُعتمد في الرسم العثماني عند جمع القرآن الكريم؟

وكيف أبطل الإدعاء بأن ذلك نوع من أنواع التحريف؟

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 06:01] ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إذا كانت قراءة الفاروق صحيحة السند، فلماذا كانت مقبولة قبل الرسم العثماني، شاذة بعده؟!!

ولماذا انفرد الفاروق ومن وافقه بهذه القراءة؟

ولماذا لم تُعتمد في الرسم العثماني عند جمع القرآن الكريم؟

وكيف أبطل الإدعاء بأن ذلك نوع من أنواع التحريف؟ أسئلة من ذهب, و تحتاج إلى إجابة. بل إنّ بعضا من الخبثاء من يتّخذ هذه المسائل شبهات للإيقاع بالمسلم الذي لا يعلم.

و أنا شخصيا حدث لي هذا مع نصراني خبيث, سأل سؤالا ما كنتُ أتصور في حياتي أن أحدا سيسألنيه, بل ما جاء في خاطري يوما مثل ذك السؤال , و الله المستعان.

أحيلكم يا أحبائي على هذا الموضوع (رغم أنه ليس له علاقة-أظن مباشِرة-بأسئلتك, لكن ممكن يفيد)

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 06:27] ـ

القراءة المقبولة لها شرطان، (والمعروف ثلاثة) ، و شرط العربية شرط لا معنى له عند تحقق الشرطين الرئيسين:

تواتر السند، وموافقة الرسم العثماني (ولو احتمالا) ، لأن القرآن حاكم ومهيمن على العربية وقواعدها، وليس العكس ..

إذا كانت قراءة الفاروق صحيحة السند، فلماذا كانت مقبولة قبل الرسم العثماني، شاذة بعده؟!!

ولماذا انفرد الفاروق ومن وافقه بهذه القراءة؟

ولماذا لم تُعتمد في الرسم العثماني عند جمع القرآن الكريم؟

وكيف أبطل الإدعاء بأن ذلك نوع من أنواع التحريف؟

بارك الله فيك .. كانت مقبولة عند من؟؟ صحيح أنها مروية عنه رضي الله عنه، ولكن من من الصحابة أقره عليها، وإن وجد من أقروه، فهل يمنع كونها مروية عنه وعنهم من أن يكون رضي الله عنه كان عليها قبل علمه بالعرضة الآخرة وقد علم بعد ذلك بأنها لا تصح، فتركها ووافق من كانوا أعلم منه وممن وافقوه عليها بالصواب في أمرها من الصحابة بعد ذلك؟ ثم يا أخي لو بقي بعد اتفاقهم على رسم المصحف وجمعه من يخالفهم في ذلك من الصحابة لما أجمعت الأمة على ترك ما يخالفه ولنقل إلينا القتال بينهم على أمر على هذا القدر من الخطورة، وقد علمنا قتالهم على التأول فيما دون ذلك بكثير!! ألا يقاتلون من يرونه يتعمد تحريف كتاب الله وقد بذلوا مهجهم ودماءهم لنشره في ربوع الأرض؟؟؟

لا تنس أخي الحبيب أننا نتكلم عن روايات جاءت بخلاف ما تواتر وأجمعت عليه الأمة وأطبقت على صحته من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، فالصواب أن نتركها ونعتذر لأصحابها بما يليق بهم، رضي الله عنهم! وليس في ذلك أدنى شبهة تحريف لأنه قبل جمع القرءان واجتماع الصحابة على ذلك، ليس هناك من مانع عقلا من أن يكون من آحادهم من أخطأ فحمل تفسيرا على أنه متن قرءاني أو نحو ذلك .. فالعبرة في الأمر بما أجمع عليه شهود الوحي المنزل، الأعلم منهم قبل من دونهم، (وهم الذين شهدوا جمع القرءان وتواترت الروايات عنهم) لا ما شذ به آحادهم وخالفوا في ذلك .. والله أعلم.

أما لماذا لم تعتمد في الرسم العثماني فلأنها خلاف ما انعقد عليه اجماعهم وجرى به عملهم بعد ذلك من قراءات تشترك كلها في موافقة ذلك الرسم ... فأين الإشكال؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت