فهرس الكتاب

الصفحة 11230 من 20085

ـ [الحواسم] ــــــــ [18 - Feb-2009, مساء 09:29] ـ

الدليل واضح في أن الأستهزاء بشيء من الدين كفر ضاهرآ و باطنآ و شيخ الأسلام قدس الله روحه حاك الأجماع في كتابه النفيس الصارم المسلول عل شاتم الرسول حت أنه قال من كفر الساب وشك في عذابه يوم القيامة كافر. هن هل من قال: ساب الله كافر بعد قيام الحجة أفيدوني جزاكم الله خيرآ ,لقد أعترضة شبهة قوية لبعض الأخو

ـ [حارث البديع] ــــــــ [20 - Feb-2009, صباحًا 01:37] ـ

ممكن توضح سؤالك أكثر لو تكرمت

ـ [الحواسم] ــــــــ [20 - Feb-2009, مساء 09:08] ـ

لا أخالفك يا أخي الكريم هاذا في المشرك الأصلي نسميه قبل قيام الحجة الرسالية التي تكون بالرسل و الكتب وهذا الصنف معلوم أحكامه في الدنيا و الأخرة بالكتاب و السنة و الأجماع. أما المسلم الذي ثبت أسلامه بيقين يحب الله ورسله يعلم الشرك و التوحيد و مسائل الأمان و الكفر معلومها و خفيها ثم بعد ذالك خرق التوحيد بالفعل أو القول ولم نتبين هل له عذر معتبر مثل الأكراه عدم قصد المعن المكفر في الكفر البواح و مثل الجهل التأويل في الكفر الخفي, س: هل يبقى مسلم ثم نتبين هل له موانع و اسوفت فيه الشروط بعد ذالك نحكم بكفره ظاهرآ و باطنا, لأن نعلم أن الذي ثبت أسلامه بيقين لا ينزع عنه ألا بيقين , فأ قلنا أنه كافرأي أنه مرتد و حكم المرتد واضح وهذ المسلم له أعذار أذآ نكون قد نزعن الأسلام بالشك ,أريد من الأخوة الأدلة و أقوال العلماء

ـ [الحواسم] ــــــــ [22 - Feb-2009, صباحًا 12:05] ـ

:كل من آمن برسالة محمد إذا سجد بعد ذلك لقبرأو ولي أو شيخ طريقة يعتبر كافرا مرتدا عن الإسلام ولو نطق يالشهادين وقت سجوده لإتيانه بما ينقضه لكنه قد يعذر بجهله فلا تنزل به العقوبة حتى يعلم فإن أصر بعد البيان قتل ردة لقوله (من بدل دينه فاقتلوه) ,فالبيان وإقامة الحجة للإعذار إليه قبل إنزال العقوبة به لا ليسمى كافرا بعد البيان فإنه يسمى كافرا بما حدث منه من سجود لغير الله أإو نذر قربه أو ذبح شاة.اللجنة الدائمة للإفتاء.س: يقع كثير من العامى في جملة من المخالفات في التوحيد فما حكمهم وهل يعذرون بالجهل.أليس هذا يا أخي الكريم يتحدث عن عباد القبوب و يدعون الأسلام ,أنهم مشركون أصليون ولو نطق بالشهدتين ويذكر الجهل وهل الجهل مانع في لخرق التوحيد أنا أتحدث عن المسلم وإذا تقرر هذا، فالأحكام هذه دائرة على الظاهر، بمعنى أنّ من قام به الكفر فهو كافر ظاهرًا، ولا يقال له كافر ظاهرًا وباطنًا؛ يعني يكون كافرًا، يكون مرتدًا كالمشركين في أحكام الدنيا، والآخرة إذا قامت عليه الحجة.

فهناك أحكام دنيوية وهناك أحكام أخروية، فأحكام الدنيا بحسب الظاهر، وأحكام الآخرة بحسب الظاهر والباطن، والعباد ليس عليهم إلا الظاهر، وربنا - جل وعلا - يتولى السرائر.

فإذا أظهر طائفة كفرًا أو معين كفرًا، فإنه يكفره العالم إذا قامت الشروط وانتفت الموانع يكفره بعينه، ومن قام به الكفر أو قام به الشرك سواء كان معذورًا أو غير معذور؛ يعني لم تقم به الحجة، فهو كافر ومشرك ظاهرًا.أنا لميتضح لي حقيقتا أحيانا يقل حتى تقام الحجة و أحيانا يسمى على الضاهر أذن يحكم عليه بالردة قبل قيام الحجة ونحن نعلم أحكام المرتد أذا ننزع الحكم ليس الأسم بالشك أفدني مأجورأ جزاكأ الله خيرأ أخي الحبيب.

ـ [الحواسم] ــــــــ [23 - Feb-2009, مساء 05:09] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم فالأمر يتعلق بدماء المسلم و ماله و عرضه.المرتد حكمه كم قلت سبقا معروف و العلماء يبوبون له باب المرتد و هو من كفر بعد أسلامه أي بعد علم ,ولا يقال لمن يعبد القبور و يتمسح بالأوثان وهو جاهل مسلم هذا مشرك أصلي. أذن نقول أنسان أرتد عن دينه أي أنتفت عنه الموانع و أستوفت فيه الشروط بمعن قامت عليه الحجة في القضية المعينة وهذا من أختصاص من هو أهل لذالك, هذا لتكفير المعين. أنا لا أعني قول غلات المجئة والجهمية الذين يكفرون النوع و لا يكفون العين بحال, من كان مسلم ثم خرق التوحيد ثم أقيمة عليه الحجة يكفر ولا كرامة. أرجو من الله أن يوفق أحد أن يوصلني الشاطئ. لقد أشتبه الأمر فهل حل؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت