فهرس الكتاب

الصفحة 11248 من 20085

أعداءه، وهدى به رجالًا كثيرة من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالبًا وعلى طاعته، وأحيا به الشام بل الإسلام بعد أن كاد ينثلم، خصوصًا في كائنة التتار. وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلى، فلو حلفت بين الركن والمقام: إني ما رأيت بعيني مثله، وإنه ما رأى مثل نفسه لما حنثت

وقال عنه الشيخ أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي النفزي الغرناطي المصري الظاهري: {745:ت} :

لّما أتينا تقيَّ الدِّين لاحً لنا داعٍ إلى الله فَردٌ ماله وِزَرُ

على مُحيّاه من سِيما الأُولى صَحِبوا خَيرَ البريَّةِ نورٌ دونَه القمرُ

خَبرٌ تَسربَلَ منه دَهرُه حِبَرًا تَقاذَفُ مِن أمواجه الدُّرَرُ

وَأَظهَرَ الحَقَّ إِذ آثاره اندَرَسَت وَأَخمَدَ الشرَ إِذ طارَت لَهُ شَرَر

كُنا نُحَدِّثُ عَن حَبر يَجيء فَها أَنتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ

ويقول الشيخ كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الدين ابن الزملكاني: {727:ت} :

كان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جالسوه استفادوا في مذاهبهم منه أشياء، ولا يعرف أنه ناظر أحدًا فانقطع معه، ولا تكلم في علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره إلا ماق فيه أهله، واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.

يقول الشيخ: علي بن محمد سعيد بن عبد الله السويدي البغدادي العباسي الشافعي: {1237:ت} :

في الرد على السبكي:

هذه الدعوى من السبكى تحتاج إلى بينة، مع أن نصوص المتقدمين وأحوالهم تخالفه؛ وعلى تقدير الجواز فكيف يقال بحقه: إن عدل عن الصراط المستقيم من يقصر التوجه على الرب المتعال؟ فلا وجه لرد السبكى عليه بمثل هذا الكلام. مع اقتفاء ابن تيمية طريق خاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

يقول الشيخ أبو الثناء شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي البغدادي الكبير الشافعي الحنفي: {1270:ت} :

ولقد اطلعت على رسالة للشيخ ابن تيمية، وهي معتبرة عند الحنابلة، وطالعتها كلها فلم أر فيها شيئًا مما ينبز ويرمى به في العقائد، سوى ما ذكرنا من تشديده في رد التأويل، وتمسكه بالظواهر؛ مع التفويض والمبالغة في التنزيه، مبالغة معها بأنه لا يعتقد تجسيما ولا تشبيهها؛ بل يصرح بذلك تصريحًا لا خفاء فيه، والعجب ممن يترك صريح لفظه بنفي التشبيه والتجسيم، ويأخذ بلازم قوله الذي لا يقول به، ولا يسلم لزومه. وعلى كل حال فهو كما قال كثير من المشايخ محي الدين. اهـ.

يقول: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر بن الخضر بن الهمام الكمال بن محمد بن سابق بن الفخر بن عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين الصلاح أيوب بن ناصر الدين السيوطي الأسيوطي الشافعي الطولوني المصري: {911:ت} :

في كتاب"الأشباه والنظائر":

جواب سؤال سائل عن حرف (( لو ) )لسيدنا وشيخنا الإمام العالم الأوحد، الحافظ المجتهد الزاهد، العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، ذي العلوم الرفيعة، والفنون الهديعة، محي السنة، ومن عظمت به لله تعالى علينا المنة، ودامت به على أعدائه الحجة، واستبانت ببركته وهدية المحجة: تقي الدين أبي العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبدالله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى، أعلى لله تعالى مناره، وشيد من الدين أركانه. [كامل]

……ماذا يقول الواصفون له وصفاته جلت عن الحصر

……هو حجة لله قاهرة هو بيننا أعجوبة الدهر

……هو آية في الخلق ظاهرة أنواره أربت على الفجر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت