فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [20 - Feb-2009, صباحًا 07:43] ـ
في القرآن لم يطلق على الفاسق, بل على المعبود من دون الله.
فما جاء في النقل السابق:
"الأمر الأول:"
أننا إذا وجدنا في القرآن وصفًا لشئ ما؛ بأنه طاغوت؛ فإنه لا يلزم من هذا الوصف أن يكون كافرًا ..
بل لا بدَّ من النظر للأدلة الشرعية الأخرى التي حكمتْ عليه لنحكم عليه بالكفر أو عدمه"."
إن أريد به أن اسم الطاغوت يشمل ما عبد من دون الله وهو غير كاره ولو كان جمادا, والجماد لا يوصف بالكفر, فنعم.
وأما أن يراد به أنه قد يطلق على الفاسق فممنوع, ولم يأت في هذا السياق في القرآن.
ولا بد من التفريق بين الإطلاق اللغوي الذي تكون دلالته أوسع وبين الإطلاق الشرعي الذي تكون دلالته أخص.
ـ [أبو أنس القاهرى] ــــــــ [20 - Feb-2009, مساء 03:00] ـ
ولكن بمقتضى تعريف ابن القيم للطاغوت فالفاسق أيضا قد يكون طاغوتا بمبالغته الحد في طاعة غير الله.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [20 - Feb-2009, مساء 03:11] ـ
رأيت من أطلق على بعض دعاة التصوف عندنا في المغرب أنهم طواغيت رغم أني لم أقف على من كفرهم ..
ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [20 - May-2009, صباحًا 11:54] ـ
عجيب؟؟
رأيت من أطلق على بعض دعاة التصوف عندنا في المغرب أنهم طواغيت رغم أني لم أقف على من كفرهم .. ؟؟؟
راجع تفصيل ابن القيم في هذا الموضوع
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [22 - May-2009, مساء 08:50] ـ
ولكن بمقتضى تعريف ابن القيم للطاغوت فالفاسق أيضا قد يكون طاغوتا بمبالغته الحد في طاعة غير الله.
المقصود بكلام ابن القيم المُطاع الذي يوصل بطاعته إلى حد العبادة, وذلك بأن يطيعه في تحليل الحرام أو تحريم الحلال معتقدا الحرمة والحل في ذلك, أو يطيعه لذاته طاعة مطلقة كطاعة الله ورسوله.
قال ابن تيمية رحمه الله:
"فمن جعل غير الرسول تجب طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه وإن خالف أمر الله ورسوله فقد جعله ندا وربما صنع به كما تصنع النصارى بالمسيح ويدعوه ويستغيث به ويوالي أولياءه ويعادي أعداءه مع إيجابه طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه ويحلله ويحرمه ويقيمه مقام الله ورسوله فهذا من الشرك الذي يدخل أصحابه في قوله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} ".
ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [23 - May-2009, صباحًا 05:33] ـ
هل كل طاغوت كافر?
صالح بن فوزان الفوزان
الطاغوت في اللغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد، ومجاوزة الحق إلى الباطل، ومجاوزة الإيمان إلى الكفر وما أشبه ذلك، والطواغيت كثيرون، وكل طاغوت فهو كافر بلا شك.
والطواغيت كثيرون ولكن رءوسهم خمسة كما ذكر ذلك العلامة ابن القيم وغيره
الأول: إبليس - لعنة الله - فإنه رأس الطواغيت، وهو الذي يدعو إلى الضلال والكفر والإلحاد ويدعو إلى النار فهو رأس الطواغيت.
والثاني: من عبد من دون الله وهو راضٍ بذلك، فإن من رضي أن يعبده الناس من دون الله فإنه يكون طاغوتًا، كما قال تعالى: {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [سورة المائدة: آية 60] ، فالذي يعبد من دون الله وهو راضٍ بذلك طاغوت، أما إذا لم يرض بذلك فليس كذلك.
والثالث: من ادعى شيئًا من علم الغيب، فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو طاغوت؛ لأن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى: {قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ} [سورة النمل: آية 65] ، والذي يدعي أنه يعلم الغيب يجعل نفسه شريكًا لله عز وجل في علم الغيب فهو طاغوت.
والرابع: من دعا الناس إلى عبادة نفسه، وهذا كما يفعل بعض أصحاب الطرق الصوفية والمخرفين الذين يسيطرون على عباد الله، ويجعلون لأنفسهم مقام الألوهية في أنهم ينفعون ويضرون، وأنهم إلى آخره، ويستغل العباد ويترأس عليهم بالباطل.
(يُتْبَعُ)